الرئيسية / الشريعة و الحياة / الفتاوى الشرعية

الفتاوى الشرعية

 

السؤال :

سمعت أن من السنة أن يبقى الإنسان صائما يوم العيد حتى يذبح أضحيته ثم يفطر عليها، وأنا أعلم أن الصيام في يوم العيد حرام، فما توجيهكم لذلك ؟

 

الجواب :

ما ذكرته صحيح، حيث أن يحرم الصيام يوم عيد الفطر والأضحى وإن صام لم يصح، لما ورد من النهي عنه كما في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه ” أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام يومين: يوم الفطر، ويوم الأضحى”.

وفي نفس الوقت يستحب للمضحي أن يغدو إلى المصلى صائما ولا يفطر حتى ينحر أضحيته ويأكل من كبدها لما رواه أحمد والترمذي عن بريدة رضي الله عنه قال “كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي”.

 

السؤال :

ما هو حكم من ذبح أضحيته ولم يوجهها إلى القبلة ؟

 

الجواب :

توجيه الأضحية إلى القبلة مندوب لأنها أشرف الجهات، فإن ذبحها لغير القبلة أجزأت على الصحيح. ويدل استحباب توجيهها إلى القبلة حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال ” ذبَحَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الذَّبْحِ كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مُوجَأَيْنِ، فَلَمَّا وَجَّهَهُمَا قَالَ: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ، وَعَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ بِاسْمِ الله، وَالله أَكْبَرُ، ثُمَّ ذَبَحَ”.

فضيلة الدكتور موسى إسماعيل