الرئيسية / رياضي / السنغال  – الجزائر هذا الأثنين  على الساعة 20:00 بفرانسفيل, التأهل بحاجة إلى معجزة …لا خيار أمام الخضر إلا الفوز
elmaouid

السنغال  – الجزائر هذا الأثنين  على الساعة 20:00 بفرانسفيل, التأهل بحاجة إلى معجزة …لا خيار أمام الخضر إلا الفوز

يواجه، سهرة الغد، المنتخب الوطني نظيره السنغالي، في ختام مباريات الدور الأول من كأس إفريقيا للأمم 2017، بمعنويات منهارة وحظوظ مهتزة في التأهل إلى الدور الثاني، فإذا كان المنتخب السنغالي ضمن تأهله مبكرا إلى الدور المقبل متصدرا للمجموعة الثانية، فإن “الخضر” يحتاجون لمعجزة ليبلغوا هذه المحطة، بعد أن خرجت الحسابات من بين أيديهم، فهم مطالبون بالفوز على السنغال مقابل خسارة المنتخب التونسي في

اللقاء الذي سيجمعه بعاصمة الغابون ليبروفيل بمنتخب زيمبابوي، وكان “الخضر” تعادلوا في خرجتهم الأولى أمام زيمبابوي بهدفين لمثلهما قبل أن يخسروا أمام تونس صاحبة الحظ الأوفر لمرافقة السنغال إلى الدور ربع النهائي، بهدفين لواحد.

وجرت تحضيرات أشبال ليكنس لهذه المواجهة في ظروف وأجواء جنائزية، ميزتها غياب الروح عن اللاعبين المتأثرين بالهزيمة أمام تونس، فضلا عن فقدانهم الثقة في المدرب جورج ليكنس، وغياب رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم في هذا الظرف الحساس، لتواجده في باريس من أجل الخضوع لفحوص صحية ، ما جعل معسكر “الخضر” يفقد كل ضوابط الأجواء العائلية، لا سيما أن اللاعبين كانوا متأثرين جدا بالانتقادات الموجهة لهم، وانشغل الكثير منهم بالتفكير فيها ومحاولة الرد عليها عبر وسائط التواصل الاجتماعي بدل الرد عليها على المستطيل الأخضر، كما أن التدريبات جرت في أجواء باردة رغم الحرارة العالية بمدينة فرانسفيل الغابونية.

ويراهن زملاء براهيمي على الفوز في لقاء اليوم بهدف حفظ ماء الوجه على الأقل وتصحيح صورته المهتزة لدى الجماهير الجزائرية، خاصة وأن مصيرهم لن يكون بين أيديهم وهم مجبرون على انتظار ما سيحققه المنتخب التونسي أمام زيمبابوي، مستغلين في ذلك رغبة مدرب المنتخب السنغالي، أليو سيسي، في إراحة العديد من ركائز ونجوم تشكيلته خلال مواجهة الجزائر، من أجل التحضير في أحسن الظروف للقاء الدور ربع النهائي، الذي سيجمعه بصاحب المركز الثاني في المجموعة الأولى، التي تضم منتخبات الغابون والكاميرون وبوركينافاسو وغينيا الاستوائية، رافضا في الوقت ذاته الخوض في مسألة الثأر من المنتخب الجزائري، الذي أخرجه من الدور الأول في كأس أمم إفريقيا 2015، التي جرت في غينيا الاستوائية، بالمقابل ستعرف التشكيلة الجزائرية العديد من التغييرات بسبب الإصابات التي يعاني منها بعض اللاعبين، فبالإضافة إلى غياب مبولحي وسوداني بداعي عدم تعافيهما من الإصابة، التي حرمتهما من المشاركة في اللقاء السابق، سيغيب أيضا المدافع المتألق رامي بن سبعيني الذي يعاني من إصابة على مستوى الركبة منذ لقاء موريتانيا الودي، حيث لعب خريج اكاديمية بارادو المواجهتين الأوليين وهو مصاب، لكنه كان من أحسن اللاعبين الجزائريين في كأس إفريقيا، ولم يشارك الثلاثي المعني في تدريبات “الخضر” بعد لقاء تونس، في حين أريح براهيمي خلال تدريبات أول أمس لمعاناته من الإرهاق.

ولا يوجد خيار آخر أمام التشكيلة الوطنية سوى الفوز أمام السنغال وانتظار هدية من منتخب زيمبابوي، للتأهل إلى الدور ربع النهائي، وبالاحتكام إلى الأخبار الواردة من الغابون، ستكون لعضو الطاقم الفني الجديد مجيد بوقرة صلاحيات كبيرة في تحديد التشكيلة المعنية بلقاء اليوم، خاصة بعد الفشل الذريع لليكنس في تسيير المجموعة وإعداد الخطة المناسبة الكفيلة بإعادة الروح للمنتخب الجزائري.