الرئيسية / مجتمع / الكركم وفوائده

الكركم وفوائده

تحضر من هذا المسحوق الخلطة المعروفة باسم الكاري ذات التاريخ الطويل في بلاد الشرق كأشهر التوابل، حيث يعطيها الطعم الحار والمر نسبياً والرائحة المميزة نتيجة وجود زيت الكركومين الطيار.

والكركم يوجد منه عدة أنواع تنمو في أماكن مختلفة من العالم، أما عن الأجزاء المستخدمة فهي الدرنات الصغيرة التي تنمو كجذامير للنبات قرب سطح الأرض، ومن فوائده نجد المساعدة في حل مشاكل سوء الهضم،

حيث يعمل على انسياب العصارة المرارية التي تقوم بتكسير الدهون، كما أنة طارد للغازات ويشتهر الكركم أيضاً بأنه مضاد للالتهابات عن طريق خفض مستوى الهستامين ويخفف من الآلام المصاحبة لها خاصة التهاب المفاصل.

إضافة إلى ذلك فهو علاج تقليدي لليرقان (الصفراء) والاعتلال الجسدي المزمن، ومطهر للمعدة والأمعاء من الطفيليات وعلاج للإسهال والحمى والصداع والانتفاخ والزكام والالتهاب الشعبي ومقوي عام.

تعمل الزيوت الطيارة الموجودة في الكركومين على منع الإصابات البكتيرية في الجروح ويحل في ذلك محل المضادات الحيوية.

وفي السنوات الأخيرة استطاعوا اكتشاف العديد من الفوائد الصحية الأخرى لهذا النبات، منها تخفيف آلام الروماتويد في المفاصل والتخفيف من آلام الطمث المصاحبة للدورة الشهرية لدى السيدات، كما أنه قاتل للميكروبات المعوية واليروتوزوا والديدان وعلاج جيد للدسنتريا.

وقد ثبت دوره الهام كمضاد قوي للأكسدة ويحمي الكبد من آثار الملوثات ويحسن أداءه، كما يحمي من حدوث السرطانات.

فضلا عن كون الكركم مضادا قويا للأكسدة وللفيروسات وللالتهابات وللسرطان ويتمتع بخصائص خافضة للكولسترول، يَنصح العلماء به لعلاج مرضى التهاب الكبد الوبائي سي.

فقد أظهرت الدراسات أن الكركم أكثر فعالية من خلاصة الشاي الأخضر في تثبيط التلف الفيروسي لخلايا الكبد، وذلك بعد أن ثبتت قدرته على تحفيز الانتحار الذاتي المبرمج للخلايا السرطانية.

وتوصل الباحثون بعد دراسة العناصر الطبيعية التي تشجع الانتحار الذاتي للخلايا الخبيثة وتطويرها كجيل جديد من أدوية السرطان مثل السيلينيوم وفيتامين (أ) والشاي الأخضر وفيتامين (د3)، إلى أن مادة “كركيومين” وهي خلاصة مضادة للأكسدة مستخلصة من بهار الكركم ذي الخصائص الصحية المتميزة.