الرئيسية / حوارات / المتوج بجائزة أحسن مخرج علي جبارة لـ “الموعد اليومي”: المسرح الجزائري يعيش مرحلة صعبة بعد الأزمة الاقتصادية.. ترقبوني في رمضان في “النفق” و”دقيوس ومقيوس”

المتوج بجائزة أحسن مخرج علي جبارة لـ “الموعد اليومي”: المسرح الجزائري يعيش مرحلة صعبة بعد الأزمة الاقتصادية.. ترقبوني في رمضان في “النفق” و”دقيوس ومقيوس”

تُوج الفنان علي جبارة بجائزة أحسن مخرج عن مسرحية “سكورا” في الطبعة الـ 14 من مهرجان المسرح المحترف لهذا العام 2021. وعن هذا التتويج وأمور ذات صلة تحدث الفنان علي جبارة لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار.

مبروك التتويج

شكرا لكم.

هل كنت تنتظر تتويجك بجائزة أحسن مخرج لمسرحية “سكورا”؟

نعم، كنت أنتظر هذا التتويج.

كلمنا عن مسرحية “سكورا” وتتويجها بعدة جوائز في مهرجان المسرح المحترف في دورته لهذا العام؟

هذا نتاج جهد وتعب كل فريق العمل.. الحمد لله. “سكورا”.. قصة امرأة جزائرية تقع في حب شينوي بعد طلاقها من الجزائري.. نظرة وعقلية المجتمع الذكوري ترفض هذه العلاقة. في الأخير تفضح سكورا وتفشي سر طلاقها بسبب شذوذ زوجها وأب طفليها.

كيف تقيم واقع المسرح الجزائري خاصة في ظل الظروف التي عاشتها الجزائر مؤخرا؟

المسرح الجزائري يعيش مرحلة صعبة بعد الأزمة الاقتصادية ونقص الإمكانيات المادية بعد سنوات البحبوحة التي لم نعرف كيف نستغلها للأسف.

هل استطاع رواد المسرح حاليا أن يعيدوا الجمهور إلى متابعة العروض بعد ابتعاده عن ذلك لسنوات خاصة في العشرية السوداء؟

جمهورنا متعطش لمشاهدة العروض.. على مسيري المسارح فتح أبواب قاعات العروض وبرمجتها واختيار بعناية نوعية العروض المقدمة.

ما هي الحلول المقترحة من طرفكم للنهوض بالمسرح؟

الحل اليوم هو فتح المجال للخواص للاستثمار في المنتوج الفني الثقافي وسن قوانين تحفز رجال الأعمال.

تحتفل الجزائر في 27 مارس الجاري باليوم العالمي للمسرح، ماذا ستقدمون للجمهور في هذه المناسبة؟

في احتفال اليوم العالمي، تنظم قسنطينة الربيع المسرحي ومسرحية “سكورا” من العروض المبرمجة للذكرى.

اهتمامك بالمسرح في الفترة الأخيرة أبعدك عن جمهورك الذي يحب أدوارك في الأعمال التلفزيونية، ما قولك؟

سأطل على جمهوري خلال رمضان في مسلسل “النفق” للمخرج بشير سلامي وأيضا عبر سلسلة “دقيوس ومقيوس”.

دائما تفضّل العمل مع نفس الفريق من الممثلين في أعمالك المسرحية، لماذا؟

“سكورا”.. كل الموزعين ممثلون من مسرح سوق أهراس ما عدا الممثلتان شيماء وراد وميشو من عنابة.

ما رأيك في الأعمال التلفزيونية التي أنجزت مؤخرا، وهل ترى حقا أنها قفزة نوعية في الدراما الجزائرية؟

هذا العام المستوى أحسن من السنة الفارطة رغم الكوفيد.

على ذكر الكوفيد، كيف عشت هذه المرحلة خاصة مع تجميد كل المهرجانات والتظاهرات الفنية والثقافية؟

عشتها ككل الجزائريين، والكوفيد هو وباء عالمي عانى منه الجميع، وفيما يخص الفنانين فلقد كان أثر الوباء واضحا خاصة مع توقف كل النشاطات الفنية، وأنا شخصيا موظف في مسرح باتنة والحمد لله مقارنة بزملائي الذين لا يتقاضون أي أجر، فهؤلاء عانوا كثيرا، والحمد لله اليوم بدأت الأمور تتحرك وبدأت النشاطات والانتاجات ونتفاءل خيرا بزوال هذا الوباء اللعين.

حاورته: حاء/ ع