الرئيسية / منتدى الموعد اليومي / أسعى لجعل بلدية برج زمورة قطبا سياحيا بامتياز.. دور البلدية أرقى بكثير من رفع القمامة ويتعداها إلى خلق الثروة وجذب الاستثمارات

المترشح لبلدية برج زمورة بولاية برج بوعريريج.. السعدي بركان في حوار لـ"الموعد اليومي":

أسعى لجعل بلدية برج زمورة قطبا سياحيا بامتياز.. دور البلدية أرقى بكثير من رفع القمامة ويتعداها إلى خلق الثروة وجذب الاستثمارات

  • لا بد من الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية والتعليمية وخلق بيئة تنموية مناسبة

 

  • “أغلبية تدخلات المترشحين ورؤساء الأحزاب بقيت منحصرة في المطالب الكلاسيكية على غرار تعبيد الطرقات ورفع القمامة وغيرها، وبرأيي دور البلدية أرقى من ذلك بكثير”

 

  • “ظاهرة عزوف المواطنين عن التصويت تقودنا إلى ضرورة معرفة الأسباب التي جعلتهم يرفضون هذه الانتخابات والتي أعتقد أن سببها الرئيسي هو غياب الثقة بينهم وبين المجالس الشعبية المنتخبة”.

 

  • “حتى نكون صرحاء، رئيس المجلس الشعبي البلدي لا يمكن له تسيير ملف السكن لوحده وكل ما أستطيع أن أعد به هو أن أسهر على التوزيع العادل للسكنات على المواطنين”

 

  • “الصحة في بلدية برج زمورة مريضة وبحاجة إلى علاج وفي حال انتخابي رئيسا للبلدية سأسعى جاهدا لرفع التجميد عن بعض المشاريع”

____________________________________

“بلدية برج زمورة قطب سياحي بامتياز”، تحدي رفعه السعدي بركان، المترشح الشاب للانتخابات المحلية المرتقبة في 27 نوفمبر الجاري، كاشفا أن الجزائر الجديدة أعطت فرصة للشباب ينبغي عدم تضييعها لإبراز قدراتهم ومؤهلاتهم لدخول عالم التسيير، معلنا ترشحه لرئاسة المجلس الشعبي البلدي لبلدية برج زمورة بولاية برج بوعريريج، بالرغم من تأكيده على إدراكه التام لجسامة وصعوبة ومشقة هذه المهمة، وحجم التحديات والعقبات والعراقيل التي قد تواجهه في حال ما وضع أبناء المنطقة ثقتهم فيه، في هذا الحوار، كشف السعدي لـ”الموعد اليومي” عن برنامجه وطموحاته وطرح أفكاره التي يعتبرها سلاحا له لإخراج البلدية من عزلتها وجعلها بلدية نموذجا يقتدى بها.

 

بداية، كيف تقدم نفسك كمترشح لانتخابات 27 نوفمبر الجاري؟

المترشح بركان سعدي مترشح لانتخابات المجلس الشعبي البلدي لبلدية برج زمورة بولاية برج بوعريريج عن القائمة الحرة التي تحمل الرقم 102 تحت شعار “بركة..وفاء..ثقة”، متحصل على شهادة ليسانس تخصص رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة، خاتم لكتاب الله ومتطوع في المسجد لمدة تزيد عن 9 سنوات.

 

ما هو الدافع الأساسي الذي جعلك تشارك في هذا الموعد الانتخابي؟

الدافع الأساسي هو الغيرة على البلدية التي أقيم فيها، فضلا عن أنني أعتبر نفسي أملك من المؤهلات والأفكار ما يجعلني قادرا على إعطاء الإضافة اللازمة التي تحتاجها البلدية وخدمة مواطنيها.

 

من وجهة نظرك، ما هي أولى الخطوات التي يجب القيام بها حال فوزكم بمنصب رئيس المجلس الشعبي البلدي؟

الخطوة الأولى هي تحقيق التنمية لخلق مشاريع تكون من ورائها يد عاملة، فلا يخفى أن التنمية في بلدية برج زمورة حاليا تكاد تكون منعدمة.

 

ترشحك للانتخابات يعني أنك تحمل برنامج تريد تطبيقه، حدثنا عن أبرز نقاط برنامجك؟

الجانب الأساسي الذي يحمله برنامجي الانتخابي هو التركيز على السياحة بحكم موقع المنطقة وتضاريسها ومكانتها وتاريخها، بحيث أطمح لجعل بلدية برج زمورة قطبا سياحيا بامتياز ويكون ذلك من خلال خلق مشاريع تدخل خاصة في إطار السياحة والصناعة التقليدية. برنامجنا الانتخابي يركز أيضا على تحسين الإدارة وتقريبها أكثر من المواطن.

 

ما الأسلوب الذي ستتبعه لجذب مؤيديك والفوز بأصواتهم؟

نركز دائما على الخرجات الميدانية والحملات التحسيسية، كما نعمل على استغلال إيجابيات “السوشل ميديا” من أجل نشر أفكارنا وبرامجنا وحتى الرد على استفسارات وانشغالات المواطنين.

