الرئيسية / محلي / المسافرون يشكون اهتراء الحافلات وقِدمها… فوضى عارمة في خطوط النقل بالكاليتوس
elmaouid

المسافرون يشكون اهتراء الحافلات وقِدمها… فوضى عارمة في خطوط النقل بالكاليتوس

ما يزال سكان بلدية الكاليتوس غرب العاصمة يعانون من فوضى عارمة في خطوط النقل جراء غياب كل المعايير اللائقة التي يجب أن تتوفر بقطاع النقل، وهو ما حول يوميات المسافرين إلى جحيم، فالكثافة السكانية جدّ

المعتبرة خلال السنوات الأخيرة زادت من حدة المشكل، ما يستدعي تحرّكا استعجاليا للسلطات المعنية لأجل فرض تنظيم محكم وقوانين ردعية للناقلين الذين باتوا يفرضون منطقهم، جراء غياب الرقابة.

يشتكي العديد من مواطني بلدية الكاليتوس ممن يتخذون من الحافلات وسيلة نقل يومية، من الواقع المرّ خاصة بالنسبة لفئة الموظفين والعمال، الذين يغامرون بالتنقل عبر وسائل تغيب بها كل شروط الراحة والأمان وكذا النظافة في ظل غياب البدائل، حيث أكد أحد المواطنين أن قطاع النقل بالمنطقة فوضوي أين يتمّ التصرف بعشوائية من طرف الناقلين الذين باتوا يفرضون منطقهم من دون حسيب أو رقيب للجهات المعنية، حيث لا يوجد وقت محدّد للخروج من المواقف العشوائية التي يتوقفون بها، ناهيك عن المشاحنات والسباقات التي تحدث بين وسائل النقل دون أخذ بعين الاعتبار أنّ مهمتهم هي نقل الركّاب إلى وجهاتهم المقصودة مع ضمان سلامتهم وراحتهم، وقد أشار بعض المتحدثين إلى أنّهم في حال أرادوا تغيير وسيلة النقل هاته، فما من حلّ أمامهم سوى التنقل عبر وسيلة “الكلونديستان” التي سعرها الأدنى يقدر بـ 200 دينار للتنقل بين أحياء البلدية، أمّا خارجها فتصل إلى 1000 دينار.

وما زاد من تذمّر المتحدثين هو تلك الممهلات العشوائية التي لا تعدّ ولا تحصى كما أنها لا تتماشى مع المعايير المعمول بها، مشيرين إلى أنّه كل حوالي 20 مترا إلا ويصادفك ممهل آخر، دون أي تحرك للسلطات المعنية التي تلقت شكاوى عديدة من المواطنين الذين تكبّدوا خسائر مالية هم في غنى عنها جراء الأعطاب التي تصيب مركباتهم.

وعلى هذا الأساس، فقد طالب المواطنون بالكاليتوس، بضرورة، تحرّك لجان الأحياء والمجتمع المدني لأجل نقل انشغالاتهم إلى السلطات المعنية ومحاولة إيجاد حلول لهذه المشاكل التي يتخبطون فيها منذ سنوات والتي تزداد حدّة يوما بعد آخر.

تجدر الإشارة إلى أنه سبق وأن طرح أحد البرلمانيين مشكل النقل بالمنطقة والإزدحام المروري الذي تعرفه، وهو الانشغال الذي رد عليه الوزير بأنه سيأخذه بعين الاعتبار وسيحل قريبا.