الرئيسية / دولي / اللبناني  ميشال تامر يعتلي سدة الحكم في البرازيل

اللبناني  ميشال تامر يعتلي سدة الحكم في البرازيل

تولى نائب رئيسة البرازيل اللبناني الأصل ميشال تامر رئاسة بلاده مؤقتا بعد عزل ديلما روسيف عن منصبها لمدة 180 يوما. وكانت روسيف تعهدت بعد وقفها عن تولي منصبها، بمواصلة الكفاح في سبيل عودتها للمنصب، داعية مواطنيها لمواجهة “الانقلاب”، في أول كلمة لها بعد التصويت ببدء اجراءات اقالتها.

 

استيقظت البرازيل،الجمعة على حكومة برئاسة ميشال تامر الذي تسلم الحكم لمدة ستة اشهر يواجه خلالها تحديات عدة ابرزها انهاض البلاد الغارقة في ازمة اقتصادية عميقة وتجنب فضيحة فساد مدوية ورد اسمه فيها.وفي مراسم تسلم مهامه الخميس في قصر بلانالتو الرئاسي، قال تامر المنتمي الى حزب الحركة البرازيلية الديموقراطية الكبير واللبناني الاصل “امامنا القليل من الوقت… لكننا سنجتهد لارساء اصلاحات تحتاج اليها البرازيل”.وانهى تصويت تاريخي في مجلس الشيوخ البرازيلي الخميس مهام الرئيسة ديلما روسيف، وبات نائبها ميشال تامر رئيسا، في زلزال سياسي انهى 13 عاما من حكم اليسار في اكبر دولة في اميركا اللاتينية.وصوت اعضاء مجلس الشيوخ بغالبية كبرى من 55 من اصل 81 لصالح بدء اجراء اقالة روسيف المتهمة بالتلاعب باموال الدولة.واستبعدت روسيف (68 عاما) تلقائيا من السلطة لمدة اقصاها 180 يوما في انتظار صدور الحكم النهائي لمجلس الشيوخ الذي يفترض ان يصوت بغالبية الثلثين (54 صوتا من اصل 81) من اجل اقالة نهائية.يذكر انه  بعد مناقشات استمرت 22 ساعة في جلسة ماراتونية لمجلس الشيوخ، قرر 55 عضوا مقابل 22 التصويت لمصلحة اجراء اقالة الرئيسة. وصفق اعضاء المجلس الذين ساندوا اقالة الرئيسة مطولا. وكانت الغالبية البسيطة من اصوات مجلس الشيوخ، الذي يعد 81 عضوا، مطلوبة لتعليق مهام روسيف لمدة ستة اشهر في انتظار الحكم النهائي عليها.واجراء اقالتها قد يستغرق اشهرا عدة، وستكون غالبية الثلثين مطلوبة من اجل التصويت على ارغام روسيف (68 عاما) على الاستقالة. في غضون ساعات يرتقب ان يتولى تامر من اليمين الوسط السلطة كرئيس موقت، منهيا بذلك اكثر من عقد من هيمنة حزب العمال، الذي تنتمي اليه روسيف على الساحة السياسية.وكانت قد دعت ديلما روسيف التي أقصيت عن رئاسة البرازيل بعد تصويت في مجلس الشيوخ الخميس شعب بلادها الى “التعبئة ضد الانقلاب” وذلك في اول كلمة لها بعد التصويت ببدء اجراءات اقالتها.وقالت روسيف “ادعو كل البرازيليين المعارضين للانقلاب، من اي حزب كانوا الى البقاء في تعبئة وموحدين ومسالمين”.وصرحت روسيف “الخطر لا يحدق فقط بولايتي بل ايضا باحترام اصوات الناخبين وسيادة الشعب البرازيلي والدستور”. وتولى نائب روسيف، ميشال تامر مهام الرئاسة بدلا منها. وكررت روسيف القول انها ضحية “انقلاب” و”مهزلة قضائية وسياسية”.من جهتها قالت صحيفة البيريدوديكو الإسبانية، إنه لأول مرة منذ عام 1976 لا يوجد نساء فى حكومة البرازيل الجديدة، التى تم تشكيلها أمس، بعد الإطاحة بالرئيسة ديلما روسيف وتولى ميشيل تامر السلطة.وأكدت الصحيفة أن روسيف كانت أشارت فى وقت سابق إلى أن التمييز ضد المرأة فى مجلس الشيوخ الذى يهيمن عليه الرجال لعب دور رئيسياً فى عملية تحويلها للمحاكمة ووقفها عن ممارسة مهامها.وفجر الرئيس ميشيل تامر قنبلة فى خطابه الذى ألقاه أمس، بأن حكومته ستكون الأولى فى البرازيل بدون امرأة لأول مرة منذ عام 1976.وأكد “تامر”، فى أول خطاب له بعد توليه منصب رئيس البرازيل، أن حكومته ستعمل على استعادة توحيد صفوف المواطنين والعمل على نهوض البرازيل اقتصاديا.