الرئيسية / حوارات / الفنانة خديجة مزيني تصرح لـ “الموعد اليومي”: هذا سر نجاح أدواري ووصولها إلى جمهوري…. أرفض الأدوار التي لا تتناسب وقناعتي الفنية
elmaouid

الفنانة خديجة مزيني تصرح لـ “الموعد اليومي”: هذا سر نجاح أدواري ووصولها إلى جمهوري…. أرفض الأدوار التي لا تتناسب وقناعتي الفنية

حبها للفن جعلها تتميز في أدوارها، حيث سبق لها وأن جسدت عدة أدوار في أفلام ومسلسلات نالت إعجاب الجمهور منها “شتاء بارد”، “المشوار”، وهي الآن منهمكة في تصوير دورها في مسلسل درامي اجتماعي

جديد من 30 حلقة سيبث على شاشة التلفزيون الجزائري العمومي خلال شهر رمضان المقبل. فعن هذا العمل وأمور أخرى تحدثت خديجة مزيني لـ “الموعد اليومي”.

 

س: مسلسل “المشوار” صنع نجوميتك وقربك إلى الجمهور ومن حينها تهاطلت عليك العروض الفنية، ماذا تقولين عن هذه التجربة؟

ج: فعلا، دوري في مسلسل “المشوار” قربني من الجمهور، لأنني تميزت في أدائه وجمال فزاز رحمه الله معروف بنجاح أعماله لأنه يختار المواضيع التي تمس حياة الناس وتنقل واقعهم.

 

س: وماذا عن الأعمال التي أتت بعد “المشوار”؟

ج: لما يتعرف الجمهور على ممثل ما، ويتألق في دور في عمل فني يصبح من الأسماء المعروفة والمطلوبة أيضا من طرف الجمهور وأيضا من المنتجين والمخرجين، وهذا الأمر بالنسبة لي مسؤولية وأكون في كل عمل جديد مطالبة بتقديم أدوار أفضل والإبداع فيها، وهذا ما أسعى لتحقيقه دائما من خلال الأعمال التي أشارك فيها.

 

س: تجسدين في أغلب أدوارك شخصية المرأة الطيبة والمحڤورة والبورجوازية، هل ذلك رغبة منك أو من المخرجين؟

ج: الممثل لا يختار أدواره بل تقترح عليه حسب اختيارات المخرج أو المنتج لقدرات الفنان الإبداعية. وفي هذا الشأن عليّ رفض الدور إذا وجدته لا يتناسب وقناعتي أو مبادئي الفنية. أما عن أدواري التي سبق وأن جسدتها في مختلف المسلسلات والأعمال الفنية تختلف، من عمل لآخر لكنها تتشابه وهذا خارج عن نطاقي، وأنا أرغب دائما في تجسيد أدوار أخرى وأخرج من عباءة الشخصية الطيبة وأبحث عن شخصيات أخرى، والحمد للّه من خلال مشاركتي في العمل الرمضاني الجديد وصلت إلى تحقيق ما رغبت فيه منذ مدة، وسيكتشف الجمهور خلال هذا الدور إبداعا آخرا في تمثيلي لهذه الشخصية وستكون مفاجأة لمحبي فني.

 

س: ما هي الأدوار التي يمكن أن ترفضيها؟

ج: كل الأدوار التي تخدش الحياء وفيها تجاوزات على العادات والتقاليد الجزائرية، لأننا في مجتمع محافظ.

 

س: ما سر تعاطف الجمهور معك في الأدوار التي تجسدينها وأيضا يكرهك في بعض الشخصيات؟

ج: هذا راجع إلى صدقي في تجسيد كل شخصية أقدمها، فإذا أحبني الجمهور من خلال شخصية طيبة، وكرهني من خلال دور سلبي، فهذا يعني أنني أقنعته وأوصلت له الشخصية التي جسدتها، وهذا ما أسعى لتحقيقه دائما.

 

س: وكيف يكون ردك على الإنتقادات التي تصلك من جهات مختلفة؟

ج: إذا وصلتني إنتقادات من أصحاب الإختصاص، فأرحب بها لأنها تنفعني في مشواري الفني، أما إذا كانت مجرد آراء لا أساس لها فأنا لا أهتم بها.