الرئيسية / محلي / العديد منهم لم يُبرمج لحد الساعة للرحلة… الأسطح برايس حميدو ينددون بالتهميش
elmaouid

العديد منهم لم يُبرمج لحد الساعة للرحلة… الأسطح برايس حميدو ينددون بالتهميش

يطالب سكان كل من البيوت القصديرية وكذا البيوت الهشة الواقعة ببلدية رايس حميدو، بالعاصمة، المصالح الولائية، بضرورة التدخل وانتشالهم من الوضعية الكارثية التي يعيشونها داخل سكناتهم الهشة، وذلك بترحيلهم

إلى سكنات لائقة، تحفظ كرامتهم وتنهي معاناتهم اليومية التي تزداد سوءا، مهددين بالتصعيد والخروج للشارع، احتجاجا على صمت الجهات الوصية في الرد على انشغالاتهم.

وعبر قاطنو البيوت القصديرية، عن مدى استيائهم وتذمرهم من سياسة الصمت واللامبالاة، التي تنتهجها كل من المصالح الولائية المسؤولة عن عملية الترحيل وكذا المصالح المحلية التي من المفروض على حد قولهم مخولة لتوضيح مصيرهم من عملية إعادة الإسكان التي شهدتها العاصمة، ولا تزال متواصلة إلى غاية انتهاء كامل الوحدات السكنية المبرمجة لتوزيعها على المعنيين بها، حسب ما صرح به سابقا والي ولاية الجزائر، عبد القادر زوخ.

وأشار العديد من سكان القصدير، إلى الوضعية الكارثية والحالة الجد مزرية، التي يتخبطون فيها في بيوت وصفوها بـــ “العلب الصغيرة التي لا تصلح لأن تكون إسطبلا للحيوانات” وذلك منذ أكثر من 25 سنة، وتابع محدثونا، أن المصالح المحلية كانت سابقا قد وعدتهم بالترحيل، إلا أن الحلم الذي انتظره العشرات من قاطني القصدير بالمنطقة لم يتحقق لحد الساعة، الأمر الذي أثار حفيظتهم وأدى بهم إلى الاستفسار حول مصيرهم الذي بات مجهولا.

من جهة أخرى، استاء سكان البيوت الهشة والأسطح، المتواجدون من التهميش الذي طالهم، لا سيما أنهم لحد الساعة لا يدرون إن كانوا ضمن القائمة المبرمجة للاستفادة من سكنات لائقة أو لا، خاصة أن المصالح المحلية لم تؤكد إدراجهم في المراحل القادمة من عملية الترحيل، وما زاد الطين بلة بحسب بعض السكان، أن الهزة الأرضية التي شهدتها العاصمة في 2014، أثرت بشكل كبير على سكناتهم الهشة وأدت إلى تضرر معظمها، مما جعلهم معرضين للخطر في أية لحظة، إلا أن ذلك لم يشفع لهم في الحصول على سكنات لائقة، وفي هذا الصدد عبر السكان عن مدى غضبهم من سياسة “التهميش” و”الحقرة” التي طالتهم.