الرئيسية / محلي / الكثافة السكانية العالية يقابلها نقص رهيب في مختلف المرافق… سكان “عين النعجة” يرفضون إنجاز المزيد من البرامج السكنية
elmaouid

الكثافة السكانية العالية يقابلها نقص رهيب في مختلف المرافق… سكان “عين النعجة” يرفضون إنجاز المزيد من البرامج السكنية

رفض سكان “عين النعجة” ببلدية جسر قسنطينة بالعاصمة، إنجاز مزيد من البرامج السكنية فوق العقارات التي سيتم استرجاعها من خلال عمليات ترحيل العائلات القاطنة بالأحياء القصديرية التي ما تزال متواجدة

بالمنطقة، في وقت أكدوا إمكانية استغلالها في إنجاز مرافق وهياكل أخرى أكثر ضرورية.

وفي هذا الصدد، تحدث بعض السكان عن الكثافة السكانية التي باتت تعرفها بلديتهم خلال السنوات الأخيرة، لاسيما بعد استقبالها لسكان جدد من عدة بلديات في العاصمة، في إطار عملية إعادة الإسكان التي تقوم بها ولاية الجزائر منذ 2014، إضافة إلى المستفيدين من سكنات في مختلف الصيغ الأخرى المتاحة في الولاية، في وقت تعاني المنطقة من نقص رهيب في مختلف المرافق الضرورية، موضحين أن منطقة “المالحة” تعرف كثافة سكانية عالية موزعة على سكنات ذات طابع اجتماعي وبصيغة البيع بالإيجار، متخوفين في السياق ذاته من استغلال المساحة المسترجعة من الأحياء القصديرية التي ما تزال متواجدة، والتي من الممكن أن يرّحل قاطنوها في عمليات الترحيل القادمة، في بناء برامج سكنية أخرى ستزيد من الضغط الكبير للمنطقة من حيث الكثافة السكانية.

وفي سياق متصل، اقترح بعض السكان على السلطات المعنية وعلى رأسها والي ولاية الجزائر، انجاز مستوصف كبير أو مستشفى في المساحة المسترجعة من ترحيل الحي القصديري عين المالحة، وذلك لسد العجز المسجل في القطاع الصحي، الذي أصبح بحاجة إلى تدعيم، عوضا عن إنجاز بنايات ومشاريع سكنية أخرى، خاصة أن عين النعجة أصبحت وحدها تضم كثافة سكانية بحجم بلدية، كما طالبوا بضرورة انجاز وحدة للحماية المدنية على مستوى حي المالحة، ومرافق للشباب والأطفال الذين لا يجدون مكانا يقضون فيه أوقات فراغهم في غياب مساحات وفضاءات اللعب.

في سياق متصل، ينتظر أولياء التلاميذ المقيمون بحي “المالحة” والأحياء المجاورة لها، انجاز ثانوية لفائدة أبنائهم الذين أرهقهم التنقل يوميا إلى ثانوية عين النعجة للدراسة وفي ظروف جد صعبة، بسبب مشكل الاكتظاظ الذي انعكس سلبا على نتائج أبنائهم، نفس المشكل يعاني منه تلاميذ متوسطة عين المالحة 1 الذين يدرسون في ظروف صعبة على حد تأكيد الأولياء.

تجدر الإشارة إلى أن ولاية الجزائر استرجعت مساحات عقارية هامة من عمليات الترحيل التي باشرتها في جوان 2014، خصص معظمها لإنجاز برامج سكنية من مختلف الصيغ، بينها المساحة التي استرجعت من أكبر الأحياء القصديرية بحي الرملي بجسر قسنطينة.