الرئيسية / وطني / المصالحة قطعت خطوات بفضل الجزائر والطريق لا يزال شاقا

المصالحة قطعت خطوات بفضل الجزائر والطريق لا يزال شاقا

دعا، الأحد، وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد رمطان لعمامرة بالجزائر العاصمة جميع شركاء مالي لأن يقدموا لهذا البلد كل المساعدة اللازمة لرفع العراقيل التي قد تعيق تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة في مالي.

 

في حوار خص به وكالة الأنباء الجزائرية بمناسبة الذكرى الأولى للتوقيع على اتفاق السلم والمصالحة، أشار السيد لعمامرة إلى أن “جميع شركاء مالي مدعوون اليوم لأن يقدموا لهذا البلد وفي أقرب الآجال كل الدعم والمساعدة اللازمة التي هو في أمس الحاجة إليها وخاصة من حيث الموارد المالية ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات ” وذلك -كما قال- بالنظر إلى “الصعوبات الجادة التي تهدد بشكل كبير برهن أو في أحسن الأحوال بمواصلة تأخير نتائج مسار السلم والمصالحة الوطنيةفي مالي” .

واعتبر الوزير أن “مسار تنفيذ الاتفاق يواجه عدة صعوبات تكبح وتيرة تقدمه وتقلل من نتائجه”، مشيرا في هذا الصدد إلى “عدم توفر التمويل الكامل الضروري لإنجاز المشاريع والبرامج المقررة في الملحق رقم 3 من الاتفاق واستمرار اللاأمن الذي يعيق بعث نشاطات التنمية خاصة في شمال مالي”.

كما ذكر “التهديدات المتعلقة باستمرار الإرهاب وتهريب المخدرات والتعقيد الذي يطبع إجراءات استغلال التمويل المتوفر وبصفة عامة بعض التباطؤ في مسار اتخاذ القرار لتجسيد الإجراءات المتضمنة في الاتفاق”.

ورأى السيد لعمامرة أن “القناعة الكبرى التي نالت كافة الأطراف في مالي بأن الاتفاق وتنفيذه بحسن نية وصدق هما السبيل الأمثل لبناء السلم وتحقيق التنمية الاقتصادية في مالي قد ساهمت بصفة معتبرة في رفع العراقيل وفي تحفيز إرادة الجميع في المضي قدما في مسعى الإنقاذ هذا البلد”. وأضاف الوزير قائلا “إذا كان هناك – بل وهناك عن حق- ما يبعث على الارتياح للنتائج الايجابية التي تم تحقيقها بفضل مسار الجزائر فإن الخطوات التي تم قطعها لم تكن بالأمر الهين، والدرب الطويل المطلوب التقدم فيه لا يزال شاقا”.