الرئيسية / حوارات / المؤسسات الثقافية تُسير من دخلاء

المؤسسات الثقافية تُسير من دخلاء

بشير مفتي روائي معروف له العديد من المؤلفات، حريص على حضور الملتقيات الأدبية الجادة التي ترتقي بالأدب إلى أعلى المستويات.

 

“الموعد اليومي” تحدثت إلى بشير مفتي في العديد من المحاور التي تخص هذا الأمر، ولماذا هو غائب عن الملتقيات الأدبية الخاصة بالجزائر خاصة التي تنظم خلال رمضان، وعن يومياته خلال الشهر الفضيل، تفاصيل أكثر تتابعونها في هذا الحوار…

س: هل من برنامج أدبي ستقدمه لجمهورك خلال رمضان؟

ج: النشاطات الأدبية غائبة في رمضان، ولا يوجد برنامج محض من ندوات ومحاضرات تناقش واقع الأدب والفكر والثقافة في الجزائر.

س: لكن هناك عدة مؤسسات ثقافية بما في ذلك مؤسسة فنون وثقافة التي سطرت برنامجا أدبيا يشمل مختلف الفنون الأدبية؟

ج: لم أتلق دعوة من أي مؤسسة سطرت برنامجا من هذا القبيل، أقولها صراحة إنه ومنذ سنة 90 أين كان يقدم اتحاد الكتاب ندوات فكرية وأدبية محضة، لم نر اليوم نشاطا مماثلا.

س: هل عزلت نفسك أم عزلوك عن حضور هذه النشاطات؟

ج: هذه المؤسسات تعمل وفق تقاليد خاصة بها وأقولها صراحة إن المؤسسات الثقافية حاليا يسيرها أناس لا علاقة لهم بالثقافة، ضف إلى هذا أنا أرفض أن أحضر لنشاطات هؤلاء لكي يظهروا أنهم يتحركون في الميدان ويقدمون برامج أدبية وثقافية، وهي في الحقيقة مجرد تظاهرات وبدوري أفضل عدم حضورها.

س: هل تتغير طباعك في الشهر الفضيل؟

ج: لا، أبدا فأنا إنسان عادي وطبيعي على مدار السنة وليست لي طباع خاصة برمضان وأخرى خاصة بالأشهر المتبقية من السنة.

س: وهل تتدخل في شؤون المطبخ؟

ج: لا أبدا، فأنا انسان لا آكل بشراهة خاصة في رمضان، لأن هذا الأخير هو شهر للصيام.

س: وهل لك أطباق معينة تفضلها في رمضان؟

ج: طبق الشوربة ضروري عندي، والطبق الثاني لا أشترطه بل آكل كل ما يحضر دون شروط أو فرض الرغبة.

س: ما هي البرامج التي تفضل متابعتها تلفزيونيا؟

ج: لا أتابع البرامج عبر شاشة التلفزيون لأنني لا أملك برابول، وعن طريق الأنترنت أتابع بعض البرامج من باب الفضول، وليس لدي نوع معين من البرامج أو أواظب على مشاهدتها.

س: ما تقييمك لمستوى الأعمال التي تقدم في رمضان؟

ج: لا يمكنني الإجابة على سؤالك.