الرئيسية / رياضي / العمل الجدي ينطلق وحديث فردي مع بعض اللاعبين
elmaouid

العمل الجدي ينطلق وحديث فردي مع بعض اللاعبين

 دخل المنتخب الوطني، منذ أول أمس، في تربص تحضيري بمركز تحضير المنتخبات بسيدي موسى، استعدادا لمواجهة المنتخب الكاميروني، الأحد المقبل، على ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، لحساب الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم بروسيا 2018.

وشرع الطاقم الفني بقيادة الصربي ميلوفان راييفاتش في عمله مباشرة، في ظل تواجد جميع لاعبي “الخضر” تحت تصرفه وهذا قبل الساعة الثانية والنصف حين وصلت الطائرة الأخيرة وعلى متنها أغلبية لاعبي الخضر قادمين من العاصمة الفرنسية باريس، عكس المناسبات الماضية التي كان يتغيب فيها بعض اللاعبين.

 

الدخول في العمل الجدي مباشرة وحديث فردي مع بعض اللاعبين

ولم ينتظر المسؤول الأول على العارضة الفنية لـ “محاربي الصحراء” طويلا من أجل الدخول في العمل الجدي وخوض أول حصة تدريبية مبرمجة خلال هذا التربص، عشية أمس، وسبق ذلك اجتماعه باللاعبين وتقديم الوافد الجديد على صفوف “الخضر” حارس مولودية بجاية شمس الدين رحماني، كما كان له حديث مع بعض اللاعبين على انفراد في صورة العائد مهدي عبيد وكذا سفيان فيغولي الذي يعقد عليه آمالا كبيرة أمام “الأسود غير المروضة” خاصة في ظل تراجع مستوى براهيمي وخروجه من مخططات مدربه في بورتو نونو أسبيريتو.

 

مجاني وكادامورو في المحور

ومما لاشك فيه، فإن خط الدفاع يعد أكبر صداع في رأس الناخب الوطني ميلوفان راييفاتش، إذ بات التقني الصربي في مرحلة البحث عن التوليفة المناسبة للخط الخلفي وهذا قبل موقعة الكاميرون بعد أسبوع من الآن، فالشق الدفاعي الذي يعد نقطة ضعف الخضر خاصة في آخر سنتين، تعرض في آخر الأيام إلى ضربة موجعة أخرى بتأكد غياب عيسى ماندي للإصابة، ولنفس السبب أضحت مشاركة هشام بلقروي شبه مستحيلة رغم ورود اسمه في القائمة المستدعاة، ومع الظروف الحالية ينتظر الجمهور الرياضي وعشاق المنتخب، رؤية نوع الخيارات التي ستكون لخليفة غوركيف من أجل إيقاف المد الهجومي لرفقاء تشبو موتينغ خلال موقعة تشاكر؟.

وفي ظل نقص الأسماء مثلما أشرنا إليه، سيكون راييفاتش مع رحلة البحث عن رفيق لكارل مجاني في محور الدفاع، إذ قد يكون لاعب سرفت السويسري، الياسين بن طيبة كادامورو الجديد في هذه التغييرات، خاصة وأن دخوله خلال لقاء لوزوتو سبتمبر الماضي معوضا بلقروي المصاب، هو تلميح من أن لاعب ريال سوسيداد السابق سيكون أحد أولى الخيارات التي سيلجأ إليها مدرب الخضر خلال المباريات المقبلة.

 

قديورة قد يكون حلاً

وجه جديد آخر قد نراه في محور الدفاع ضد منتخب “الأسود غير المروضة”، فمدرب غانا السابق قد يطبق ما أشار إليه خلال أحد ندواته السابقة، وهذا بإشراك لاعب واتفورد عدلان قديورة في محور الدفاع، إذ أن راييفاتش أعجب كثيرا بالبنية المورفولوجية التي يمتلكها “الدبابة” والتي بها يمكنه مجاراة القوة البدنية لمهاجمي الكاميرون على غرار تشوبو موتينغ وفانسون أبوبكر.

 

عبيد أيضاً قد يأخذ مكانا له في التشكيلة الأساسية

وما قد يساعد صاحب (62 سنة) على المخاطرة بإشراك محور دفاعي جديد، هي الجاهزية الكبيرة التي يوجد عليها ثنائي الارتكاز مهدي عبيد الذي يقدم عطاء جيدا مع ناديه الجديد ديجون وبدرجة أقل عدلان قديورة مع واتفورد، إذ أحدهما قد يكون خيار راييفاتش في منصب قاطع الكرات، ومنه مساعدة محور الدفاع، دون أن ننسى لاعب الوسط الآخر سفير تايدر الذي تبقى مكانته الأساسية لا نقاش فيها. 

 

التحول لـ 3-5-2 أمر مستبعد

آخر الحلول التي قد تكون مفاجأة راييفاتش لمنافسه ستيف بروس هو تغيير الرسم التكتيكي الذي ظهر بها رفقاء رياض محرز في السنوات الأخيرة، وهذا بالتخلي عن الرسم (4-3-3) ومشتقاته إلى تكتيك سنتي 2009 و2010 مع الناخب الأسبق رابح سعدان والمتمثل في (3-5-2)، رسم وإن تم تطبيقه على أرض الواقع قد يسمح لنا برؤية خط دفاع ثلاثي يتشكل من مجاني، كادامورو، وربما حتى مدافع أونجي مهدي تاهرات، رغم نقص الخبرة التي يعاني منها خريج مدرسة ليل في مثل هذه المباريات، إذ تبقى المباراة الوحيدة التي لعبها، كانت في أكتوبر من سنة 2015، عندما شارك في لقاء الخسارة ضد غينيا وديّا بملعب 05 جويلية، ما يؤكد أن اللعب بهذه الخطة يبقى مستبعداً.