الرئيسية / وطني / المبادرة الجزائرية لمراجعة المنظومة التربوية  تباشر تحركاتها
elmaouid

المبادرة الجزائرية لمراجعة المنظومة التربوية  تباشر تحركاتها

 أطلقت المبادرة الجزائرية لمراجعة المنظومة التربوية، السبت، في أولى ندواتها الصحفية صفارة إنذار بشأن أي محاولة لإصلاح نظام التعليم تستهدف مواد الهوية الوطنية، وذلك بالرغم من التطمينات التي أرسلها الوزير الاول عبد المالك سلال الاسبوع الماضي في رده على سؤال للنائب البرلماني فاتح ربيعي.

 

والتأم أعضاء المبادرة المكونون من أساتذة وجامعيين ونقابات وفعايات من المجتمع المدني، السبت، بمقر الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين انباف.

ورافع أصحاب المبادرة لـ “تثبيت الامتحان  في مواد  الهوية الوطنية كالعلوم الإسلامية واللغة العربية والأمازيغية والتاريخ والجغرافيا، وكذا تأجيل بت الحكومة  في المشروع المقترح بهيكلة الباكالوريا وتوسيع الاستشارات بشأنه واستعادة شعبة العلوم الإسلامية وتعزيز العلوم الإسلامية واستعادة التعليم التقني وغيرها من المقترحات قدمتها المبادرة”.

وكان الوزير الاول عبد المالك سلال قد أكد أن مواد الهوية الوطنية لن يمسها أي تغيير، كما اعتبرت وزيرة التربية نورية بن غبريط في ردها على سؤال على صفحتها على الفايسبوك هذا المقترح بالإشاعات.

وأرجع أحد المشاركين سبب مطالبتهم بإعادة النظر في الإصلاحات  بالنظر إلى أنها “غير ناضجة سيما وتمهد الطريق لتغلغل الأفكار المتطرفة في كافة الاتجاهات خصوصا بعد إبعاد التربية الإسلامية من المقررات الدراسية والى إدراج الدارجة في الابتدائيات”.

ولم يخف بوجمعة شيهوب عضو تنسيقية أساتذة العلوم الإسلامية قلقه من  إصلاحات وزارة التربية الوطنية الجديدة التي قد تهدف إلى تقليص الحجم الساعي  للمادة.

من جانبه قال محمد بن حواء المنسق الوطني لأساتذة التعليم الثانوي للتربية الإسلامية، أن “هناك هجمات في إصلاحات وزارة التربية الوطنية الجديدة، تشكل خطورة على الهوية الوطنية”.

أما رئيس نقابة الأئمة  جلول حجيمي  فشدد  على   حماية التاريخ  والعلوم  الإسلامية، داعيا الجميع للتحرك من أجل التصدي لأي مساس بمواد الهوية.

وبدوره، بيّن أستاذ علم الاجتماع بجامعة عنابة  مراد زعيمي أن إصلاحات التربية  التي تستهدف التربية الإسلامية “تهديد الأجيال  الصاعدة ومن يخطط لها يدرك بأن الآثار ستأتي لاحقا”