الرئيسية / محلي / الغرفة الفلاحية تقترح حلولا لتخفيف العبىء عنهم.. فلاحو العاصمة يشتكون غلاء اسعار الاسمدة

الغرفة الفلاحية تقترح حلولا لتخفيف العبىء عنهم.. فلاحو العاصمة يشتكون غلاء اسعار الاسمدة

دق فلاحو العاصمة ناقوس الخطر إزاء الوضعية الكارثية التي بلغوها هذا الموسم على اثر التطورات الأخيرة التي تحالفت لتعقد مهمتهم في ممارسة نشاطهم الفلاحي بأريحية بداية بشح الأمطار وصولا إلى ارتفاع كبير في أسعار الاسمدة إلى جانب البذور والأدوية ما جعل الفلاح المقبل على موعد الحرث و الزرع يقف مكتوف الأيدي في انتظار ما تسفر عنه اجتماعات الوصاية وآخرين فضلوا تجاهل المسار التقني للمنتوج الفلاحي حتى ولو تقلصت المردودية إلى النصف أوأقل من ذلك ،متذمرين من استمرار تدهور واقعهم رغم مساهماتهم في طل مرة في إنقاذ الاقتصاد الوطني و حث رئيس الجمهورية  الوزراء مساعدة الفلاحين لمجابهة المشاكل التي يعانون منها.

اسرد الفلاحون جملة المشاكل التي تعكر عليهم أداء مهنتهم وجعلتهم في مواجهة تهديدات الإفلاس في كل مرة ،وكثيرون لا يزالون يقاسون تحت مقصلة الديون مع مطالب بمساعدتهم لتجاوز الازمة ليصطدموا بالمعطيات الجديدة التي تجبرهم على اقتناء اسمدة باهضة الثمن بعدما كان الأمر يقتصر فقط على الأدوية و البذور ،مؤكدين انهم بلغوا درجة لم يعودوا بعدها يبالون بالمسار التقني للمنتوج الفلاحي المطلوب لضمان مردودية مرضية وهذا لان الخسائر التي يتابعونها ترافقهم مع بداية الموسم دون الحديث عن الكوارث الكثيرة التي تتربص بهم على غرار الحرائق .

من جانبها حاولت الغرفة الفلاحية تخفيف عبئ المشكلة عن الفلاحين من خلال جملة من الاقتراحات التي وان تم التقيد بها ستساهم مستقبلا في رفع نسبة المردودية في الإنتاج المحلي وتحمي الفلاح من تبعات فوضى تسويق المواد الأولية التي يعتمد عليها في نشاطه بالتركيز على. تحديد معايير التسميد والكميات المناسبة لمختلف المحاصيل حسب المناطق ونوعية التربة،مطالبين في المقابل بإيجاد آليات فعالة لخفض سعر الأسمدة و العمل على توفير الأسمدة في الوقت اللازم مع توافق الجانب التقني والإداري حول كمية الأسمدة الممنوحة للفلاحين والاهتمام بالتحاليل باستحداث مخابر لتحليل التربة والأسمدة،وكذا إعادة النظر في تركيبة الأسمدة بما يوافق احتياجات المحاصيل لتجنب التبذير والانعكاس السلبي على المحاصيل،دون تجاهل تكوين الإطارات والفلاحين في المجال ورفع شرط المرافقة الأمنية لنقل وتخزين بعض الأسمدة ذات تركيبة غير خطيرة،مع المرافقة والإرشاد والتحسيس الميداني من طرف مختلف الفاعلين .

إسراء ا