الرئيسية / محلي / العاصمة تباشر الإفراج عن المصاعد الميكانيكية
elmaouid

العاصمة تباشر الإفراج عن المصاعد الميكانيكية

باشرت العاصمة في الإفراج عن المصاعد الميكانيكية التي انطلفت الأشغال بها قبل عام بعد 20 سنة من الجمود الذي أعقب أزمة أمنية عصفت بالأخضر واليابس، في المقابل تم تعليق عدد منها إلى حين الانتهاء من آجال الاتفاقات المبرمة مع عدد من الشركات التجارية لإزاحة اللوحات الاعلانية عن مداخل المصاعد الميكانيكية كما هو الشأن لمصعد بورسعيد بالقصبة الذي تم الإفراج عنه قبل أيام.

 

استجابت مؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري لولاية الجزائر “إيتوزا” للمطالب المرفوعة من المواطنين الذين يجدون صعوبة كبيرة في التنقل، في ظل تعليق النشاط بالمصاعد الميكانيكية لأسباب كثيرة على رأسها الأزمة الأمنية التي عرفتها البلاد سنوات التسعينيات، وباشرت تباعا في الإفراج عن هذه المصاعد للعودة إلى النشاط مجددا بعد أكثر من عام من الأشغال، منها المصعد الميكانيكي الرابط بين محطة القطار وساحة بورسعيد بالقصبة، حيث حظي المصعد بالتحديث على مستوى مختلف ملحقاته ومعداته مع الابقاء على هيكلها القديم بتسعيرة رمزية تبلغ 10 دج، وهو ما يمكّن المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة من توديع معاناة الصعود إلى الساحة كما كان الأمر سابقا في وضع جعلهم يناشدون السلطات المسؤولة إيجاد صيغة لإعفائهم من هذا الأمر ومنهم المسافرين المحمّلين بالحقائب وغيرها.

وتتوفر هذه الوسيلة المتنقلة على طول مسافة تبلغ 20 مترا، على مصعدين ذهابا وإيابا، يرافق خلالهما الزبائن عون بكل مصعد لضمان توفير الأمن والآمان ومنع السلوكات غير الأخلاقية.

وحسب مصادر مطلعة، فإن أحد أسباب تعطّل الاستجابة لمطالب المواطنين لإعادة بعث هذه الوسيلة رغم تحسن الوضع الأمني، كانت اللوحات التجارية الضخمة التي كانت معلقة بساحة بورسعيد على مستوى مدخل المصعد، غير أنه وبمجرد انتهاء آجال الاتفاقيات التجارية المبرمة بينها ومؤسسة النقل، حتى تم المباشرة في أشغال إصلاحها، وتم تسليم المشروع قبل أيام في إجراء رحب به المسافرون كثيرا في انتظار تعميم العملية على مصاعد أخرى كما حدث سابقا مع مصعد شارع محمد الخامس،

ويتعلق الأمر بمصعد الدكتور سعدان الذي تعطل بعد التفجير الإرهابي الذي استهدف قصر الحكومة قبل قرابة العشر سنوات.