الرئيسية / رياضي / الفرنسي لوغوين في أفضل رواق لتدريب “الخضر”
elmaouid

الفرنسي لوغوين في أفضل رواق لتدريب “الخضر”

 أصبح المدرب الفرنسي بول لوغوين أكبر المرشحين لخلافة المدرب الصربي ميلوفان راييفاتس على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، بعد فسخ الأخير لعقده مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، عقب “الانقلاب” الذي تسبب فيه زملاء فيغولي ومطالبتهم بإقالة المدرب السابق لمنتخب غانا، ويتصدر اسم لوغوين لائحة المدربين المقترحة لقيادة “محاربي الصحراء” بعد لقاء نيجيريا في الجولة الثانية من الدور الأخير في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا.

وقال مصدر عليم لـ “الموعد اليومي” إن الفرنسي بول لوغوين هو أكبر مرشح لتدريب المنتخب الجزائري قياسا بالأسماء الأخرى المقترحة، بالنظر لتجربة هذا المدرب في القارة السمراء واستعداده وتحمسه الكبيرين للعمل في الجزائر.

وأضاف ذات المصدر أن لوغوين الذي سبق له العمل في أندية فرنسية معروفة، على غرار ملعب رين وأولمبيك ليون ونادي باريس سان جيرمان، أسرّ لمقربيه بأنه متحمس لخوض تجربة جديدة في إفريقيا من بوابة المنتخب الجزائري، والذي وصفه بالمنتخب الذي لا يرفض، لا سيما بعد أن أصبح من أحسن المنتخبات في القارة السمراء، كما علمت “الموعد اليومي” أن مناجير المدرب الفرنسي اتصل، مساء أول أمس، برئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، محمد رواروة، واقترح عليه اسم لوغوين، لكن روراوة أكد له بأنه لن يحسم في مسألة المدرب بسرعة وسيأخذ الوقت الكافي للتفكير، وهو الجواب المنتظر على اعتبار أن رئيس الفاف لا يريد التسرع هذه المرة في اختيار المدرب الجديد بعد حادثة راييفاتس.

 

… أنقذ الكاميرون في تصفيات مونديال 2010

ومن المعطيات التي ترجح كفة المدرب لوغوين، أن الأخير كان أنقذ المنتخب الكاميروني في تصفيات مونديال جنوب إفريقيا 2010، عندما التحق بالعارضة الفنية للأسود غير المروضة، بعد جولتين من انطلاق تصفيات الدور الأخير المؤهل إلى كأس العالم 2010، وكان في رصيد الكاميرون آنذاك نقطة واحدة فقط من مباراتين، لكنه قلب الموازين بعد ذلك وقاد الكاميرون إلى التأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010 على حساب المغرب والغابون والطوغو، وهو السيناريو المشابه تقريبا لوضعية المنتخب الوطني، خاصة أن المدرب الجديد لن يلتحق بـ “الخضر” إلا بعد لقاء نيجيريا، لأن رئيس الفاف قرر منح مهمة قيادة المنتخب في تلك المواجهة للثنائي نغيز ومنصوري، وتبدو تجربة لوغوين مناسبة جدا لوضعية المنتخب الوطني في هذه الحالة، خاصة أنه يعرف جيدا المنتخبات الإفريقية والمنتخب الكاميروني على وجه التحديد.

 

روراوة يفضّل التريث

من جهة أخرى، يفضل رئيس الفاف محمد روراوة عدم التسرع في اختيار خليفة راييفاتس، حتى لا يقع في مشكلة “كاستينغ” أخرى، خاصة أنه يدرك جيدا أن تعيين مدرب جديد قبل ثلاثة أسابيع من لقاء نيجيريا لن يفيد المنتخب في أي شيء، وعليه يريد تأجيل ذلك إلى ما بعد ذلك اللقاء، والمدرب الجديد سيبدأ مهامه نهاية شهر ديسمبر المقبل تحضيرا لكأس أمم إفريقيا 2017 المقررة في الغابون، كما أن روراوة لجأ إلى هذه الإستراتيجية حتى لا يضطر إلى دفع رواتب شهرية إضافية دون جدوى للمدرب الجديد، كما كان عليه الحال عندما رحل غوركوف شهر مارس الفارط، حيث انتظر روراوة شهر جويلية لتعيين مدرب جديد، وكلف نغيز ومنصوري بقيادة المنتخب في لقاء السيشل شهر جوان الفارط، ما جعله يقتصد رواتب أربعة أشهر كاملة.

 

المدرب الجديد سيكون فرنسيا

إلى ذلك، علمت “الموعد اليومي” أن المدرب الجديد سيكون فرنسيا، كما اشترط لاعبو المنتخب الوطني، من أجل تفادي الوقوع في مشكل تواصل جديد، حيث رضخ روراوة لضغوط كوادر المنتخب الوطني، على غرار فيغولي وبراهيمي اللذين اشترطا مدربا فرنسيا يمكنهما التواصل معه، على عكس ما كان عليه الحال مع الصربي راييفاتس، فضلا على أن أغلب لاعبي “الخضر” من خريجي المدرسة الفرنسية ويساعدهم العمل مع مدرب فرنسي يعرف جيدا طريقة تفكيرهم.

 

ماضي كوربيس ودومينيك ليس في صالحهما

وعن الأسماء الأخرى المقترحة، يبرز اسما رولان كوربيس مدرب اتحاد الجزائر السابق ورموند دومينيك مدرب المنتخب الفرنسي السابق، لكن مصادر “الموعد اليومي” أكدت أن الفاف غير متحمسة للمدربين، بسبب ماضيهما وسيرتهما الذاتية، فالمدرب كوربيس معروف بضلوعه في قضية مراهنات وسجله القضائي غير نظيف، في حين أن دومينيك معروف بعقليته الصعبة، وكان سببا مباشرا في فضيحة المنتخب الفرنسي خلال كأس العالم 2010، بسبب خلافاته الكبيرة مع اللاعبين، وهي التجربة التي لا يريد روراوة تكرارها معه في الجزائر، خاصة بعد تجربة راييفاتس.