الرئيسية / دولي / السلطات المصرية ترجح فرضية الهجوم ارهابي وفرنسا تدرس كل الفرضيات

السلطات المصرية ترجح فرضية الهجوم ارهابي وفرنسا تدرس كل الفرضيات

أكدت القوات المسلحة المصرية ، الجمعة العثور على حطام الطائرة المنكوبة التي فقدت عند دخولها الاجواء المصرية قادمة من باريس وعلى متنها 66 شخصا. وقالت القوات المسلحة المصرية فى بيان لها أن عناصر البحث والإنقاذ التابعة لها “نجحت فى العثور على بعض المتعلقات الخاصة بركاب  ضحايا طائرة مصر للطيران المنكوبة”. 

 

 أعلن الجيش المصري أنه عثر الجمعة على أجزاء من حطام طائرة شركة مصر للطيران في مياه البحر المتوسط على بعد 290 كيلومترا شمالي مدينة الإسكندرية الساحلية كما عثر على بعض متعلقات الركاب.واختفت الطائرة التي كانت متجهة من باريس إلى القاهرة من على شاشات الرادار في وقت مبكر من صباح الخميس وعلى متنها 66 شخصا بينهم 30 مصريا و15 فرنسيا.وجاء في بيان نشر في صفحة المتحدث العسكري المصري “في إطار الجهود المبذولة من عناصر البحث والإنقاذ للقوات المسلحة في البحث عن الطائرة المفقودة منذ اول أمس الخميس تمكنت الطائرات المصرية والقطع البحرية المصرية المشاركة صباح الجمعة.. من العثور على بعض المتعلقات الخاصة بالركاب وكذا أجزاء من حطام الطائرة”.وأضاف البيان أن الجيش عثر على أجزاء الحطام وبعض متعلقات الركاب “في المنطقة شمالي الإسكندرية وعلى مسافة 290 كيلومترا وجار استكمال أعمال البحث والتمشيط وانتشال ما يتم العثور عليه”.وقال المتحدث باسم الجيش العميد محمد سمير إنه “جار استكمال أعمال البحث والتمشيط وانتشال ما يتم العثور عليه”.وتدرس السلطات المصرية فرضية تعرض الطائرة لهجوم ارهابي، اذ لم يصدر طاقمها اي نداء استغاثة قبل تحطمها المفاجئ، وفيما كانت الظروف الجوية ممتازة.غير ان وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت اعلن الجمعة لشبكة “فرانس 2” “اننا ندرس كل الفرضيات، لكن ليس لدينا اي فرضية مرجحة، لاننا لا نملك اي مؤشر على الاطلاق حول اسباب” تحطم الطائرة.وقال انه سيستقبل في مقر وزارة الخارجية السبت عائلات الركاب “لإعطاء اقصى ما يمكن من معلومات بشفافية تامة”.ويرى الخبراء في عدم اصدار طاقم الطائرة نداء استغاثة قبل تحطمها، مؤشرا الى تعرضها لحادث مفاجئ. ويبدو احتمال وقوع انفجار داخلها ممكنا، مثلما حصل لطائرة السياح الروس التي تعرضت لاعتداء بالقنبلة في 31 اكتوبر بعد اقلاعها من شرم الشيخ بجنوب شرق مصر متوجهة الى موسكو. وكانت قد اكدت مصادر في مطار القاهرة الدولي أن ثلاثة محققين فرنسيين وخبيراً فنياً من شركة ايرباص وصلوا إلى المطار في وقت مبكر امس الجمعة، للمساعدة في التحقيقات حول مصير طائرة مصر للطيران .