الرئيسية / وطني / “السناباب” ترفض إقحام المدرسة في صراعات السياسة
elmaouid

“السناباب” ترفض إقحام المدرسة في صراعات السياسة

الجزائر- رفض المكلف بالإعلام لدى الفيدرالية الوطنية للتربية المنضوية تحت لواء  نقابة السناباب فرقنيس نبيل إقحام المدرسة في  الصراع السياسي، وتوعد بمحاربة كل من يريد تسييسها.

وقال  “سناباب نقابة مطلبية بعيدة كل البعد عن السياسة وسنحارب كل من يريد تسييس المدرسة، المدرسة منارة العلم والمعرفة، إن تربية الاجيال تمر حتما على المدرسة، فهي تكمل ما يجب أن يقوم به الأولياء في الدار، إذا صلح المجتمع صلح النشء ولعبت المدرسة دورها كما ينبغي، نحن أكدنا في عديد المرات أن التربية الصحيحة هي تلك التي تربي النشء متمسكا بثقافته بجميع أطيافه  وبانتمائه الحضاري، متفتحا على العالم والعلم والمعرفة ليلتحق بالتطور الذي وصلت إليه الأمم، لأن العالم اليوم أصبح  قرية صغيرة إن تأخرنا فالقطار يتركنا في المحطة”.

وأوضح أن نقابته  “تناضل من أجل مدرسة المعرفة يقرر مستقبلها رجال الاختصاص والمعرفة، رجال التربية ذوو النظرة الواسعة بعيدين كل البعد عن تسييس المدرسة، المدرسة مركز الاشعاع ولن يتآتى ذلك إلا بإبعادها عن الصراعات الإيديولوجية الظلامية، لكل الحق في الإدلاء برأيه باسم الديمقراطية .”

وانتقد المتحدث من ينتقدون نورية بن غبريط وزيرة التربية، وأوضح انه “قد كثرت المبادرات منذ وصول المرأة على رأس الوزارة وكأننا لدينا عقدة من المرأة الحاكمة، لا ولن نسير في فلكهم، نقول في نقابة سناباب إن عصر التشدد وسنوات التسعينات لن تعود أكل عليها الدهر وشرب، فالشعب تحرر من العشرية السوداء وما حملته من بقايا، نقول للسلطة الحاكمة وللمشرفين على القطاع إن الإصلاحات التي لا تأخذ في الحسبان رجل التربية ومشاكله مصيرها الفشل مهما كانت النية، ومهما رصدت من إمكانات لأن الموظف اليوم يفكر فقط في ضمان منصبه وفي تحصيل رغيف أطفاله فهو بعيد كل البعد عن كل ما هو خارج قدرته الشرائية”.

وأضاف المتحدث ذاته “إننا ندور في كل سنة وفي كل الدخول الاجتماعي في نفس الحلقة، أكدنا في كل لوائحنا أنه يجب أن تكون هناك نية صادقة من طرف الوزارة وإرادة سياسية لحل مشاكل عمال التربية المتعددة، والتي تطرح في كل سنة دراسية حتى أننا وصلنا الى قناعة أن  المشاكل نفسها تطرح في كل دخول ، وهذا دليل على غياب هذه الارادة بحيث أن المشاكل يؤجل حلها في كل مرة، الأمر الذي يدفع النقابات إلى الدخول في صراعات غير منتهية مع الوصاية “

 وبيّن أن “الشفافية والمصداقية في حل مشاكل العمال أمر ضروري إن أردنا حقيقة النهوض بالمدرسة ومن هذا المنبر نقول للسلطة القائمة على القطاع إن زمن الوعود قد انتهى، وإن لم تكن هناك مبادرات لإيجاد الحلول للمشاكل المطروحة ( قضية التوظيف، القانون الخاص ومعالجة الاختلالات، التقاعد النسبي ) فإننا سندخل في دوامات الاحتجاجات دون شك لأنها السلاح الوحيد في أيدي النقابات”

ودعا ممثل السناباب الوزارة إلى “مباشرة الحوار الجاد مع ممثلي العمال الأوفياء لمبادئ العمل النقابي ليس الذين يصفقون نهارا ويناورون ليلا، نحن واقعيون وأبناء هذه الأرض همها هو همنا، نحن نريد الخير لهذا البلد شريطة أن لا تكون الأزمة يتحملها العمال لوحدهم. لا ولن نسكت عن ذلك لأن المدرسة أولوية، إننا نرى اليوم الفساد يعشش في كل القطاعات، أموال تصرف هنا وهناك لا حساب ولا عقاب ونطالب من عامل التربية الذي هو بسيط ولا يتمكن من صرف فواتيره التي ارتفعت في الايام الاخيرة أن يضحي، إن التقشف والأزمة يتحملهما الجميع بدءا منهم، أما عامل التربية فالأزمة لم تخرج من داره ونطلب منه تضحيات أخرى.. لا أبدا”.