الرئيسية / ثقافي / الطبعة الثانية من المسابقة الوطنية للأغنية الثورية.. 30 أكتوبر موعد الإعلان عن الفائز باللقب

الطبعة الثانية من المسابقة الوطنية للأغنية الثورية.. 30 أكتوبر موعد الإعلان عن الفائز باللقب

بمجرد اعلان جمعية “الرحاب” الثقافية عن تنظيم الطبعة الثانية من المسابقة الوطنية للأغنية الثورية، سارع العديد من المبدعين الشباب الموهوبين في مجال الأغنية إلى إرسال فيديوهات المشاركة في هذه المسابقة، حيث استقبل القائمون على هذه المسابقة أكثر من 700 مشارك، تم اختيار منهم 12 مشاركا للمرحلة النهائية من مختلف ولايات الوطن وهم على التوالي أصيل جابر من ولاية الوادي، سيد أحمد بي عدة وياسين صحراوي من المدية، محمد تقي الدين خنوش وشريح عقبة من بسكرة، عبد الدايم نرجس وعبدي مروة من الجزائر، مركان رابح من تيسمسيلت، بونوبة رشيد من البليدة، وسيم رزوق من سكيكدة، عبد الرحمان صغير من ولاية المغير وخديم السعيد من ولاية مستغانم، وسيكون 30 أكتوبر الجاري موعدا للإعلان عن الفائز بلقب هذه الطبعة من المسابقة.

والفائز بلقب هذه الطبعة من المسابقة الوطنية للأغنية الثورية التي حملت شعار “ثورة الأحرار” وتخليدا لروح الفنانة صليحة التي أدت عدة أغاني وطنية وثورية وبمناسبة إحياء الذكرى 67 لثورة التحرير المجيدة، سيحيي حفلا ولائيا رسميا في 31 أكتوبر الجاري، حيث قال الفنان سامي زرياب أحد أعضاء لجنة التحكيم بذات المسابقة لـ “الموعد اليومي” عن عدد المشاركين في هذه المسابقة والتصفيات الأولية لاختيار المتنافسين على اللقب: فيديوهات المشاركين هي 72 مشاركا، وفي الأصل وصلنا أكثر من هذا العدد (أكثر من 72 مشاركا في المسابقة)، لكن تم إلغاء كل الفيديوهات التي لم تتوفر على شروط المسابقة، منها أرسلت فيديوهات لمشاركين يقل سنهم عن السن المطلوب للمشاركة في المسابقة، هناك من أخفى وجهه، هناك فيديوهات سجلت بالاستديو وأخرى الصوت رديء….. الخ، كل الفيديوهات التي لم تحترم شروط المسابقة تم إلغاءها من طرف اللجنة التقنية قبل أن تصل إلى لجنة التحكيم، وانتقت اللجنة التقنية 72 مشاركا في المسابقة والذين سلمت فيديوهاتهم مباشرة للجنة التحكيم التي استغرقت يومين لاختيار المتنافسين للتصفيات النهائية وكان عددهم 12 مؤهلا للنهائي.

وأضاف أن عملية اختيار الأصوات لم تكن سهلة، لأن أصوات المشاركين كانت على مستوى عالي، ننتظر جيلا جديدا لديه قدرات صوتية جد عالية، ورغم نقص الامكانيات ونقص الرعاية، إلا أن الموهبة موجودة، وقد لاحظنا ذلك لدى المشاركين الذين أرسلوا فيديوهاتهم للمشاركة في المسابقة من كل الولايات منها أدرار، عين صالح، تقرت، وهران، سكيكدة، جانت، بسكرة، عنابة، قسنطينة والعاصمة…

وأكيد المهمة ستكون أصعب لاختيار الفائز بلقب هذه الطبعة من المسابقة.

وعن الأسماء التي وصلت للنهائي، قال محدثنا: لدينا 12 مؤهلا انتقيناهم من بين 72 مترشحا، ومن 12 متسابقا سيتأهل للنهائي الذي سيكون في 30 أكتوبر الجاري ثلاثة أصوات فقط لينال واحدا من هؤلاء الثلاثة لقب أحسن صوت يؤدي “الأغنية الثورية” على المستوى الوطني.

وأضاف: “سيحضر الحفل النهائي الذي سيكون في 30 أكتوبر الجاري السلطات المحلية ووجوه ثقافية وفنية والاعلاميين أيضا في مدينة البليدة، وفي 31 أكتوبر سيكون هناك حفل ولائي وبمناسبة تخليد ذكرى اندلاع الثورة التحريرية المجيدة سيكرم والي ولاية البليدة والسلطات المحلية أحسن صوت الفائز بلقب هذه الطبعة.

وعما إذا كانت هناك متابعة للصوت الفائز بالمسابقة بعد التتويج باللقب، قال محدثنا: أكيد، ففي الطبعة الأولى من ذات المسابقة الفنية الفائز باللقب حظي بجائزة وتكفل القائمون على هذه المسابقة بتسجيل له أغنية وتصويرها على الفيديو كليب، وبدوري اصطحبته معي للبرامج الإذاعية والتلفزيونية للتعريف به وتحدثت عنه في تلك البرامج كفائز في المسابقة وفائز باللقب. وبعد ذلك يبقى الذكاء الشخصي للفائز في تسيير حياته الفنية بحكم أنه فائز باللقب كأحسن صوت وطني يمكن أن يتكفل به منتج أو كاتب كلمات أو القائمين على الثقافة ممن يصطادون مثل هذه الأصوات الرائعة.

للإشارة، فإن المسابقة الوطنية للأغنية الثورية في طبعتها الثانية لهذه السنة تحت رعاية السيد والي ولاية البليدة وبإشراف مديرية الشباب والرياضة للبليدة والمجلس الشعبي البلدي لبلدية البليدة وبمساهمة مديرية الثقافة للبليدة ومن تنظيم جمعية رحاب الثقافية، وتحت إدارة لجنة التحكيم المكونة من الفنانة ندى الريحان والفنانان سامي زرياب ويوسف سلطاني.

حاء. ع