الرئيسية / ثقافي / الكوميدية عتيقة طوبال تؤكد لـ”الموعد اليومي”: بعض الإعلاميين يستغلون سذاجتي لإيقاعي في فخ الكاميرا الخفية
elmaouid

الكوميدية عتيقة طوبال تؤكد لـ”الموعد اليومي”: بعض الإعلاميين يستغلون سذاجتي لإيقاعي في فخ الكاميرا الخفية

فندت الممثلة الكوميدية عتيقة طوبال ماتناولته إحدى الصحف الوطنية مؤخرا بخصوص تدهور حالتها الصحية ودخولها إلى المستشفى بفرنسا لإجراء عملية جراحية أخرى.

وذكرت في تصريح لـ”الموعد اليومي” أن ما نشرته هذه الوسيلة الإعلامية غير صحيح و قالت :”لم أدخل المستشفى مرة أخرى بعد العملية الأولى التي أجريتها منذ أكثر من أربع سنوات، صحيح أن ظروفي الصحية ليست جيدة لكنها ليست مزرية كما يشير إليه بعض الصحافيين من حين لآخر.”

و أضافت :”من خلال هذه الأخبار التي تكتب عني دون التحقق من صحتها من المصدر، يتضح لي أن بعض الإعلاميين يسيئون إلى مهنتهم بنقل شائعات والترويج لها رغم أنني موجودة وأرد على كل المكالمات. وعبر جريدة” الموعد اليومي” التي لم يسبق لي أن قرأت عبر صفحاتها أخبارا غير مؤكدة عني أقول لجمهوري أنني بصحة وعافية والحمد لله، ولازلت أمارس فني، وأقبل بكل ما يقترح عليّ من أدوار”.

وعن وقوعها في فخ الكاميرا الخفية في كل مرة قالت محدثتنا:” إن بعض الإعلاميين وللأسف الشديد يستغلون سذاجتي لإيقاعي في فخ الكاميرا الخفية في كل مرة، رغم تهديداتي باللجوء الى القضاء في حال معاودته الكرة مع برنامج جديد”.

وتابعت في نفس السياق :”للأسف لم أفلح بتهديداتي في إيقاف هؤلاء الإعلاميين عند حدهم ووقعت مرة أخرى في فخ هذه الكاميرا الخفية، منها تلك التي نصبتها لي قناة البلاد، وبالرغم من أنني طلبت بعدم بثها خلال رمضان 2017، لكن دون جدوى”.

وعن سر نجاح الكاميرا الخفية التي تكون ضحيتها دائما، قالت عتيقة:” فعلا، وفي كل مرة أقع في فخ الكاميرا الخفية تلقى الحلقة صدى كبيرا لدى المشاهد بل تعد الأنجح لأنني أكون فيها طبيعية وعادية، وهذا ساعدني في كسب حب وثقة الجمهور”.

وعن تفكير بعض الفنانين دخول معترك السياسة من خلال مختلف الاستحقاقات  الانتخابية قالت عتيقة : أنا لست ضد خيارات زملائي الفنانين ومن أراد خوض غمار السياسة فله ذلك وعن نفسي لا أرغب في خوض تجربة سياسية لا مع الأحزاب ولا مع أي جهة كانت، لأنني أكره السياسة وحزبي هو وطني وحب الجمهور ، وأكرس حياتي لخدمة وطني وجمهوري بفني، رغم أنني غير مسؤولة عن محتوى الأدوار التي أقوم بتجسيدها، لأن الفنان تقترح عليه الأدوار ويقوم بالإبداع فيها”.

وبخصوص الانتقادات التي تعقب كل الأعمال الفنية خاصة التي تبث خلال الشهر الفضيل قالت محدثتنا:” السبب يرجع إلى كون جل الأعمال الفنية التي تبث خلال شهر رمضان تصور في آخر لحظة وهذا ما دفع بالمنتجين والمخرجين إلى إنجاز أعمالهم وفق سياسة البريكولاج، وأيضا ليس لديهم الوقت لتدارك النقائص وهذا ما جعل الانتقادات السلبية تطال هذه الأعمال”.

“ولابد ـ تضيف محدثتنا ـ أن تتغير هذه السياسة في إنجاز الأعمال الفنية، ولابد أن يكون إنتاج الأفلام والمسلسلات على مدار السنة وليس في رمضان فقط”.