الرئيسية / دولي / الكيان الصهيوني يقر عقوبة جماعية ضد الفلسطنيين

الكيان الصهيوني يقر عقوبة جماعية ضد الفلسطنيين

جمدت السلطات الاسرائيلية تصاريح 83 الف فلسطيني كان سمح لهم بدخول الاراضي الفلسطينية  والقدس الشرقية المحتلة خلال رمضان واعلن الجيش الاسرائيلي ارسال تعزيزات الى الضفة الغربية المحتلة بعد يوم من مقتل اربعة اسرائيليين في هجوم شنه فلسطينيان في تل ابيب.

ويقدم كثير من الفلسطينيين طلبات للحصول على تصاريح لدخول اسرائيل والقدس الشرقية المحتلة خلال رمضان للصلاة في المسجد الاقصى وزيارة الاقارب.وبموجب هذا الاجراء، تم ايضا تجميد تصاريح دخول المئات من سكان قطاع غزة الذين حصلوا عليها لزيارة الاقارب والصلاة.واكدت الادارة المدنية تجميد تصاريح دخول 204 من اقارب احد المهاجمين.واعلن الجيش الاسرائيلي انه سينشر كتيبتين اضافيتين في الضفة الغربية المحتلة، وذكرت مصادر عسكرية انه قد يتم نشر مئات الجنود. وقد تتقرر تدابير اخرى بعد انتهاء اجتماع للمجلس الامني المصغر الخميس.ويشكل الهجوم اختبارا أوليا لوزير الدفاع اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان.وكان ليبرمان اتهم الحكومة قبل ايام من الانضمام اليها، بالضعف في مواجهة العنف.وفي السياق واكدت الرئاسة الفلسطينية الخميس في بيان رفضها للعنف ضد المدنيين. وقالت في بيان ان “الرئاسة اكدت مرارا وتكرارا رفضها لكل العمليات التي تطال المدنيين من اي جهة كانت، ومهما كانت المبررات”.وبحسب الرئاسة الفلسطينية فان “تحقيق السلام العادل، وخلق مناخات إيجابية، هو الذي يساهم في ازالة وتخفيف أسباب التوتر والعنف في المنطقة”.كما حذر نيكولاي مولدانوف, مبعوث الأمم المتحدة للسلام بالشرق الأوسط من مغبة عدم حل القضية الفلسطينية, مشددا على أن الإستقرار بمنطقة الشرق الأوسط “مرهون بإنهاء الوضع المأساوي القائم” في فلسطين فيما توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامن ناتنياهو باتخاذ تدابير أمنية مكثفة خلال زيارته موقع الهجوم الذي نفذه فلسطينيان في تل أبيب وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم ضابط سابق وإصابة ستة آخرين بجروح. ودعا المبعوث الأممي الإحتلال الإسرائيلي الى “وقف سياساته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني, ووضع حد لعمليات الهدم والإعتقال والمصادرة والإستيطان”. و اكد أن “هذه السياسات لا تخدم عملية السلام بالشرق الأوسط, بل تعمل على إذكاء لغة العنف وتعرقل كافة الجهود المبذولة على الصعيد الأممي لتنشيط مفاوضات السلام”. وأشار المبعوث الأممي إلى “وجود تباطؤ في مسار العمل” من قبل الأمم المتحدة لحل القضية الفلسطينية, وقال إن “المشكلة تكمن في العراقيل التي تضعها بعض أطراف الصراع أمام التحرك الدولي لإيجاد حل سلمي ,وهناك تكتلات دولية كذلك تعمل على الحول دون تحقيق حل نهائي وعادل للقضية”.من جانبه قال الأمير “زيد بن رعد الحسين”، مفوض الأمم المتحدة السامى لحقوق الإنسان امس الجمعة، إن إلغاء إسرائيل لتصاريح دخول الفلسطينيين بعد هجوم تل أبيب الأخير ربما كان عقابا جماعيا يحظره القانون الدولى.وقالت “رافينا شامداسانى” المتحدثة باسم المفوض السامى إنه يدين الهجوم لكنه يشعر بقلق بالغ إزاء إلغاء التصاريح، وهو إجراء قد يصل إلى العقاب الجماعى المحظور ولن يؤدى إلا لزيادة الشعور بغياب العدالة، والإحباط لدى الفلسطينيين.