الرئيسية / ثقافي / الكيان الصهيوني يواصل السطو على التراث الثقافي المصري والعربي

الكيان الصهيوني يواصل السطو على التراث الثقافي المصري والعربي

 تعرض الفضائيات الإسرائيلية خاصة خلال شهر رمضان العديد من الأعمال الدرامية المصرية، الأمر الذي يجعل المسألة تبدو غريبة بعض الشيء وتحمل في طياتها رزمة من الأسرار.

 وفي هذا الإطار، تعرض قناة “33” الإسرائيلية الناطقة بالعربية عددا من المسلسلات المصرية، منها مسلسل “عايزة أتجوز” الذي أشار موقع القناة إلى أنه يتناول قضية “العنوسة” في المجتمعات العربية. وتهتم القناة بترجمة حوار هذا العمل إلى اللغة العربية الفصحى.

كما تعرض القناة مسلسلا آخرا، وهو “خاتم سليمان” الذي يلعب الممثل خالد الصاوي دور البطولة فيه إلى جانب رانيا فريد شوقي وفريال يوسف.

وعن أسباب عرض المسلسلات الدرامية على الفضائيات العبرية، قال الناقد الفني طارق الشناوي إن إسرائيل “تسرق أشياء كثيرة منها الأفلام المصرية التي يحبها الإسرائيليون وخاصة المنحدرون من أصول عربية”، ضاربا المثل بأغاني أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وليلى مراد، التي تمت سرقتها.

وأضاف الشناوي، أن اختيار المسلسلات المصرية لعرضها على القنوات الفضائية الإسرائيلية، مجرد عملية تجارية المقصود منها جني الأرباح، وملء فراغ القنوات من خلال عرض الدراما الرمضانية.

كما أشار إلى أن الترجمة للعربية الفصحى تعني وجود جمهور عربي ويهودي، ستعجبهم تلك المسلسلات.

من جهته، قال الدكتور منصور عبد الوهاب، أستاذ اللغة العبرية في جامعة عين شمس، إن إسرائيل اعتادت على السطو على التراث الثقافي المصري والعربي، لأنها تعلم أن رد الفعل سيكون ضعيفا، وذلك لأن الشركات والمبدعين والمفكرين العرب لن يطبقوا حقوق الملكية الفكرية، ويقاضوا الشركات الفنية في “تل أبيب”.