الرئيسية / حوارات / الشاعر الشعبي توفيق ومان لـ ” الموعد اليومي”: “نعاني من عدم دعم الوزارة لمختلف نشاطاتنا لكننا صامدون”… ديوان “ويكاند” سيكون حاضرا في معرضي الكتاب بالجزائر والمغرب
elmaouid

الشاعر الشعبي توفيق ومان لـ ” الموعد اليومي”: “نعاني من عدم دعم الوزارة لمختلف نشاطاتنا لكننا صامدون”… ديوان “ويكاند” سيكون حاضرا في معرضي الكتاب بالجزائر والمغرب

صدر في غضون هذا الاسبوع الديوان الشعري المشترك بين الشاعر الجزائري توفيق ومان والشاعر المغربي يونس تاهوش يحمل عنوان “ويكاند”. وعن هذا الديوان الجديد وأمور أخرى تحدث الشاعر توفيق ومان للموعد

اليومي في هذا الحوار.

 

ماذا تقول عن ديوانك الجديد ” ويكاند”المشترك مع المغربي يونس تاهوش؟

“ويكاند” تجربة متفردة في الزجل، وكانت من قبل تجربة لعبد الرزاق بوكبه وعادل لطفي من المغرب بإنتاج ديوان مشترك، لكن تجربتي مع الزجال يونس تاهوش تختلف في طريقة سرد النص الزجلي وهو عبارة عن نص واحد مشترك مطول بتقنية جديدة ونظم متفرد، كما صرح به النقاد والدكتور مراد القادري من المغرب، والذي قدم هذا العمل بفسيفساء فلسفية ورمزية معقدة نوعا ما، وهي تعطي مجالا جديدا في هذا الفضاء الأدبي، كما أود من النقاد أكثر تعمقا في تطرقهم لهذه التجربة التي أعتبرها عصارة سنوات من التفكير في نسج نص يحتوي على كل مقومات النص الحداثي الحقيقي.

 

مثل هذا التعاون في إنجاز الدواوين الشعرية المشتركة من بلدين مختلفين، هل القصد منه البحث عن الانتشار العربي أم هو تجربة لابد منها لإثراء سجل كل واحد منكما؟

هذه التجارب لابد منها لأنها تتعمق في تجارب أخرى تختلف عن تجاربنا، ومنها يصبح الشاعر متمكنا من كل التقنيات التي ينسجها شعراء البلدان الاخرى، كما يثبت ذاته وإبداعه بكل جدارة، وطبعا قضية الانتشار تسهم كثيرا في التعرف على أعمالي  وكذلك تمكن نقاد مثلا المغرب من الغوص في العمل مما يعطيه مصداقية.

 

ولماذا اخترت يونس تاهوش بالذات دون غيره من الشعراء؟

عرفت يونس منذ سنوات .. وهو زجال مع صغر سنه لكنه كبير في إبداعه ومتفرد في طريقته.

وللعلم شارك يونس في مسابقه الزجل العربي بأزمور بالمملكة المغربية، وكنت أحد أعضاء لجنة التحكيم وتحصل على الجائزة الثانية حيث كانت نصوصه مختلفة وعميقة وها أنا أقدم عملا مشتركا معه بعد إعجابي بنصوصه والتي كانت قريبة من طريقتي في النَظم.

 

هل تخصص لهذا الديوان لقاءات مع جمهورك لبيعه بالإهداء؟

طبعا سيعرض في الصالون الدولي للكتاب بالجزائر وكازابلانكا بالمغرب وسأقوم بعملية البيع بالتوقيع إن شاء الله وأكون سعيدا للقاء قرائي، كما سأقوم بأمسيات شعرية لعرض بعض نصوصه.

 

كيف ترى إقبال الجمهور على مثل هذه التجارب الشعرية المشتركة؟

طبعا، بحسب تجربتي الشخصية، هناك جمهور يتابعنا ويطالبنا بالجديد وكذلك عشاق العامي والشعبي كثيرون وأتوقع إقبالا كبيرا من المهتمين والمبدعين لقراءته.

 

أي شعر يفضل الجمهور؟ الشعبي أم الفصيح ؟

لكل نوع خصوصيته وشعبيته وقراؤه، لكن بحسب خبرتي طول هذه السنين الإقبال الجماهيري على النص الشعبي سواء كان مكتوبا أو الامسيات يفوق الفصيح.

 

قلّت نشاطاتك في الميدان مقارنة بالوقت السابق، ما سبب ذلك؟

لا.. لم تقل، بل توزعت، لأنه في السابق كانت النشاطات مركزة في العاصمة، لكن الآن أصبحت تشمل مختلف الولايات. وآخر نشاط كان بسيدي بلعباس في 5 جويلية الماضي، وسأكون بالأردن إن شاء الله في مهرجان الجادرية في 28 أوت الجاري. ولكن تجب الإشارة إلى أننا نعاني فعلا من عدم دعم الوزارة لمختلف نشاطاتنا ومع ذلك نحن صامدون ونقدم الفعل الثقافي الحقيقي.

 

أنت كثير المشاركة في المهرجانات الشعرية المقامة خارج الوطن، ماذا أضافت لك هذه التجارب؟

طبعا أضافت الكثير، حيث تعرف الشاعر العربي على طرق الكتابة الجزائرية وعلى الشعر الشعبي الجزائري، وكذلك تعلمت الكثير من تجارب الدول العربية وأصبحت أنافس كبار الشعراء، فكرست كتاباتي في العالم الآخر واشتهرت بعض نصوصي لاختلاف طريقتي عنهم، وفرضت نفسي كشاعر مجدد لي طريقتي وأسلوبي، ومن بين النصوص التي اشتهرت عربيا: “السماح”، “مرضاك” و “وين العرب وين” …

 

لماذ اخترت المغربي مراد القادري ليكتب مقدمة الديوان الجديد” ويكاند”؟

لم اختر الدكتور مراد القادري، بل لما سمع بأننا ننظم في ديوان مشترك وهو يعرفني كل المعرفة ويعرف كذلك الزجال يونس تاهوش، طلب منه يونس  أن يقوم بكتابة المقدمة لهذه التجربة المتفردة وهو في الاصل زجال كبير كذلك، وسبق أن قدمت معه أمسيات شعرية سواء في الجزائر أو المملكه المغربية.