الرئيسية / محلي / الكاليتوس تتدارك تأخر انجاز المشاريع وتتعاقد مع مقاولات جديدة
elmaouid

الكاليتوس تتدارك تأخر انجاز المشاريع وتتعاقد مع مقاولات جديدة

 تسابق بلدية الكاليتوس بالعاصمة الزمن لتدارك التأخر الكبير المسجل في تسليم المشاريع التنموية التي انطلقت فيها منذ سنوات دون أن تتمكن من إتمامها مقابل تحويل البلدية إلى ورشة مفتوحة أكثر مظاهرها طرقات مهترئة، حفر، عدم امداد كثير من الأحياء بشبكة الصرف الصحي، ضف إليها النقص الفادح في أعمدة الإنارة العمومية ونقص مياه الشرب وغيرها من النقائص.

عجّل المجلس البلدي للكاليتوس إلى استبدال المؤسسات المقاولاتية التي تكفلت بإنجاز المشاريع المعلقة في المنطقة بعدما تلقت إنذارات في أكثر من مناسبة لتسليم المشاريع التي وقفت عليها منذ سنوات، وعمدت إلى تغييرها بمؤسسات أخرى تعهدت بتأدية مهامها كاملة وانهاء الأشغال في القريب العاجل، وبالتالي الإفراج عن المشاريع التي ترقبتها عدة أحياء ويتعلق الأمر بكل من حي “القصر الأحمر”، “الطلايحية”، تعاونية “رياض” وكذا حوش “زواوي” و”شراربة”، والمشاريع تتمثل في إعادة تزفيت الطريق، حيث كشفت مصادر من البلدية أنه سيتم الانطلاق فيها في القريب العاجل، بعد تسوية بعض المشاكل والمعوقات التي حالت دون الانطلاق فيها واستكمال مشاريع مماثلة على مستوى أحياء سكنية أخرى.

وأضافت ذات المصادر أنه سيتم تنصيب مقاولة تتكفل بمشروع تزفيت طريق الحي، بعد استكمال أشغال توصيل القنوات الخاصة بصرف المياه المستعملة التي تمر على مستوى حي “سليماني”، أما بخصوص المشروع الخاص بتثبيت قنوات الصرف الصحي على مستوى حي “الطلايحية”، فقد شرعت المقاولة في تجسيد الأشغال الموكلة إليها، غير أنه تم فسخ العقد بسبب عدم احترامها لدفتر الشروط المتفق عليه، وتم إلحاق المشروع بمقاولة جديدة، غير أن الأشغال توقفت لمشاكل تقنية مع مديرية الري، وفور الانتهاء من المشروع الخاص بقنوات الصرف الصحي، على أنه سيتم إعادة تزفيت الطريق، أما فيما يخص الأشغال الخاصة بتجديد قنوات الصرف الصحي على مستوى التعاونية العقارية “رياض” وحي “زواوي”، فسيتم تزفيت الطريق فور الانتهاء من مشروع تجديد قنوات الصرف الصحي، أما مشروع تزفيت طريق حي “شراربة” في مقطعه الرابط بين طريق مفتاح باتجاه مسجد “الشروق”، يتم إعادة تزفيت الطريق ليكون صالحا للاستعمال فور انتهاء الأشغال في القريب العاجل.

وكان رئيس بلدية الكاليتوس، عبد الغني ويشر، قد برّر التأخر المسجل في تسليم المشاريع إلى جملة من المشاكل على رأسها فسخ العقود مع بعض المقاولات غير المحترمة للشروط، وكذا طول الإجراءات الخاصة في الصفقات العمومية، التي تتطلب مدة زمنية طويلة لتحديد المؤسسة الفائزة بالمشروع، وكذا الإجراءات الخاصة بالتدقيق المالي من المراقب المالي.