الرئيسية / حوارات / الفنانة نورة بن زراري تصرح لـ “الموعد اليومي”: أفضّل تجسيد الأدوار التي تحمل رسائل إيجابية للمجتمع

الفنانة نورة بن زراري تصرح لـ “الموعد اليومي”: أفضّل تجسيد الأدوار التي تحمل رسائل إيجابية للمجتمع

شاركت الفنانة نورة بن زراري منذ انطلاق مشوارها الفني في العديد من الأعمال الفنية التي جسدت فيها شخصيات مختلفة منها إطلالتها في رمضان الفارط من خلال “أحوال الناس”، “7 حجرات” و”ألف بنة وبنة”.

وتحاول أثناء تجسيد شخصية فنية ما أن تبدع فيها حتى تصل الرسالة للجميع.

فعن أدوارها الأخيرة وأمور ذات صلة، تحدثت الفنانة نورة بن زراري لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار.

 

كانت لك اطلالة على جمهورك مؤخرا في عدة أعمال فنية، ماذا تقولين عنها؟

فعلا، كانت لي إطلالة مؤخرا على جمهوري في عدة أعمال فنية خاصة في رمضان وفي أدوار مختلفة أيضا، حيث شاركت في سلسلة “7 حجرات” و”أحوال الناس” و

“لكازا ديال كمال” و”ألف بنة وبنة”.

كل عمل قدمت فيه شخصية تختلف عن الأخرى، ففي السنوات الأخيرة تخصصت في الأعمال الكوميدية بحكم أن الأعمال الدرامية ناقصة ولم تقترح علي ّأدوار درامية، وقررت هذا العام أن أعود الى الدراما التي ابتعدت عنها قليلا في السنوات الأخيرة، اطلالتي في الدراما كانت في “أحوال الناس” و”7 حجرات”.

 

لقي دورك في “أحوال الناس” اقبالا كبيرا لدى الجمهور، كيف كان ردك على ذلك؟

في “أحوال الناس” مثلت دور أم لابن منحرف وعاق، وقد أجمعت الآراء على الأداء البارع للمشاركين في هذا العمل الفني، ومن خلال تجسيدي لهذا الدور أردت تكريم كل أم تعذبت وعانت من أجل تربية أولادها، بالإضافة إلى أننا تطرقنا في “أحوال الناس” إلى شريحة معينة من المجتمع الجزائري وهي منسية في الأعمال الفنية، حيث تركز أعمالنا الفنية دائما على الديكورات الكبيرة والطبقة الغنية التي تعيش حياة تتوفر على كامل الإمكانيات وأيضا دور زوجة رجل منحرف في نفس السلسلة، وقد نال أدائي لهذه الأدوار اقبالا كبيرا لدى الجمهور.

 

ما هو الدور الذي ترين أنه يشبهك؟

كل الأدوار التي جسدتها في مختلف الأعمال الفنية التي عرضت على مختلف القنوات التلفزيونية الجزائرية خلال هذا رمضان ليس بالضرورة أن تكون تشبهني أو تمثل شخصيتي في الواقع، لأننا كممثلين مطالبون بتجسيد الدور المقترح علينا ليس بالضرورة أن يكون قريبا من شخصيتك أو تجدين نفسك فيه، بل العكس يجب أن نبلور الدور حتى نُخرج منه ما يحتاجه المشاهد والمخرج، بمعنى يجب أن نبدع في الدور ونعطيه حقه حتى تصل الرسالة للجمهور، وكل الشخصيات التي جسدتها في مختلف الأعمال الفنية التي شاركت فيها هذا رمضان لا تشبهني، فقط أشير إلى أن دوري في “أحوال الناس” في القصة الأولى (أم ديدين) كان صعبا جدا لأنه دور مركب لكنه لا يشبهني.

 

ما رأيك في الأعمال الفنية التي بثت عبر مختلف القنوات التلفزيونية الجزائرية مؤخرا؟

ما بُث خلال هذا رمضان من أعمال فنية ومسلسلات وسيتكوم وكثرتها ومع تعدد القنوات التلفزيونية الجزائرية لا يمكن أن أتابعها كلها لضيق الوقت وكثرة الانشغالات، لكن أذكر أن هناك من قدم عملا محترفا وهناك بريكولاج، ولا يمكن أيضا أن نتجاهل نخبة الفنانين المبدعين الذين أبدعوا في تقديم أدوارهم وأوصلوا الرسالة إلى الجمهور، كما أن جل الأعمال الفنية التي عرضت في رمضان على مختلف القنوات التلفزيونية الجزائرية تم تصويرها في ظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا وفي وقت واحد وحتى في رمضان كنا نصور، والحمد لله وفقنا وأكملنا العملية في وقتها وأمتعنا المشاهد .

 

هل حقا تأثرت نفسيا بسبب تجسيدك لدور “ام لابن عاق”؟

فعلا، لقد مرضت مباشرة بعد انتهائي من تصوير هذا الدور، وتأثرت أيضا بعد مشاهدتي له أثناء عرضه على الشاشة وكما يقال “لا تحاربون الأم بأولادها”، فمهما فعل الأبناء فالأم دائما تدافع عنهم، وقد جسدت دوري هذا وأبدعت فيه، وهذا ما لمسته من خلال رد فعل الجمهور، فقد أبدى اعجابه بما قدمته في “أحوال الناس” من أدوار وبدوري هذا ما أسعى إليه دائما، وسعدت جدا برد فعل الجمهور الإيجابي لأن هذا الأمر يحفزني على تقديم الأفضل دائما لجمهوري.

 

ما هي الأدوار التي تفضلين تجسيدها على أرض الواقع؟

أتمنى أن أؤدي دائما مثل هذه الأدوار التي تكون فيها رسائل إيجابية، وأملي في المستقبل القريب أيضا أن يكون هناك عمل فني يتحدث عن الأبناء الذين يضعون آباءهم في دار العجزة.

حاورتها: حاء/ ع