الرئيسية / وطني / “الكلا” يتوعد بانتفاضة ضد “الثلاثية “

“الكلا” يتوعد بانتفاضة ضد “الثلاثية “

أعلن مجلس أساتذة ثانويات الجزائر رفضه جميع النتائج التي خرج بها اجتماع الثلاثية الأخير الذي ضم الحكومة والاتحاد العام للعمال الجزائريين وأرباب العمل، داعيا جميع العمال بصفة عامة والمعلمين على وجه الخصوص لرفض مشروع قانون التقاعد الذي يضيع حقهم، فيما شدد على الوزير الاول عبد المالك سلال ضرورة عقد ثنائية عاجلة مع النقابات المستقلة من أجل الحفاظ على مكاسب العمال المهددة بالزوال قبل أن يتوعده بجملة

احتجاجات.

وقال مجلس أساتذة ثانويات الجزائر في بيان له “إنه في الوقت الذي كان  جميع موظفي قطاع التربية منشغلين بامتحانات نهاية السنة الدراسية وبهاجس السير الحسن وخاصة بعد الهزة التي تسبب فيها تسريب مواضيع شهادة البكالوريا ومثل ما كان متوقعا استغلت الحكومة هذه الوضعية وانعقدت الثلاثية أو بالأحرى الثنائية الـ 19 بتاريخ 5 جوان الجاري مع التغييب التام للنقابات المستقلة الأكثر تمثيلا في الوظيفة العمومية”.

وأضاف البيان الذي وقعه مكلفه بالاعلام بشير حاكم  ” في وقت  كنا ننتظر  الرفع من الحد الأدنى للأجر الوطني وإعادة النظر في قيمة النقطة الاستدلالية تماشيا وما تعرفه السوق في أسعار المواد الغذائية والزيادات التي عرفتها فواتير الكهرباء والغاز والمياه والسكن…حفاظا على القدرة الشرائية، فإن اجتماع الثلاثية تجاهل هذه الحقيقة”.

واعتبر أن “إصلاح نظام التقاعد بإعادة النظر في حق التقاعد من خلال إلغاء قانون 97-13 والذي يخفف من شروط التقاعد طبقا للمادة 06 من قانون 83-12 في الحالات والشروط التالية : بدون شرط السن عندما يكون العامل قد أنهى المدة الفعلية للعمل مما أدى -بحسبها – إلى تسديد الاشتراكات يساوي 32 سنة على الأقل بداية من الـ 50 عاما والموظف الذي عمل المدة الفعلية التي أسفرت عن تسديد الاشتراكات يساوي 20 سنة من العمر يستطيع الحصول على معاش التقاعد المسبق ويتم تخفيض العمر ومدة العمل في أجل 05 سنوات للعاملات” .

بالمقابل جدد “مجلس أساتذة ثانويات الجزائر دعوته كافة النقابات المستقلة لتنظيم جبهة اجتماعية نقابية مستقلة للحفاظ على المكتسبات وذلك بلقاء ثنائي بين النقابات المستقلة والحكومة وتبليغهم برفض مشروع قانون نظام التقاعد مع المطالبة بمعاش تقاعدي 100 بالمائة بعد 25 سنة من الخدمة لجميع الوظائف الشاقة”.

هذا وتأسف في الأخير مجلس أساتذة الثانويات الجزائرية للأساليب السفسطائية والتغفيلية التي تمارسها الحكومة لتمرير مشاريعها من خلال استغلال الأوقات المناسبة التي يكون فيها عمال وموظفو قطاع التربية منشغلين بمستقبل البلاد والعباد وخاصة هذه السنة وما عرفته من تسريب لمواضيع البكالوريا”.