الرئيسية / حوارات / الفنانة التشكيلية العراقية الدكتورة إخلاص ياس خضير لـ “الموعد اليومي”: مواقع التواصل الاجتماعي أحدثت نهضة تشكيلية عربياً وعالمياً

الفنانة التشكيلية العراقية الدكتورة إخلاص ياس خضير لـ “الموعد اليومي”: مواقع التواصل الاجتماعي أحدثت نهضة تشكيلية عربياً وعالمياً

أكدت الفنانة التشكيلية العراقية الدكتورة إخلاص ياس خضير أن مواقع التواصل الاجتماعي أحدثت نهضة تشكيلية عربياً وعالمياً أنهت الجغرافية بين دول العالم الذي أصبح قرية صغيرة ممكن من خلالها التبادل الفني والثقافي بين دولة وأخرى بكل سهولة، الدكتورة إخلاص فازت هذا الأسبوع بالجائزة الأولى في المسابقة المنظمة من طرف مؤسسة عشتار للفنون تحت شعار: “الفن سمو وعطاء” والتي تهدف إلى نشر ثقافة الفن العربي عربيا وعالميا، جريدة “الموعد اليومي” اقتربت منها فكان هذا الحوار.

مرحبا بك عبر صفحات جريدة الموعد اليومي الجزائرية، وهل لنا أن نعرف من هي إخلاص ياس خضير؟                                                                                                             

إخلاص ياس خضير دكتوراه فلسفة رسم، فنانة تشكيلية من العراق، مصممة للمجلات والكتب على الحاسوب في دار الشؤون الثقافية العامة سنتي 2004/2005، مدرّسة في كلية الفنون الجميلة قسم التربية الفنية، ورئيسة تجمع مبدعون للخط العربي والفن التشكيلي وكذلك تجمع فنانون بلا حدود فرع العراق.

 

هنيئا لك الجائزة الأولى في المسابقة المنظمة من طرف مؤسسة عشتار للفنون تحت شعار: “الفن سمو وعطاء” والتي تهدف إلى نشر ثقافة الفن العربي عربيا وعالميا خاصة وأن المشاركين جاءوا من معظم الدول العربية…

أشكرك جزيل الشكر على التهنئة، فقد كانت حفيفة بالحماس والمنافسة بين المشاركين، فهي مسابقة تدعو إلى نشر ثقافة الفن عبر ثقافة الصورة.

 

لو نعود إلى البداية  …

بدايتي كانت موهبة منذ الصغر، فكان لي أول معرض شخصي وأنا في عمر التاسعة بتشجيع ودعم من مدرستي وأول عمل لي كان موضوعه العمل الشعبي ونزهة مدرسية فقد كانت بداياتي حافلة بالتشجيع والدعم من عائلتي، علماً أن أخي الكبير كان موهوباً أيضا بالرسم، فقد استفدت من موهبته وتعلمت منه أساسيات الرسم وبعدها تطورت موهبتي أكثر فأكثر، فقد ذهبت إلى معاهد ثقافية لأطور هذه الموهبة وكنت في مرحلة المتوسطة والإعدادية وأصبحت لي خبرة أكاديمية في الرسم من خلال الخط واللون والشكل وبعدها التحقت بكلية الفنون الجميلة لأضيف إلى موهبتي الخبرة والرسم الأكاديمي على يد كبار رواد الفن العراقي كأمثال محمد غني حكمت واسماعيل الشيخلي ووليد شيت وغيرهم واكمالي الدراسة الأكاديمية.

إلى جانب الفن التشكيلي قمت كذلك ببعض البحوث حول البيئة، المدرسة الميتافيزيقية، التراسل الاجتماعي وغيرها.. هل لك أن توضحي مضمون مختصر لهذه البحوث؟

إلى جانب الفن التشكيلي قمت بدراسات نقدية وبحوث حول البيئة العراقية ومن مثلها في أعمالهِ الفنية فقد كانت دراستي عن الفنان فايق حسن، وهو يعد من رواد الفن التشكيلي العراقي والبيئة العراقية، وفي بحث آخر تكلمت عن فنون الحداثة ومنها المدرسة الميتافيزيقية التي تبحث عن ما وراء الطبيعة.

 ما علاقة العولمة وإشكالية وعي الفنون الرقمي ؟

نعم كان لي بحث آخر كذلك عن العولمة واشكالية وعي الفنون الرقمية، وهو بحث يتمحور في فنون ما بعد الحداثة وما آلت إليه من تحولات ومتغيرات من خلال التغريب والتشظي واللامألوف في تلك الفنون.

الأكيد أن لكل فنان رسالة يريد توجيهها، فما هي رسالة إخلاص؟

على كل فنان أن يطور نفسه من خلال البحث في فنون ما بعد الحداثة في تلك الفنون لها وقع كبير في ثقافة المجتمع وفي إشراك المتلقي بجوانبه، أي إدخال المتلقي في العمل الفني الذي يخرجه الفنان.

لو نعود إلى مسيرة الدكتورة إخلاص الفنية مع الفن التشكيلي ومشاركاتها داخل العراق وخارجه 

لقد كانت لي الكثير من المشاركات الفنية داخل العراق، فقد وصلت أكثر من 70 مشاركة وأكثر من معرض شخصي في داخل العراق، أما خارجه فقد كانت لي الكثير من المشاركات العالمية ودراسات نقديه حديثة وحصلت على جوائز من الدول العربية من ضمنها جائزة في مصر والمغرب وفلسطين.

ما تقييمك للفن التشكيلي وطنيا، عربيا وعالميا؟

أصبحت هناك نهضة تشكيلية عربياً من خلال التواصل الاجتماعي عبر السوشيال ميديا عربياً وعالمياً وأصبح العالم عبارة عن قرية صغيرة ممكن من خلالها التبادل الفني والثقافي بين دولة وأخرى بكل سهولة، أي أصبحت هناك نهاية للجغرافية، فلا عائق أمام أي فنان لإيصال عمله وثقافة بلده إلى العالم.

 

ماذا عن علاقتك بالفنانين التشكيليين الجزائريين؟

الفنانون التشكيليون الجزائريون يعدون من الفنانين التشكيليين المرموقين في طرح أفكار جديدة وخاصةً في فنون ما بعد الحداثة، فقد كان لهم وقع كبير في الساحة الفنية العالمية.

كلمة ختامية نختم بها هذا اللقاء

وفي الختام أشكرك أستاذ على إتاحة لي هذه الفرصة وأشكر جريدة الموعد اليومي الجزائرية وعامليها على استضافتي في هذا الصرح الكبير، فلهم مني كل التحية والاحترام لشخصهم الكريم وشكرا.ً

  حاورها: سعيدي محمد الأمين