الرئيسية / وطني /  “الظروف الأمنية غير مناسبة لتنظيم الاحتجاجات”،غويني :  أمن واستقرار البلد فوق كل اعتبار”
elmaouid

 “الظروف الأمنية غير مناسبة لتنظيم الاحتجاجات”،غويني :  أمن واستقرار البلد فوق كل اعتبار”

الجزائر- دعا رئيس حركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني جميع التشكيلات السياسية ومختلف فئات المجتمع إلى التكاتف من أجل “الحفاظ على وحدة واستقرار”  البلد، مؤكدا أن الوقت “غير مناسب” حاليا لتنظيم المظاهرات في ظل الأخطار الكثيرة المحدقة بأمن واستقرار البلاد.

وأوضح غويني في كلمة ألقاها بمناسبة إشرافه على أشغال ندوة تأطيرية لفائدة مناضلي المكتب الولائي للحزب بولاية البليدة، تحسبا للاستحقاقات التشريعية المقبلة- أن “الظروف الأمنية غير مناسبة لتنظيم مظاهرات للمطالبة بالحقوق أو اعتراض على إجراءات أو قرارات معينة حتى ولو كان هذا الحق مشروعا ويضمنه القانون”، داعيا إلى “جعل أمن واستقرار البلد فوق كل اعتبار”.

وأضاف  المسؤول ذاته أن حركة الإصلاح الوطني تقف في الصفوف الأولى للدفاع عن مؤسسات الدولة الجزائرية وشعبها ومشروعها الحضاري، داعيا إلى استكمال المصالحة الوطنية التي تعتبر “علاجا” لمختلف المتاعب التي عاشتها الجزائر خلال العشرية السوداء.

كما حيا بالمناسبة الشعب الجزائري الذي “لم ولن ينساق وراء الدعوات التي أطلقتها جهات مجهولة تهدف إلى زعزعة استقرار البلد” مشيرا إلى أن المأساة الوطنية التي عاشتها الجزائر خلال سنوات مضت كانت بمثابة “التجربة المريرة التي يحرص جميع الجزائريين على عدم تكرارها”.

وأكد رئيس هذه التشكيلة السياسية أن “درجة الوعي الكبير” لدى جميع فئات المجتمع “فوتت الفرصة على جميع المتربصين بأمن واستقرار الجزائر” التي تعد أمانة الشهداء.    

من جهة أخرى أوضح غويني أن حركة الإصلاح الوطني التقت منذ مباشرتها سلسلة اللقاءات التشاورية مع مختلف التشكيلات السياسية 12 حزبا، مشيرا إلى أن مضمون هذه الاجتماعات “ليس له علاقة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة “و إنما يهدف إلى الذهاب إلى”حوار يفضي إلى توافق سياسي مع قاعدة اجتماعية عريضة”.