الرئيسية / حوارات / الفنانة التشكيلية المصرية انجي محمد النجار لـ “الموعد اليومي”: الطفل فنان بفطرته… وبالفن تتشكل شخصيته وتنمو قدراته في مرحله معينة

الفنانة التشكيلية المصرية انجي محمد النجار لـ “الموعد اليومي”: الطفل فنان بفطرته… وبالفن تتشكل شخصيته وتنمو قدراته في مرحله معينة

شغفها للفن والدراسة جعلها تتحول من منطقة لأخرى، هي موهوبة بالرسم منذ صغرها فنمّت هذه الموهبة بفضل رعاية والديها لتقرر مصيرها الفني والمهني في مرحلة الثانوية العامة، فتدرس الفن بعد ذلك وفي مسيرتها الآن 12 سنة خبرة بعدما تحصلت على شهادة الماجيستير في الاختصاص وتحضر للدكتوراه، إنها الفنانة التشكيلية المصرية انجي محمد النجار التي فتحت قلبها لجمهورها بالجزائر عبر صفحات “الموعد اليومي” في هذا الحوار.

 

مرحبا بك الأستاذة انجي محمد سيد أحمد النجار عبر صفحات جريدة الموعد اليومي الجزائرية وهل من الممكن أن تعرفينا أكثر عنك؟

انجي محمـد سيد أحمد النجـار، من مواليد 17/09/1981 مدرّسة تربية فنية، 12 سنة خبرة، ماجستير العلوم التربوية والنفسية للتربية الفنية جامعة طنطا، وفي مرحلة درجة الدكتوراه في التربية الفنية تخصص التصميم الزخرفي .

لو نتحدث عن بداية انجي الفنية..

لا ينتهي شغفي بالدراسة والفن ستجدني في أي نقطة على هذا الطريق الذي بدأته كفنانة وأنا طفله في سن العاشرة كموهوبة صغيرة.. احتضن تلك الموهبة أب مثقف وأم واعية وقررت مصيري في مرحلة الثانوية العامة، كان القرار أن أكون فنانة تشكيلية وأدرس الفن بجميع مجالاته ولم يعترض أبواي بالمرة، بل شجعاني على التقدم والتميز في مجال اهتمامي وشغفي والذي هو الفن.

 

تستعملين عدة وسائل في رسم لوحاتك من قلم الرصاص إلى الفحم إلى الخامات اللونية المختلفة إلى النحت، أين تجدين نفسك؟

كان كل اهتمامي أن ألمّ بجميع مجالات الفنون وأن أتعرف عليها، فكانت أعمالي متنوعة بين التصوير والنحت والخزف والأشغال وغيرها، ولكن غلبني حب التصوير الزيتي وتطويع الخامات، أعطيت اهتماما كبيرا للخامة بجانب التصوير الزيتي فاستخدمت الكثير من الخامات الطبيعية بالخصوص كالنباتات الجافة والعظام و الأخشاب وغيرها.

 

الأكيد أنه كانت لك العديد من المشاركات سواء داخل مصر أو خارجها

كانت لي العديد من المشاركات الفنية في معارض محلية ودولية عديدة، وأذكر أهمها ملتقى لندن الدولي للفنون التشكيلية الذي تأهلت من خلاله للترشيح على لقب أفضل فنانة تشكيليه عربية على مستوى العالم وأيضا وسام المرأة العربية، كما اشتركت في معارض وزاره الثقافة الكردية بالعراق وأقمت وما زلت أقيم ورشات تدريبية فنية عبر برنامج الزوم وتخرجت من هذه الورشات أجيال درست الفنون بالطريقة الصحيحة و خاصة الذين لم يحالفهم الحظ للالتحاق بإحدى كليات الفنون. هذه الورشات كانت من خلال مرسمي المسمى فرشاة وألوان وما زال يستقبل الكثير من المواهب لدراسة الفن التشكيلي داخل مصر وخارجها.

 

من بين الأعمال الفنية التي قدمتيها هي إحداث صياغات تصميمية من خلال الحركة الفعلية للحروف العربية كمدخل لإثراء التصميم الزخرفي، هل من الممكن أن تحدثينا عن ذلك؟ .

كان موضوع رسالة الماجستير هو كيف يمكن استخدام الحروف العربية وتحريكها حركة يدوية أو ميكانيكية لإثراء التصميمات الزخرفية وما زالت الأبحاث مستمرة، حيث لا ينتهي شغفي بالدراسة والفن ستجدني في أي نقطة على هذا الطريق الذي بدأته كفنانة.

 

أنت مدرسة تربية فنية كيف تقيمين اهتمام الطفل بالفن بصفة عامة وخاصة الفن التشكيلي؟

الطفل فنان بفطرته يعبر عن انفعالاته عن طريق الفن، بالفن تتشكل شخصيته وتنمو قدراته في مرحله معينة تتبلور بعدها شخصيته وتتضارب اهتماماته وتتحكم في مشواره الفني في نهاية الموهبة.

 

كيف تقيم انجي واقع الفن التشكيلي سواء داخل مصر أو خارجها؟

يلاقي تخبطا كبيرا بين الحداثة والموروث، كما تظهر العديد من المواهب التي تحتاج بالفعل للدراسة حتى نستطيع أن نطلق عليها بالفعل لقب فنان.

 

بماذا نختم هذا اللقاء؟

 اختم لقائي بنصيحه لكل الآباء وهي أن التربية فن وإبداع وأن الهدف من التربية الفنية ليس أن يكون الطفل فنانا أو رساما، ولكن أن يكون شخصا متذوقا للجمال، أشكر صحيفة “الموعد اليومي” على هذا اللقاء المتميز وأشكرك استاذ على إتاحة لي هذه الفرصة للالتقاء بجمهوري بالجزائر.

حاورها: سعيدي محمد أمين