الرئيسية / دولي / الكيان الصهيوني يحرم آلاف الفلسطينيين من الحق في المياه

الكيان الصهيوني يحرم آلاف الفلسطينيين من الحق في المياه

استمرارا لمسلسل الانتهاكات التى ترتكبها دولة الاحتلال الإسرائيلى فى حق الفلسطينيين، قررت تل أبيب ارتكاب جريمة جديدة بتعطيش الفلسطينيين وحرمانهم من المياه، حيث أمرت بتقليص نسبة كبيرة فى كمية المياه المخصصة لعشرات الآلاف من الفلسطينيين فى الضفة الغربية فى مطلع شهر يونيو الجارى، الذى بدأ معه شهر رمضان.

 

وذكرت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية،  الثلاثاء، إن هذا التقليص فى المياه التى يشتريها الفلسطينيون بكامل الثمن يسود الشعور به فى بلدات وقرى محافظة “سلفيت”، فى غرب الضفة الغربية، وفى 3 قرى شرق مدينة نابلس. وقالت سلطة المياه الفلسطينية للصحيفة العبرية، إن شركة “ميكوروت” الإسرائيلية للمياه، أوضحت شفويا أن تقليص كميات المياه سيتواصل طوال أيام الصيف، مضيفة أن تقليص تزويد المياه كان مطلوبا لضمان بقاء برك التجميع الإقليمية للمياه، القائمة فى المستوطنات، مليئة، وبالتالى الحفاظ على الضغط المطلوب فى الأنابيب التى تضخ المياه الى المستوطنات اليهودية.وقال مسئولون فلسطينيون فى الإدارة المدنية لـ”هاآرتس”، إنهم تلقوا توجيهات بتنظيم تزويد المياه عبر خطوط “ميكوروت” التى تصل إلى البلدات الفلسطينية، مضيفين أن التقليص تم من أجل تلبية احتياجات المستوطنات فى المنطقة، والتى تتزايد بسبب الحرارة الشديدة. جدير بالذكر أنه وفقا لاتفاقات أوسلو التى كان يفترض أن تسرى حتى عام 1999، تمنح إسرائيل السيطرة على مصادر المياه فى الضفة الغربية والتمييز فى توزيعها.وتنص الاتفاقيات على أن تحصل إسرائيل على 80% من المياه الجوفية فى الضفة الغربية _ المشتركة للفلسطينيين والإسرائيليين – فيما يحصل الفلسطينيون على المتبقى. وفي سياق الانتهاكات اقتحمت مجموعة من جنود الاحتلال الإسرائيلى، بزيها العسكرى، المصلى القبلى فى المسجد الأقصى المبارك، وسط حالة من الغضب الشعبى، الذى ترجمه معتكفون فى المصلى بهتافات تكبير احتجاجية.وتأتى هذه الاقتحامات تزامنا مع اقتحامات متجددة لعصابات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، وبحراسات معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الخاصة. من جانب اخر أكدت مصادر تركية رفيعة المستوى فى أنقرة امس الثلاثاء، أن تركيا وإسرائيل سيعلنان يوم الأحد القادم عن التوصل إلى اتفاق مصالحة بينهما وإعادة تطبيع العلاقات.وأوضحت المصادر التركية أنه سيتم فى مطلع شهر جويلية المقبل إكمال صياغة الاتفاق ثم توقيعه، ويتم فى اواخر الشهر نفسه تبادل السفراء بين البلدين. وكانت قد نشبت أزمة دبلوماسية حادة، أعقبها انقطاع العلاقات، بعد قيام القوات الخاصة الإسرائيلية بمهاجمة سفينة مافي مرمرة التركية، عام 2010، التي كانت متوجهة لفك الحصار عن القطاع، ما أدى إلى مقتل 10 من الناشطين على السفينة، منهم 9 أتراك.وكانت أنقرة قد اشترطت على تل أبيب الاعتذار لضحايا الهجوم، الأمر الذي حصل بالفعل عام 2013، وكذلك دفع تعويضات للضحايا، حيث تم الاتفاق على الشرط الثاني مقابل سحب ذوي الضحيا الدعاوى المرفوعة على الضباط والموظفين الإسرائيليين في المحاكم التركية والدولية.