الرئيسية / رياضي / “الفاف” تتجه لطلب مواجهة “النسور الخضر” في بلد محايد

“الفاف” تتجه لطلب مواجهة “النسور الخضر” في بلد محايد

عبّر رئيس “الفاف” محمد روراوة، مؤخرا، عن تخوفه الكبير من الناحية الأمنية من مباراة نوفمبر المقبل أمام منتخب نيجيريا، بسبب ما يحصل في البلد الإفريقي من اعتداءات إرهابية من التنظيم الذي يسمى “بوكو حرام” الذي أضحى تابعا إلى تنظيم “داعش” الإرهابي في الفترة الأخيرة.

 

وقالت مصادر مقربة من “الفاف” إن الرئيس محمد روراوة يفكر في نقل المباراة إلى خارج نيجيريا ولعبها في ميدان محايد لتفادي أي انزلاقات أمنية قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، لكن رغبة “الفاف” ستصطدم بالرفض النيجيري الذي سبق لهم وأن استقبلوا مصر على أرضهم من دون أي مشكل، وهنا القرار الأول والأخير سيعود إلى “الكاف”، وإلى الظروف الأمنية في الأشهر التي ستسبق المباراة.

هذا، وتُطرح التساؤلات بشأن الظروف الأمنية لمباراة المنتخب الوطني الجزائري بعيدا عن الديار أمام نيجيريا الخريف المقبل، وهل ستتحرّك الفاف لتحييد هذه العقبة، علما أن محمد روراوة رئيس اتحاد الكرة الجزائري اجتهد لنقل مباراة “الخضر” وليبيا إلى مكان آخر (الليبيون اختاروا مدينة الدار البيضاء المغربية) في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2013، للسبب ذاته. مثلما هو الشأن مع مواجهة “محاربي الصحراء” والمضيف منتخب مالي ضمن إطار تصفيات مونديال البرازيل 2014، حيث نُقِل اللقاء من بماكو إلى مدينة واغادوغو عاصمة بوركينافاسو.

ويخشى روراوة أن يتم استهداف لاعبي المنتخب الوطني على غرار محرز وبراهيمي وفغولي وكل المحترفين الذين يملكون الجنسية الفرنسية، والجميع يعلم أن تنظيم “بوكو حرام” يستهدف الفرنسيين بالنظر لسياسة حكومتهم التي تقوم بالتصعيد ضد المنظمات الإرهابية، وهذا ما يخشاه روراوة كثيرا على أشباله وعلى المنتخب الوطني بشكل عام. وتستضيف نيجيريا المنتخب الوطني الجزائري في الـ 7 من نوفمبر المقبل، لحساب الجولة الثانية من الدور الأخير لتصفيات مونديال روسيا 2018 ضمن فوج يضم – أيضا – الكاميرون وزامبيا.

ويبدو أن الظرف الأمني العصيب لعب دورا أساسيا في جعل التقني الفرنسي بول لوغوان يرفض منصب “مستشار فني” لمنتخب نيجيريا. ورفض لوغوان المُقترح لأنه اشترط الإقامة ببلاده فرنسا، بينما أصرّ اتحاد الكرة النيجيري على أن يُقيم بالعاصمة أبوجا، ضمن عقد مدته 3 سنوات (حتى 2019)، كما ذكرته تقارير صحفية فرنسية.