الرئيسية / وطني / القضاء على 08 إرهابيين في كمين بولاية سطيف

القضاء على 08 إرهابيين في كمين بولاية سطيف

سددت قوات الجيش الوطني الشعبي ضربة أخرى موجعة للإرهاب حيث تمكن من استنزاف 8 عناصر إرهابية من بقايا التنظيم الهش الذي يتزعمه درودكال من معاقل اصبحت “خامدة” ومشلولة الحركة.

 أفادت وزارة الدفاع الوطني، الأربعاء، بأن قوات الجيش قضت، الثلاثاء،  على ثمانية  إرهابيين في كمين تم نصبه بإحدى المناطق شبه النائية بولاية سطيف حيث تمكنت على إثرها من استرجاع كمية من الاسلحة والذخيرة .

وذكرت وزارة الدفاع في بيان تلقينا نسخة منه  أنه “في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل الاستغلال الأمثل للمعلومات، قضت مفرزة للجيش الوطني الشعبي على ثمانية  إرهابيين، يوم 31 ماي 2016 على الساعة 23 سا و 55 دقيقة، إثر كمين قرب المكان المسمى واد العطش ببلدية القلته الزرقاء ولاية سطيف (الناحية العسكرية الخامسة)”.

وأضاف البيان أنه “خلال هذه العملية النوعية، تم استرجاع ستة مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف وبندقية نصف آلية من نوع سيمونوف ومسدس آلي وقنبلتين يدويتين وكمية كبيرة من الذخيرة وحزام ناسف تم تفجيره في عين المكان”.

وأشار البيان ذاته إلى أن “مثل هذه العمليات الميدانية الحاسمة لقوات الجيش الوطني الشعبي، تعتبر ثمرة للجهود الحثيثة واليقظة الدائمة والإصرار المتواصل على مطاردة فلول الإرهاب ومكافحة مختلف أشكال الجريمة المنظمة ودحرها إلى غاية تخليص بلدنا من هذه الآفات”.

ومن خلال العمليات المتواصلة للجيش والحصاد الكمي والنوعي “الثابت” في حصيلة بيانات وزارة الدفاع، يكون تنظيم درودكال قد انتهى على الصعيد الدعائي بفعل “قبر” فرص الظهور في عمليات ميدانية من شأنها أن تشكل الواجهة مثلما كانت عليه الحال في سنوات ماضية، و هذا “القبر” العملياتي في أصله كان جراء الحصار والطرق المحكمة لقوات الجيش الوطني الشعبي على معاقل الارهاب التقليدية خاصة ما تعلق بالمثلث الامني وكذا الناحية الغربية لوسط البلاد التي نفذ فيها درودكال آخر عملياته، وبالموازاة معها تمكنت وحدات الجيش أيضا من منع المجموعات الارهابية من التنقل بدليل العملية الاخيرة بسطيف التي أتى كيمنها بحصيلة 8 عناصر إرهابية تم تحييدهم عن قائمة المهددين لأمن البلاد، فضلا عن تجميد عمليات التجنيد وكذا التمويل بتجفيف منابعها وضبط الطوق الامني على المناطق التي كان التنظيم يتخذها مصادر مالية على غرار الشريط الساحلي لبومرداس وضفاف وادي سيباو التي كانت الجماعات الارهابية تفرض فيها حواجز “تجميع” الاموال وما تسميه بالعشور.