الرئيسية / رياضي / الصحافة الإسبانية تتأسف لطريقة مغادرة فيغولي الميستايا

الصحافة الإسبانية تتأسف لطريقة مغادرة فيغولي الميستايا

يستعد الدولي الجزائري، سفيان فيغولي لمغادرة فالنسيا بطريقة لم يكن يتوقعها قائد ومحرك “محاربي الصحراء”، حين ينهي مشواره مع نادي “الخفافيش” الإسباني من الباب الضيق.

وقضى لاعب الوسط الهجومي، ست سنوات مع نادي فالنسيا بالليغا الإسبانية، كانت كلها سنوات جميلة وممتعة لكن الخاتمة لم تكن مثل نقطة الانطلاق، حيث كانت قد وصفت صفقة استقدام لاعب المنتخب الفرنسي

لأقل من 21 سنة آنذاك إلى “الميستايا” بصفقة الموسم لنادي الخفافيش، وعلقت آمال كبيرة على هذا اللاعب لمهاراته العالية سيما وأنه كان صانع صعود فريقه غرونوبل إلى الدرجة الفرنسية الأولى في صيف 2010.

وبعد فترة التأقلم مع الليغا تحت ألوان نادي ألميريا، الذي لعب له سفيان في شكل إعارة، تحول فيغولي إلى ورقة هامة في الخفافيش خاصة في موسمي 2011-2012 و2012-2013 حين منحه المدرب إيمري ثقة كبيرة جعلته يشارك في 80 % من مباريات الخفافيش، فسطع نجم اللاعب الدولي الفرنسي للشبان قبل أن يقرر الالتحاق بمنتخب “بلد الآباء والأجداد” الجزائر في 2012.

ورغم أن عقد فيغولي كان طويل المدى وممتدا من 2010 إلى 2016 إلا أن مسؤولي نادي فالنسيا لم يحسنوا تسييره، حيث تركوا بنود العقد الأول مستمرة ولم يحافظوا على مصالحهم مع الدولي الجزائري البالغ حاليا 26 سنة.

وفي الوقت الذي برز فيه بريق فيغولي سواء في الليغا الإسبانية حيث لعب أكثر من 150 مباراة وتألقه في المنافسة الأوروبية بنوعيها رابطة الأبطال واليوروبا ليغ، إذ شارك في 42 مباراة، وجدت إدارة فالنسيا صعوبة في تمديد عقد الجزائري في الأشهر الست الأخيرة من العقد.

ولعل مشاركة سفيان فيغولي في كأسي العالم 2014 وإفريقيا 2015 مع الأفناك منحته ثقة كبيرة في النفس جعلته مطلوبا لدى عديد النوادي الأوروبية كالإنتر وميلان، وهو ما عقّد من أمر المفاوضات بين وكيل أعماله التونسي عنتر حبيب ومسيري نادي الخفافيش لا سيما بخصوص رفع أجرته السنوية إلى 3.7 مليون يورو، وهو مبلغ رفضته إدارة النادي الإسباني التي ستحرم من مداخيل المنافسة الأوروبية الموسم المقبل، ما دفع بوكيل أعماله للاتصال بفرق إيطالية وأخرى تركية.

واستغلت الصحافة الإسبانية المباراة الأخيرة لفالنسيا ضد سوسيداد لتتحدث عن رحيل فيغولي متأسفة لمغادرته الميستايا من الباب الضيق، ومقدمة صورة عن يوم استقدامه إلى نادي الخفافيش والضجة الإعلامية التي أثيرت حوله، ويوم رحيله عن المدينة الساحلية بجنوب إسبانيا.

وطوى فيغولي صفحة فالنسيا بكثير من الحسرة لما عاشه منذ الشهر المنصرم، وحديث المواقع الإعلامية التركية يؤكد قرب التحاقه بنادي فينيرباتشي الذي استجاب لطلب وكيل أعماله بخصوص الأجرة التي يلح عليها الجزائري.