الرئيسية / حوارات / الفائز بجائزة “علي معاشي” في الكتابة المسرحية عصام بن شلال يصرح لـ “الموعد اليومي”:  أتمنى أن يجسد نصي المسرحي الفائز على الركح.. المجال الثقافي لم يتأثر بجائحة كورونا بفضل مواقع التواصل الاجتماعي

الفائز بجائزة “علي معاشي” في الكتابة المسرحية عصام بن شلال يصرح لـ “الموعد اليومي”:  أتمنى أن يجسد نصي المسرحي الفائز على الركح.. المجال الثقافي لم يتأثر بجائحة كورونا بفضل مواقع التواصل الاجتماعي

توج النص المسرحي “القربان الأخير لعروس المطر” للمبدع عصام بن شلال بجائزة رئيس الجمهورية “علي معاشي” في فئة الإبداعات المسرحية.

وللحديث أكثر عن هذا التتويج، كان لـ “الموعد اليومي” هذا الحوار مع المبدع عصام بن شلال.

هل لك أن تحدثنا عن مشاركتك في هذه المسابقة إلى غاية تتويجك بإحدى جوائزها؟

لقد سبق لي أن فزت بجائزة “علي معاشي” في عام 2018 في مجال الشعر، وهذه المرة الثانية التي أشارك فيها في نفس المسابقة، لكن في مجال إبداعي آخر وهو المسرح المكتوب وكان الحظ حليفي هذه المرة أيضا وكنت من المتوجين، وتعد هذه التجربة الأولى لي في كتابة النصوص المسرحية وقد كتبت النص الفائز والمعنون بـ “القربان الأخير لعروس المطر” منذ سنتين.

هل كتبت هذا النص من أجل المشاركة في هذه المسابقة أم لتحويله إلى عمل مسرحي؟

كتبته من أجل التجربة فقط، ولما أُعلن عن المسابقة أردت أن أجرب حظي في هذا المجال (الكتابة المسرحية) والحمد لله الحظ كان حليفي وكنت من الفائزين.

وهل سيتم تحويل نصك إلى عمل مسرحي يقدم على الركح؟

هذا ما يحلم به أي كاتب مسرحي أن يشاهد نصه يمثل على ركح المسرح.

ماذا تضيف لك التتويجات في مثل هكذا مسابقات؟

لها أثر معنوي وحافز مادي أيضا ..التتويج يجعلك سعيدا وفخورا بما تقدمه.

هل من تتويجات أخرى سبق وأن تحصلت عليها في مسابقات أخرى؟

أكيد، لقد سبق لي وأن شاركت في العديد من المسابقات الإبداعية وفزت بالعديد من الجوائز منها جائزة “مهرجان الشاطئ الشعري” بالقل عام 2012، جائزة “العلامة الشيخ عبد الحميد بن باديس” في 2013، الجائزة الثانية بالملتقى العربي للشعر العمودي بتونس في 2013، وحزت أيضا جائزة أحسن قصيدة في مهرجان “مشاعر” بالسعودية، الجائزة الوطنية عبد الحميد بن باديس لأحسن ديوان شعري وجائزة “الكلمة المعبرة” من مؤسسة فنون وثقافة….

ماذا تقول عن الواقع الثقافي والإبداعي في الجزائر خاصة في زمن الكورونا؟

واقعنا الثقافي له ما له، وعليه ما عليه، ولكنه في عمومه مبشر بالخير، وأعتقد بأنه لم يتأثر كثيرا بسبب جائحة كورونا بسبب وسائل التواصل الاجتماعي التي كانت بديلا ناجعا…

حاورته: حاء/ ع