الرئيسية / حوارات / الكاتب عبد العزيز عمراني يصرح لـ “الموعد اليومي”: التنوع خلق حالة فوضى في الساحة الأدبية.. أحاول دائما أن أكون استثنائيا فيما أكتب

الكاتب عبد العزيز عمراني يصرح لـ “الموعد اليومي”: التنوع خلق حالة فوضى في الساحة الأدبية.. أحاول دائما أن أكون استثنائيا فيما أكتب

يعد عبد العزيز عمراني من المبدعين الشباب في مجال كتابة الرواية، له عدة مؤلفات متنوعة المواضيع، الهدف منها إفادة القراء في مختلف المجالات خاصة في المجالين الديني والصحي…..كما ينشط في العمل الخيري التطوعي وينسق بين الجمعيات ويعمل لدى البعض منها كمستشار…..

فعن مشواره في مختلف مجالات نشاطاته، تحدث المبدع عبد العزيز عمراني لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار.

ماذا عن إنجازاتك؟

لدي عدة مؤلفات تقدر بـ 10 كتب و3 روايات، هدفي هو إفادة الناس ونشر الوعي والعلم والحس الديني، أما عن أول كتاب لي فكان تحت عنوان “سكري العصر” سنة 2014 الذي تطرقت فيه إلى مرض السكري بالتفصيل للمصاب وغير المصاب وأحطت بجميع جوانبه وأرفقته بصور توضيحية وخلاصة في كل مجال لتسهيل القراءة بسرعة، والغاية منه إرشاد الناس والتحكم في هذا المرض. لكن سرعان ما رأيت أن الجهات المعنية لم تهتم بهذا الكتاب لأن القضية قضية تجارة طبية وتسويق الأدوية، فواصلت البحث والتجارب لإصدار كتاب آخر سنة 2019 تحت عنوان “نهاية السم الأبيض” ليكون ككنز للجميع يحل جميع مشاكل البطن والسمنة والأمراض المزمنة، به برنامج تخسيس جد عملي وفوائد جمة، كما يعالج السكري نهائيا. وتتعدد الكتب بين المجال الديني والإعجاز القرآني والتنمية البشرية من بينها دراسة سلوكيات الفرد في كتاب “إبني قرة عيني” ومجال تطوير الذات في كتابين تحت عنوان “اريكوس” و”هيركليس” وروايات عاطفية تعطي دروسا وعبرا عن طريق حكاية واقعية وأخرى سياسية اجتماعية هزلية بالدارجة الجزائرية أعطي فيها معلومات تاريخية وسياسية وأخرى يفهمها القارئ من بين الأسطر أو من خلال صور أخاطب القارئ وأستفزه ثم أمازحه بخلاصة مزجت فيها بين عدة أساليب.

ما هي أبرز محطاتك الأدبية؟

من بين أفضل الكتب في نظري هو كتاب شيفرة القرآن في علاج الأسقام، أرى من منظوري الخاص أنه لا شفاء إلا شفاء الله والقرآن الكريم هو شفاء لكل داء وهذا الكتاب يجمع آيات من القرآن الكريم مخصصة لأمراض معينة. هذا الكتاب هو الوحيد الذي اعتبره كإنجاز لأنه مجرب وصحيح، أما أفضل كتاب بالنسبة للمتابعين هو “إريكوس” الذي لن تمل من قراءته، فهو يعطيك طاقة إيجابية كلما احتجت لذلك .

 

كيف تجد الوقت لتنظيم ذلك؟

في الحقيقة لم أستطع الموازنة بين نشاطاتي ومواهبي لأن وقتي جد ضيق بين الكتابة ونشر المقالات عبر الفايسبوك، إضافة إلى نشاطي مع الجمعيات والتنسيق بينها وحياتي الأسرية، لهذا لم أعط لموهبتي في الرسم حقها ولم أعمل على تطويرها، فأنا أستعمل قلم الرصاص العادي والمبراة فقط أو السيالة الزرقاء وحدها .

 

تمارس في حياتك العديد من النشاطات، كلمنا عن ذلك؟

نشاطاتي متنوعة بين العمل الخيري التطوعي والتنسيق بين الجمعيات والعمل كمستشار لدى البعض منها وتقديم عروض ترفيهية للأطفال وأستمتع أحيانا بالرسم، كما أكتب بشكل يومي إما لنفسي أو مقالات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبالنسبة للتمثيل والنشاط المدني فأرى أنها هواية بما أنني أستمتع بها.

 

هل تفكر في تحويل إحدى رواياتك إلى عمل فني؟

حاليا أعمل على إصدار جديد وهو عبارة عن رواية تجمع بين العديد من الأساليب، ستصدر في أواخر شهر مارس الجاري وسأعرضها على مخرجين من الجزائر ودول أجنبية أخرى، وتبقى تفاصيلها مفاجأة وإن شاء الله ستكون حصرية لجريدتكم فور الانتهاء منها .

ما هي المواضيع التي تفضل الكتابة فيها؟

الكتابة تبدأ بفكرة خاصة، أحيانا مما نراه في مجتمعنا وأحيانا تأتي عن رغبة في دراسة شيء ما ولا أنكر أنني أحاول دوما أن أكون استثنائيا فيما أكتب وأثبت وجودي، بحيث أطمح لأمس جميع الجوانب المهمة من حياة الإنسان وتكون مؤلفاتي ككنز يحمله بين يديه تعالج مختلف مشاكله وتخلصه من الأفكار والمعتقدات السائدة.

كيف ترى واقع الكتابة الأدبية في الجزائر؟

للأسف، إن الكتابة في كل الأجناس الأدبية لم تأخذ حقها في الجزائر مقارنة بدول عربية أخرى، والمؤسف أيضا أن بعض دور النشر تصدر مجموعة خواطر في شكل كتب رغم أن الخواطر غير معترف بها كجنس أدبي، وبالتالي أرى من ناحية أخرى أن هذا التنوع خلق حالة فوضى في الساحة الأدبية، حيث أصبح كل من هب ودب يمسك القلم ليكتب ومن توفر لديه المال ينشر بدون شروط .

حاورته: حاء/ ع