الرئيسية / دولي / القوات الجوية الروسية ستبقى في سوريا لأجل غير مسمى
elmaouid

القوات الجوية الروسية ستبقى في سوريا لأجل غير مسمى

اعتبر وزير الخارجية الالمانى فرانك فالتر شتاينماير ان الفترة الراهنة “اخطر” من الحرب الباردة مع تنامى التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا، وقال شتاينماير “من الوهم الاعتقاد باننا امام الحرب الباردة السابقة. الفترة الحالية مختلفة، اكثر خطورة”.وقال الدبلوماسى الالمانى السابق ولفغانغ اشنجر الذى كان وسيطا لمنظمة الامن والتعاون فى اوروبا فى اوكرانيا فى المقال نفسه ان “خطر المواجهة العسكرية كبير. هذا الخطر لم يكن بمثل هذا الحجم منذ عقود والثقة بين الغرب والشرق لم تكن بتاتا ضعيفة إلى هذا الحد”.

 صادق مجلس النواب الروسى (الدوما)، على الاتفاق بين موسكو ودمشق حول نشر وحدات من القوات الجوية الفضائية الروسية على أراضى سوريا لأجل غير مسمى.ودعم المجلس هذا القرار بالإجماع، وبحضور 446 نائبا صوتوا لصالح المصادقة على الاتفاق، وأشارت إلى أن الاتفاق الروسى السورى ينظم شروط الوجود غير محدد المدة لمجموعة القوات الجوية الفضائية الروسية المنتشرة فى مطار قاعدة حميميم، الذى تسمح السلطات السورية لروسيا باستخدام كامل بنيته التحتية وأراضيه بالتنسيق مع الجانب السورى ومن دون مقابل. ويشدد الاتفاق  على أن المجموعة ترابط فى حميميم استجابة لطلب من الحكومة السورية، وتشير وثيقته إلى أن استخدام المجموعة الجوية الروسية سيجرى وفقا لقرارات قائدها، وبناء على الخطط المنسقة من قبل الجانبين (الروسى والسوري) .ويؤكد الاتفاق أن الحكومة السورية تسمح لموسكو بنقل الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية والمواد الضرورية لإنجاز المهمات الموضوعة أمام المجموعة الروسية وكذلك ضمان أمن عسكرييها وظروفهم المعيشية، إلى الأراضى السورية من دون تحصيل أى ضرائب على عبور حدود البلاد.كما يقضى الاتفاق بأن العسكريين الروس الذين يدخلون ضمن تشكيلة المجموعة بإمكانهم عبور الجمهورية العربية السورية من دون الخضوع لعمليات تفتيش من قبل قوات حرس الحدود والجمارك السورية ، وتمنح الوثيقة أفراد المجموعة العسكرية الروسية وعائلاتهم حصانة وميزات على غرار تلك التى يتمتع بها الدبلوماسيون، وكان ممثلون عن روسيا وسوريا قد وقعوا على الوثيقة، فى 26 أوت من العام 2015، فى دمشق، لتتم إحالتها إلى مجلس الدوما من قبل الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، فى 9 أوت من العام الجارى، من جهته صوت مجلس الأمن الدولى امس السبت على مشروع قرار روسى يدعو إلى وقف لإطلاق النار فى حلب من دون ذكر لحظر الطلعات الجوية العسكرية فوق المدينة السورية، وقال دبلوماسيون أن دول المجلس الـ15 ستتخذ قرارها حيال هذا المشروع، مباشرة بعد التصويت على مشروع قرار فرنسى يدعو إلى وقف القصف الجوى على حلب.ميدانيا دمرت وحدات من الجيش السورى، امس السبت مقرات وآليات لتنظيم (جبهة النصرة) الارهابية فى منطقة درعا البلد. من جهته حذّر وزير الخارجية الألماني فرانك فالترشتاينماير من تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا، لافتاً إلى أن الوضع الراهن بين القوى الكبرى أخطر من الحرب الباردة، وذلك على خلفية التصعيد القائم بين الدولتين وتجميد واشنطن للمحادثات مع موسكو بشأن سورية.وجاءت تصريحات شتاينماير، معتبراً أن “استمرار هذا الوضع يدفعنا إلى القول إننا سنعود مرة أخرى إلى عصر المواجهة بين القوتين العظميين في وقت نشهد على بقايا الثقة المتداعية بينهما”، لافتاً إلى أن العصر الجديد مختلف وأكثر خطراً، في الماضي كان العالم مقسم إلى جزأين، وكان كل من واشنطن وموسكو تعرفان الخطوط الحمراء واحترامها.وفي هذا السياق، قال رئيس مؤتمر ميونخ للأمن فولفغانغ ايشينغر، إن خطر المواجهة العسكرية كبير. وأوضح أن قلة الثقة بين الشرق والغرب، وخلال العقود الأخيرة، لم تكن كما هو الحال الآن، ورأى ايشينغر أن موسكو تحاول استخدام الحملة الانتخابية والفترة الانتقالية في واشنطن للتصعيد، وتقويض ما بقي من سلام في واشنطن. يذكر انه ظهرت في الساعات الأخيرة ملامح اصطفاف غربي، أوروبي ــ أميركي، في وجه روسيا والذي نالت حقنة دعم من الأمم المتحدة، بعدما نجح المبعوث إلى سورية ستيفان دي ميستورا في الترويج “للحلول” بتبني الطرح الروسي للازمة السورية