الرئيسية / محلي / المتضررون يضغطون عليه لترحيلهم… سكان الأقبية بالعاصمة يناشدون زوخ إنقاذهم من الموت
elmaouid

المتضررون يضغطون عليه لترحيلهم… سكان الأقبية بالعاصمة يناشدون زوخ إنقاذهم من الموت

لم يعد يخفى على أحد الوضع الكارثي الذي تعيشه العائلات التي أجبرتها الظروف على اللجوء إلى الأقبية أملا في تحسن أوضاعها أو تمكينها من سكنات اجتماعية، غير أن المدة طالت لدرجة أضحت الجدران تتآكل وأصبحوا

مهددين بالموت ردما في وقت أرجأت السلطات الولائية النظر في ملفاتهم إلى حين إتمام ما تصدر أولوياتها وهو القضاء على سكنات القصدير.

أعربت العائلات  القاطنة بالأقبية في عدة بلديات بالعاصمة عن مخاوفها من ارتفاع احتمالات الموت تحت الأنقاض بفعل التدهور الكبير الذي  لحق بهذه الأقبية المعرضة للانهيار في أية لحظة،  سواء في  فصل الشتاء، أو الصيف نتيجة ما آلت إليه من تدهور وبات البقاء فيها  بمثابة انتحار.

وأوضحت العائلات  أنه في الآونة الأخيرة أجبرت على قضاء  ليالي بيضاء بفعل تسربات مياه الأمطار، من الثقوب المتواجدة على مستوى أسقف البنايات، وبين الجدران المتصدعة، ناهيك عن الرطوبة العالية التي تعرفها هذه الأقبية التي نتج عنها إصابة معظم العائلات بأزمات صحية معقدة خصوصا الحساسية والربو، وكان ضحايا هذا الوضع الكارثي بالدرجة الأولى هم الأطفال الأبرياء الذين تعرضوا لأمراض مزدوجة صحية ونفسية، وقد أكدت إحدى  المواطنات  أن أحد أبنائها تعرض لصدمة نفسية وصحية  بعدما عايش انهيار جدران منزله وإحباره على التواجد في مثل هذه الظروف لغياب البديل، ما تطلب عرضه على  أخصائي نفساني بعدما لاحظ والده حالة الانطواء والاكتئاب التي لازمته خصوصا وقد أصيب يومها بحالة من الذعر .

وأضافت العائلات أنها اشتكت أكثر من مرة لانتشالها من هذا الوضع الذي لم يعد يحتمل خاصة وأنهم يرون أحياء كاملة يتم ترحيلها لمجرد أنها من القصدير ولم يتجاوز تشييدها نصف المدة التي قضاها هؤلاء في هذه الأقبية دون أن يتمكنوا من تحسين وضعيتهم في ظل التكلفة الضخمة لاقتناء مساكن، مشيرين أن هذا الوضع جعلهم يفقدون طعم الحياة، ودعوا السلطات الولائية على رأسها الوالي عبد القادر زوخ الالتفات قليلا إلى هؤلاء المتضررين الذين لا يزالون يأملون في فرصة الترحيل خاصة أولئك المتواجدين في باب الزوار، باب الواد، الجزائر الوسطى وغيرها.