الرئيسية / ثقافي / الفنان القدير أكلي يحياتن يصرح لـ “الموعد اليومي”: لا أفكر في الاعتزال ولست ضد الجيل الجديد من الفنانين
elmaouid

الفنان القدير أكلي يحياتن يصرح لـ “الموعد اليومي”: لا أفكر في الاعتزال ولست ضد الجيل الجديد من الفنانين

 كشف الفنان القبائلي القدير أكلي يحياتن لـ “الموعد اليومي” أنه وضع اللمسات الأخيرة على إنتاجه الغنائي الجديد الذي ينوي تسويقه قريبا. وعن محتواه قال:”كما تعوّد الجمهور على نوعي الغنائي، جديدي لهذا العام لا

يختلف عن سابقيه، حيث يحتوي على عدة أغاني تتمحور حول الوطن، المرأة، الغربة.. وهي مواضيع منقولة عن الحياة المعيشية للشعب الجزائري بمختلف شرائحه، وبما أنني اجتهدت في تحضير هذا الألبوم، فأرجو أن ينال رضا جمهوري”.

كلمته: حورية/ ق

 

وعن استمراره في الفن رغم بلوغه 84 سنة، قال أكلي يحياتن: “مواصلة الفن لا ترتبط بالسن، بل بقدرة الفنان على المواصلة وتقديم الجديد، وبدوري ما زلت قادرا على الإبداع في فني وتقديم أفضل الأعمال وأرقاها. ما زلت أتمتع بصحة جيدة رغم بلوغي الـ 84 سنة”.

وأضاف: “لحد الآن لم أفكر في اعتزال الفن أو الابتعاد عن الساحة الفنية لأن الجمهور يتابعني بقوة ويطالبني بالجديد في كل مرة، وهذا ما لمسته خلال لقائي المباشر به في مختلف الحفلات، حيث يردد جل أغانيّ عن ظهر قلب، وأيضا عدد الجماهير الذين يتابعون فني يزداد بشكل لافت، وهذا ما جعلني أواصل مشواري الفني، لأنه لا يمكن حرمان جمهور غفير مثل الذي أملكه من صوتي وإبداعي”. وأشار في ذات السياق إلى أن الجمهور يحتاج إلى فنانيه القدامى الذين قدموا أجمل الأعمال الفنية وشرفوا الفن الجزائري.

وتابع: “هناك جيل جديد يبدع في فنه، ويحاول أن يترك بصمته على أعماله”، مفندا أن يكون ضد هذا الجيل وإبداعاته، كما أشارت إليه بعض الصحف مؤخرا، مؤكدا أنه ومن خلال حفلاته التي يقدمها في مختلف المناسبات، يحاول في كل مرة أن يبرمج معه أصواتا غنائية جديدة ليتعرف عليها الجمهور.

واستطرد قائلا: “مثلما وجدنا نحن الدعم من أسلافنا، لابد علينا بل من واجبنا أن نشجع ونساند المواهب الشابة، بدليل أنني أقمت خلال هذا الأسبوع وفي إطار الاحتفالات المخلدة لعيد المرأة حفلا فنيا بفرنسا شاركني فيه عدة فنانين من الجيل الجديد منهم، آيت حميد، نورية، سعيد يوسف، وقد نال هذا الحفل النجاح الكبير وحضره عدد كبير من الجماهير وأذكر أن الفنان لا يقف ضد الأصوات المبدعة التي تملك الموهبة وتقدم فنا جادا وإنما نحن ضد الدخلاء عن الفن الذين يقدمون أعمالا فنية ساقطة، لأن الفن رسالة نبيلة الهدف منها إصلاح إعوجاجات الناس وحثهم على الإستقامة ونقل كل ما هو سلبي أو إيجابي في المجتمع، وهذا ما تفوق فيه عدة فنانين أكفاء، ووصلوا بفنهم الهادف إلى أعلى درجة من الإبداع وتمكنوا من فرض وجودهم على الساحة الفنية”.

وعن التكريمات التي حظي بها في مختلف المناسبات ومن عدة جهات، قال محدثنا: “صحيح أنني حظيت خلال مشواري الفني بالعديد من التكريمات، وأعتز بما حظيت به من اعترافات من عدة جهات خاصة أو عمومية، ويعد التكريم بالنسبة لي وقفة اعتراف بتواجدي في الساحة الفنية وبفني ومحتواه، وعلى هذا الأساس أنا مدين لكل من يعترف بي كفنان وبما أقدمه من أعمال فنية على الاستمرار في تقديم فن جاد وهادف”.