 

ماهي أبرز العراقيل أو الصعوبات التي واجهتموها حتى الآن؟

تلقينا بعض العراقيل وسجلنا حملات ضدنا من طرف مترشحين في أحزاب لكن نترفع عن الرد عليها، وبمقابل ذلك تلقينا أيضا دعما من طرف المواطنين الذين شجعونا على الاستمرار ووعدونا بالتصويت علينا.

 

كيف تقيّم مستوى الخطاب السياسي خلال الحملة الانتخابية؟

حسب متابعتي، فإن أغلبية تدخلات المترشحين ورؤساء الأحزاب بقيت منحصرة في المطالب “الكلاسيكية” على غرار تعبيد الطرقات ورفع القمامة وغيرها، وبرأيي دور البلدية أرقى من ذلك بكثير ويجب أن يتعدى ذلك إلى أفكار وبرامج تحقق التنمية وتخلق الثروة وتجذب الاستثمارات.

 

كيف تعلق على الدعوات الرافضة لهذه الانتخابات؟

التصويت حق يكفله الدستور، والمواطن الرافض لهذه الانتخابات أو الذي لا يوليها اهتماما، حرٌ في آرائه ولكن هذا الأمر يقودنا إلى ضرورة معرفة الأسباب التي جعلتهم يرفضون هذه الانتخابات والتي أعتقد أن سببها الرئيسي هو غياب الثقة بين المواطن والمجالس الشعبية المنتخبة.

 

ما هي الأهمية التي تكتسيها هذه الانتخابات؟

أعتقد أن هذه الانتخابات تعد فرصة للشباب ينبغي عدم تفويتها من أجل تجديد المجالس المنتخبة وإعطاء الفرصة للشخص المناسب، وبالتالي لا أعتقد أنه من مصلحة الوطن أو المواطن العبث بإجراء الانتخابات أو محاولة تعطيل هذه العملية المهمة.

 

كيف تنظرون لواقع التنمية على مستوى المنطقة؟

Bordj Zemoura — Wikipédia

المنطقة تفتقر لعديد البرامج التنموية، تخيل أن المنطقة لا يوجد فيها أي مصنع يوفر مناصب عمل مباشرة، أغلب شباب المنطقة يزاولون عملهم في بلديات مجاورة، وهذا الأمر يحتم علينا التفكير في خلق بيئة تنموية من خلال جذب الاستثمار والمرافقة في تشييد مصانع جديدة، ناهيك عن ضرورة الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية والتعليمية.

 

التمويل الذاتي للبلدية.. معادلة قد تكون صعبة متى وكيف يمكن تحقيقها حسب رأيك؟

ببساطة يمكن تحقيقها عن طريق جذب الاستثمار إلى المنطقة ووضع كافة التسهيلات أمام المستثمرين.

 

ماذا عن ملف السكن؟

قبل الحديث عن هذا الملف الكبير يجب الحديث عن صلاحيات رئيس المجلس الشعبي البلدي التي لا يخفى على الجميع أنها محدودة، وحتى نكون صرحاء “المير” لا يمكن له تسيير هذا الملف لوحده، وعليه كل ما أستطيع أن أعد به هو أن أسهر على التوزيع العادل للسكنات على المواطنين من خلال اتباع عدد من المعايير.

 

ما هي أفكارك لترقية الصحة وتوفير النظافة في المنطقة؟

الصحة في المنطقة بحاجة إلى علاج، فبلدية برج زمورة لا تتوفر على أي هيكل صحي يليق بها وبسكانها، وفي حال انتخابي رئيسا للبلدية سأسعى جاهد لرفع التجميد عن بعض الهياكل الصحية على غرار قاعات العلاج التي تحتاج إلى ترميم، أما بالنسبة لتوفير النظافة فالحقيقة تقال أن البلدية حاليا لا تعاني من هذا المشكل والدليل أنها فازت في السنوات الأخيرة بجائزة أنظف بلدية في ولاية برج بوعريريج.

 

ما الإضافة التي يمكن تقديمها لترقية مستوى التربية والتكوين المهني في المنطقة؟

سنسعى إلى المساهمة في تخفيف الضغط داخل الأقسام من خلال استحداث أقسام جديدة وتهيئة بعض المدارس التي تحتاج إلى ترميم، كما سنسعى لضمان وجبة غذائية محترمة تكفي التلميذ ويكون كل ذلك بالتشاور والتنسيق مع القطاعات والجمعيات المعنية، أما بالنسبة للتكوين المهني سنسعى إلى المرافقة وإدخال بالتنسيق مع القطاع المعني تخصصات أكثر تتماشى ومتطلبات العصر الحالي ورغبات التلاميذ والشباب.

 

كيف ترى حظوظك وهل تتوقع أن تحصل على نسبة أصوات جيدة في الانتخابات في ظل المنافسة القوية؟

حظوظنا قائمة ونحن نسعى للتغيير سواء كان ذلك من خلال رئاسة المجلس الشعبي البلدي أو حتى كمواطنين غيورين على بلديتهم.

حاوره :مصطفى عمران