الرئيسية / محلي / المرّحلون إلى حي “كوسيدار” بمفتاح يعانون من أزمة عطش

المرّحلون إلى حي “كوسيدار” بمفتاح يعانون من أزمة عطش

 تعرف حنفيات حي “480 مسكن” كوسيدار، ببلدية مفتاح بولاية البليدة، جفافا منذ أكثر من أسبوع، حيث يعاني المرّحلون من الجزائر الوسطى إلى هذا الحي منذ ثلاث سنوات،

من أزمة عطش لا تخففها إلا صهاريج المياه التي يتم شرائها من طرفهم، طالما السلطات المحلية والمؤسسة المعنية بتوزيع المياه في المنطقة غائبة لحد الساعة، بالرغم من الشكاوى العديدة التي وجهوها في العديد من المرات.

وفي هذا الصدد، أوضح سكان الحي السكني الجديد أن معاناتهم مع أزمة الماء متواصلة منذ ترحيلهم إلى هذا الحي منذ ثلاث سنوات من عدة أحياء ببلدية الجزائر الوسطى في إطار الاتفاقية المبرمة ما بين البلديات، حيث منذ أن وطأت أقدامهم الحي ومشكل غياب المياه مستمر، ما أجبرهم على جمع اشتراكات من أجل جلب صهاريج المياه للتخفيف من الأزمة، مشيرين في السياق ذاته إلى المعاناة التي يتخبطون فيها، لاسيما في الأيام الأخيرة التي تزامنت مع حلول شهر رمضان الكريم، وعلى المرء أن يتخيل وضعيتهم مع جفاف الحنفيات في عز الحرارة الشديدة.

وأعرب محدثونا عن مدى تذمرهم واستيائهم من تواصل الأزمة التي تلازمهم منذ ترحيلهم إلى الحي السكني وتفاقمت في الآونة الأخيرة، في وقت تغيب فيه السلطات المحلية والمؤسسة المعنية عن توزيع المياه في المنطقة “سيال” التي اتهموها بانتهاج سياسة “الجهوية” كونهم قادمين من العاصمة، حيث وحسب شهادة البعض ممن تحدثنا معهم، فإن المكلف بفتح القناة الرئيسية للمياه هو من يتسبب في حرمانهم من التزود بالماء الشروب بانتظام، بعد أن أكد حسبهم أنه هو المسؤول عن التزود ويمنحهم المادة في الوقت الذي يريده قائلا: “إذا لم يعجبكم الأمر اشتكوا أو عودوا إلى العاصمة من أين أتيتم”، وهي العبارات التي أثارت غضب سكان الحي، ما أدى إلى مناوشات معه، هذا الأخير بات حاليا يحرمهم من الماء بشكل دائم ولا يقوم بتزويدهم بها إلا بعد مرور عدة أيام ولساعات قليلة فقط.

وأمام هذه الوضعية، هدد سكان الحي بالخروج للشارع والاحتجاج على الأمر الذي بات لا يحتمل أكثر، مطالبين بضرورة تدخل السلطات المعنية في القريب العاجل لحل المشكل وإلا فسيحدث ما لا يحمد عقباه.

إسراء. أ