الرئيسية / ثقافي / الفنانة نوال زعتر تؤكد لـ “الموعد اليومي”: أنا بخير ولم أدخل المستشفى..  الأخذ بشروط الوقاية ضروري للتصدي لوباء كورونا

الفنانة نوال زعتر تؤكد لـ “الموعد اليومي”: أنا بخير ولم أدخل المستشفى..  الأخذ بشروط الوقاية ضروري للتصدي لوباء كورونا

نشرت عدة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خبر تدهور الحالة الصحية للفنانة نوال زعتر ودخولها مستشفى زميرلي للعلاج.

وعقب ذلك صرحت الفنانة نوال زعتر لـ “الموعد اليومي” أن هذا الخبر غير صحيح ويعتبر مجرد إشاعة، فأنا بخير وبصحة وعافية والحمد لله ولم أدخل أي مستشفى، فأنا لست من الفنانات اللواتي يتعرضن إلى الإشاعات كثيرا وإن تعرضت لذلك فلا أهتم بها.

مضيفة في ذات السياق أنها ومنذ دخول كورونا الجزائر وهي تأخذ بالإجراءات اللازمة والتدابير المتخذة في هذا الشأن وأيضا لا تخرج من البيت إلا للضرورة. ومع تفاقم الوضع الوبائي عندنا وارتفاع عدد الاصابات والوفيات، بات من الضروري أخذ الحيطة والحذر من هذا الوباء الفتاك واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، لأن الالتزام بالتدابير الوقائية ضروري جدا لمحاربة فيروس كورونا خاصة في ظل الظروف الصحية المزرية التي نعيشها حاليا.

وبخصوص مباشرة أعمالها الفنية في الوقت الحالي، قالت محدثتنا: كان مقررا الشروع في انجاز عدة أعمال فنية في هذه الفترة، لكن بسبب جائحة كورونا وتفشيها بصورة مذهلة أجلت كل مشاريعي الفنية الى إشعار آخر.

وأضافت محدثتنا أنها لازالت تواصل مشوارها الفني وتقدم المزيد من الأعمال الفنية التي من شأنها اثراء الساحة الفنية وتقديم الأفضل لجمهورها لأنها جد حريصة على الأدوار التي تقدمها ميدانيا والتي من شأنها خدمة مجتمعها.

وختمت محدثتنا قائلة: أن تحكم الدخلاء في الساحة الفنية هو السبب في انتشار الأعمال الفنية الرديئة وأكبر دافع لتهميش الفنان المحترف والأصيل الذي وهب حياته خدمة للفن الهادف، مشيرة إلى أن أوضاع أغلب الفنانين خاصة القدامى منهم جد مزرية خاصة الذين همشوا لسنوات طوال والذين لا يملكون مصدر رزق آخر غير الفن، وحان الوقت لوضع حد لهؤلاء الدخلاء وتطهير البيت الفني منهم ومن أعمالهم الرديئة، وهذا مطلبنا منذ سنوات طويلة، لكن لا حياة لمن تنادي وما زلنا نعاني من نفس الأوضاع رغم تعاقب عدة وزراء على قطاع الثقافة.

ومع تعيين وزيرة جديدة على قطاع الثقافة مؤخرا، أجدد مطلبي وأتمنى أن تتخذ عدة قرارات تكون في صالح المثقفين والفنانين.

حاء/ ع