الرئيسية / محلي / السكان يعانون من المشكل منذ عقود.. أقبية عمارات براقي تهدد صحة ساكنيها

السكان يعانون من المشكل منذ عقود.. أقبية عمارات براقي تهدد صحة ساكنيها

تتغلغل مياه الأمطار في كل مرة تتساقط فيها إلى داخل أقبية حي 2004 التي تأوي إليها عائلات أُرجئ ترحيلها لأكثر من مرة وسط امتعاضها المتواصل نظرا للمعاناة اليومية التي تقاسيها دون أن تحرك السلطات ساكنا أمام حاجتها إلى جدران وسقف يحميها من المشاكل التي تواجهها باستمرار وأنها لم تلجأ إلى هذه الأقبية إلا فرارا من أزمة سكن خانقة جعلتها تكتفي بالمكان رغم افتقاره للشروط المطلوبة خاصة خلال فصل الشتاء و قبلها عانت الويلات عند تدفق المياه القذرة وفساد أثاثهم لدرجة تسربت فيها حتى إلى خارج البنايات محولة المكان إلى مستنقع لمياه الصرف الصحي، وقد صدمها هذه المرة تغلغل المياه مجددا وتعقيد حياتهم أكثر مما هي معقدة .

وأشارت العائلات بأصابع الاتهام إلى السلطات التي حرمتها من الترحيل رغم اتفاق الجميع على أن وضع السكان أضحى لا يطاق مع تزايد أفراد العائلة الواحدة من جهة، وتدهور الأقبية من جهة ثانية، بحيث تتسلل الرطوبة من الجدران بشكل كبير، ما أدى إلى إصابة الكثير بأمراض الحساسية دون الحديث عن مشاكل أخرى عند تهاطل الأمطار، كما حدث مؤخرا بتغلغل المياه إلى داخل مساكنهم التي لم تعد تحميهم من أي عامل خارجي، فأقبيتهم التي لم تسلم من الأمطار ما تزال تشهد تدهورا رهيبا بسبب القذارة والانتشار الملفت للنفايات بكل أنواعها، ما يتسبب في الكثير من المرات بانسدادها وتسرب المياه القذرة إلى خارج البنايات، وهو ما جعلهم يدقون ناقوس الخطر بسبب هذا الوضع الذي لم يحل لحد الساعة رغم النداءات والشكاوى المتكررة لإنقاذه من القذارة التي فرضت عليهم منذ سنوات، مطالبين السلطات بالالتفات الى معاناتهم خاصة وأن المكان الكارثي الذي يأوون إليه لم يستفد من أي شكل من أشكال التهيئة على الرغم من الشكاوى المتكررة للسكان الذين يأملون في استفادتهم من إعادة الترحيل باعتبارهم يعيشون الوضع منذ عقود وسبق أن تلقوا وعودا بإنصافهم، غير أن الأمر بقي على حاله.

وأثار السكان إشكالية أخرى تتعلق باستفادة من هم خارج البلدية من الشقق المشيدة على مقربة منهم قبل أسابيع، في حين أنهم ركنوا على جنب تحت عدة مسميات وحجج لإبقاء قضيتهم بعيدة عن الأضواء، الأمر الذي لم يمر مرور الكرام وجعلهم يلوحون بتصعيد احتجاجهم وأنهم لن يرضوا بالمكوث أكثر في أقبية لا ترقى للاستعمال البشري وتكون معرضة في كل مرة لتدفق المياه القذرة بها أو تغلغل مياه الأمطار داخلها .

إسراء. أ