الرئيسية / ثقافي / المتوج بالجائزة الثانية في مسابقة “في حبي للعربية” أحمد بوفحتة يصرح لـ “الموعد اليومي”:  قراءة الشعر لم تعد أمرا جذابا في الوقت الحالي.. التتويج بالمسابقات الجدية بمثابة أوسمة على صدري

المتوج بالجائزة الثانية في مسابقة “في حبي للعربية” أحمد بوفحتة يصرح لـ “الموعد اليومي”:  قراءة الشعر لم تعد أمرا جذابا في الوقت الحالي.. التتويج بالمسابقات الجدية بمثابة أوسمة على صدري

توج، مؤخرا، الشاعر المبدع أحمد بوفحتة بالجائزة الثانية في المسابقة الشعرية “في حبي للغة العربية” التي نظمها المجلس الأعلى للغة العربية، احتفاء بشهر اللغة العربية الذي تزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف الـ 18 ديسمبر من كل سنة.

وعن هذا التتويج والفوز بجائزة إضافية في المشوار الإبداعي في مجال الشعر لأحمد بوفحتة وأمور ذات صلة، تحدث هذا الأخير لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار.

 

كلمنا عن مشاركتك في المسابقة التي نظمها مؤخرا المجلس الأعلى للغة العربية؟

المشاركة في مسابقة ينظمها المجلس الأعلى للغة العربية أمر محفز لأي كاتب، لذلك لم أفوت فرصة المشاركة في مسابقتها الشعرية الخاصة باليوم العالمي للغة العربية، والحمد لله كنت من المتوجين بها.

 

ما هو مضمون القصيدة التي فازت بالجائزة الثانية؟

حول اللغة العربية.

 

هل لك أن تهدي بعض الأبيات من هذه القصيدة الشعرية لقراء “الموعد اليومي”؟

أَبْحَرْتُ فِيهَا

فَمَا أَدْركْتُ أَوَّلَهَا

ولَا شِرَاعَ بِهَذَا البَحْرِ أَوَّلَهَا

 

أَبْحَرْتُ،

كُلُّ الجِهَاتِ الآنَ مُشْرَعَةٌ

نَحْوَ المَجَازِ الذِي قَدْ زَادَنِي ولَهَا

 

كَأَنَّ لِي الدَّهْشَةُ الأُولَى التِي انْتَبَذَتْ

قَلْبِي مَكَاناً قَصِيّاً

واليَقِينُ لَهَا

 

قَبْلَ “امْرِئِ القَيْسِ”، قَبْلَ الشِّعْرِ،

قَبْلَ يَدٍ قَامَتْ تَدُقُّ بِقَلْبِ الأَرْضِ مِعْوَلَهَا

 

قَبْلَ النَّبِيِّ، وقَبْلِ الوَحْيِ،

قَبْلَ فَمٍ مُقَدَّسٍ بِنَدَى القُرْآنِ بَلَّلَهَا

 

كَانَتْ تُضِيئُ قُلُوبَ العَارِفِينَ رُؤىً

فَتَجْتَبِي كُلَّ مَنْ بِالحُبَّ أَشْعَلَهَا

 

وأَشْعَلْتْنِي،

أَرَى الأَسْمَاءَ مُعْجِزَةً

منْ عَهْدِ آدَمَ كَانَ اللهُ شَكَّلَهَا

 

توجت خلال مسارك الشعري بالعديد من الجوائز، ماذا أضافت لك؟

التتويج بالمسابقات الجدية بمثابة أوسمة على صدر الشاعر، هذا ما تضيفه الجوائز.

 

كيف تقيم إقبال القراء على ما تكتبه من قصائد شعرية؟

قراءة الشعر لم تعد أمرا جذابا في الوقت الحالي، وأنا من الشعراء الذين اكتفوا بالشعر حالة روحية وإرثا حضاريا للذات، مع بعض القراءات هنا وهناك.

 

أين يكمن الخلل في هذا الأمر؟

الخلل في المنظومة الثقافية كلها، بل في اختلاف الاهتمام وقلة عدد القراء الحقيقيين أصلا.

 

ما هي المواضيع التي تفضل الإبداع فيها شعريا؟

لم يعد الشعر المعاصر مرتبطا بالموضوع، إنما هي حالات شعرية يعيشها الشاعر، حالات قلق وتفكير.

 

ما هي الأوقات التي تفضل كتابة فيها قصائدك الشعرية؟

الكتابة لا ترتبط بوقت معين عندي، كلما كان المزاج مناسبا للكتابة كتبت، والعكس.

 

لمن تقرأ من الشعراء؟

قرأت للقدامى وأقرأ لكل المعاصرين الذين تستفزني نصوصهم من مختلف الجنسيات والأعمار.

 

ما تقييمك لما يقدمه جيل اليوم من الشعراء من قصائد شعرية؟

الجيل الجديد في الجزائر جيل مبهر جدا، أثبت نفسه في الجزائر وخارجها، وله الحاضر والمستقبل المشرق إن شاء الله.

 

هل جمعت ما دونت من أشعار في دواوين شعرية؟

نعم ديوان “غربة العائدين من المجاز” المتوج بالمرتبة الأولى لجائزة رئيس الدولة للمبدعين الشباب عام 2019 عن وزارة الثقافة الجزائرية، وديوان “هكذا تحدثت عيناها” الفائز بالجائزة الثانية لأحسن ديوان شعر في الجزائر عام 2017 عن اتحاد الكتاب الجزائريين.

حاورته: حاء/ ع