الرئيسية / محلي / المشروع أفرج عنه في 2009 ووَاجَهته عدة عراقيل… المستفيدون من سكنات تساهمية بالعاشور يطالبون بالإسراع في وتيرة الأشغال
elmaouid

المشروع أفرج عنه في 2009 ووَاجَهته عدة عراقيل… المستفيدون من سكنات تساهمية بالعاشور يطالبون بالإسراع في وتيرة الأشغال

يطالب المستفيدون من سكنات تساهمية بالعاشور، المصالح المعنية والشركة المسؤولة عن المشروع، بضرورة الإسراع في الأشغال التي تعطلت منذ عدة سنوات، واستلام سكناتهم في أقرب وقت ممكن، لإنهاء

معاناتهم اليومية التي يتجرعونها، منذ حصولهم على الموافقة المبدئية لملفاتهم لدى المصالح المحلية منذ أكثر من تسع سنوات، لاسيما أن أغلبيتهم ضاقوا ذرعا بمصاريف الكراء التي على حد تعبيرهم أفرغت جيوبهم.

وفي هذا الصدد، عبر المستفيدون من سكنات تساهمية بحي “دابوسي” ببلدية العاشور بالعاصمة، والبالغ عددهم أزيد من 250 مستفيدا، عن مدى تذمرهم واستيائهم إزاء وتيرة الأشغال البطيئة التي يسير بها المشروع، الذي أفرج عنه سنة 2009، لتتعطل انطلاقة الأشغال به نظرا لعدة عوائق تمثلت في تواجد مياه جوفية في موقع المشروع، مما تطلب تجفيف الأرضية وتصفيتها من المياه، على غرار الإجراءات الإدارية بين المصالح المعنية والشركة المقاولاتية التي تسلمت المشروع، لتستأنف الأشغال في الموقع المحدد للمشروع، قبل ثماني سنوات من قبل شركة مقاولاتية تركية، بوتيرة جد بطيئة، لأن أشغال البناء تتعطل وتتوقف لأيام، لأسباب مجهولة، حسب ما أوضحه هؤلاء، الذين أكدوا في ذات الوقت أن نسبة الأشغال به لا تتجاوز 70 بالمائة.

وأبدى بعض المستفيدين، استغرابهم من التعطل الذي يعرفه المشروع، بالرغم من أنهم سددوا المستحقات المالية الواجبة عليهم التي قدرت بـــ 75 مليون دينار، كمرحلة أولية، متسائلين عن مصير سكناتهم، التي لم تر النور بعد، نظرا للوتيرة الجد بطيئة التي تسير بها الأشغال، وسياسة الصمت التي تنتهجها الشركة المقاولاتية في الرد على انشغالاتهم وتساؤلاتهم حول المدة المحددة لاستلام الشقق، التي باتت حلما يصعب تحقيقه حاليا، متذمرين في ذات الوقت من تعطل المشروع الذي كان من المفروض انتهائه في مدة لا تتجاور 18 أشهرا من تاريخ انطلاقه، إلا أن ذلك لم يتجسد على أرض الواقع لحد الساعة، يقول محدثونا.

وفي هذا الصدد، طالب المستفيدون من سكنات تساهمية بالعاشور، بضرورة التدخل العاجل للمصالح الولائية، من أجل النظر الجدّي في انشغالهم الرئيسي، المتمثل في الإسراع في وتيرة الأشغال، وذلك لاستلام الشقق التي ينتظرها هؤلاء منذ أكثر من تسع سنوات دون أي جديد يذكر.

تجدر الإشارة إلى أن مصالح ولاية الجزائر، وبعد التفاتة جادة من والي العاصمة، عبد القادر زوخ، ووزير السكن والعمران، أعادت في الفترة الأخيرة بعث العديد من المشاريع التي كانت معطلة لسنوات، فيما استفاد نصف عدد المستفيدين من هذه الصيغة وتسلموا سكناتهم عبر حصص متفرقة في كل عملية إعادة اسكان عرفتها الولاية.