الرئيسية / حوارات / الفنانة ندى الريحان تصرح لـ “الموعد اليومي”:…لو حدث ورفضني الجمهور أفضل الاعتزال بدل تغيير محتوى فني

الفنانة ندى الريحان تصرح لـ “الموعد اليومي”:…لو حدث ورفضني الجمهور أفضل الاعتزال بدل تغيير محتوى فني

ندى الريحان اسم فني غني عن التعريف، شقت طريقها الفني بخطى ثابتة بعد تخرجها من “ألحان وشباب” بالمرتبة الأولى، أدت في مسيرتها الفنية العديد من الطبوع الغنائية منها الخليجي، العاصمي، الراي والقبائلي… وما زالت تواصل مشوارها بإنتاجات فنية جديدة والمشاركة في عدة تظاهرات وحفلات فنية.

 

“الموعد اليومي” تحدثت للفنانة ندى الريحان في العديد من الأمور الخاصة بفنها وعن يومياتها وأحوالها في رمضان في هذا الحوار…

 

س: أنت قليلة الظهور إعلاميا في الفترة الأخيرة حتى ظن الجميع أنك توقفت عن ممارسة الفن؟

ج: مازلت موجودة على الساحة الفنية ولم تتوقف نشاطاتي ولا إنتاجاني الفنية، صحيح أنني لم أنتج أشرطة غنائية جديدة لأننا لم نعد نجد من يسوقها، لكنني في كل مرة أنجز سينغل حتى لا أحرم جمهوري من صوتي.

 

س: ربما الجمهور هو الذي دفع بالمنتجين إلى تغيير النشاط أو التقليل من قبول الإنتاجات الفنية لتوزيعها لأنه لم يعد يقتني الأشرطة والأقراص المضغوطة التي تحتوي على عديد الأغاني، ما تعليقك؟

ج: بالعكس، فالفنان مهما كان النوع الغنائي الذي يؤديه فله جمهور يحبذ الاستماع إليه، لكن المنتجين يفضلون التعامل مع أصحاب الأغاني الركيكة ويرفضون النظيفة، وهذا ما يحدث مع كل فنان يؤدي الأغاني الجادة التي تقدم رسالة نبيلة للمجتمع.

 

س: ألا ترين أن الوسائل التكنولوجية الحديثة لعبت دورها في هذا الشأن، ولم يعد الجمهور بحاجة إلى قرص مضغوط للاستماع لمطربه المفضل؟

ج: القرص المضغوط الذي يحمل أغاني الفنان صالح لكل مكان وزمان، لأن ليس كل الناس يستعملون الأنترنت للاستماع إلى الأغاني، وبدوري ما زلت أتلقى طلبات من جمهوري يسألونني عن جديدي الفني متى يصدر في السوق.

 

س: في أي نوع غنائي تجدين راحتك عندما تؤدينه؟

ج: في كل الأنواع الغنائية لأن لي قدرات صوتية عالية تسمح لي بتأدية مختلف الطبوع الغنائية، والجمهور يحبني في كل الطبوع.

 

س: ما رأيك في الأصوات الجديدة التي تخرجت من “ألحان وشباب” بعدك؟

ج: هناك عدة أصوات رائعة تحتاج إلى الدعم وبها ستستمر الأغنية الجزائرية الجادة والأصيلة خاصة مع وجود الدخلاء.

 

س: لو لم يعد الجمهور يرغب في فنك، هل ستعتزلين الفن أم تغيرين محتوى ما تؤدينه؟

ج: أولا، لم أتلق أي رفض أو عزوف من الجمهور لفني، وإنما العكس، هناك عدة تشجيعات على المواصلة وإن حدث العكس فأكيد سأنسحب لأنه لا يمكنني تأدية أغاني ذات محتوى ماجن من أجل البقاء.

 

س: وماذا عن يومياتك خلال رمضان؟

ج: أقوم بواجباتي خلال رمضان كأي امرأة وأنا من أحضر أطباق رمضان بنفسي دون مساعدة من أحد، خاصة أنني لم أرزق ببنت وكل أولادي ذكور.

 

س: وزوجك هل يطالبك بأطباق معينة يحب أكلها في رمضان؟

ج: زوجي لا يحب الأكل من أيدي امرأة أخرى غيري، لذا أحرص دائما على التنويع في الأطباق التي أحضرها له.

 

س: نفهم من هذا أنك تتابعين القنوات الخاصة بالطبخ؟

ج: بطبيعة الحال، أبحث دائما عن الجديد في الطبخ حتى تكون أطباقي متنوعة، وقد جربت عدة أطباق من المطبخ العالمي كالطبخ السوري والتركي.

 

س: وسهراتك الرمضانية كيف تقضينها؟

ج: في البيت في أغلب الأوقات لأن التكنولوجية الحديثة أغنتنا عن الخروج من البيت، حتى زيارتنا للأهل والأقارب قلت وأصبح اتصالنا عن طريق السكايب والفايبر.

 

س: ألا ترين أن الوسائل التكنولوجية الحديثة قضت على الكثير من تقاليدنا ومبادئنا الأصيلة؟

ج: هذه الوسائل اختصرت المسافات بين الأشخاص، وأصبح الإنسان حتى وإن وجد بديار الغربة يمكنه أن يتصل ويتواصل مع أهله عن طريق السكايب أو الفايبر، وهذا لا أراه ضد المبادئ أو أنه قضى على أصالتنا أو تقاليدنا، بل العكس في الوقت السابق كان بعض الناس لا يمكنهم الاتصال بأهلهم لسنوات ولا يملك هذا الشخص أخبارا عن أهله، عكس الوقت الحالي، فقط أنا معك في أنها قللت من زيارتنا لبعضنا البعض.