الرئيسية / محلي / المطلب رافق تاريخ ترحيلهم إلى بلدية أولاد شبل… سكان حي الشعايبية في رحلة البحث عن وسائل النقل
elmaouid

المطلب رافق تاريخ ترحيلهم إلى بلدية أولاد شبل… سكان حي الشعايبية في رحلة البحث عن وسائل النقل

لم يتخلص سكان حي الشعايبية بأولاد الشبل الواقعة غرب العاصمة من كابوس افتقارهم للنقل رغم مرور أكثر من خمس سنوات على ترحيلهم إلى المنطقة قادمين في أغلبهم من الأحياء القصديرية التي كانت منتشرة

بكثرة بالعاصمة، حيث اعتبر النقل عندهم ضرورة ملحة لأن أغلب مصالحهم لا تزال في المنطقة التي انتقلوا منها، مشددين على الوصاية ضرورة تخفيف وطأة المعاناة لديهم والتفكير جديا بتعزيز خط العاصمة – حي الشعايبية في أقرب فرصة، سيما أن المتوفر الذي سارعت إليه مصالح ولاية العاصمة لم يعد يفي بالغرض بالنظر إلى العدد الكبير للسكان المرحلين وحتى الأصليين ممن يشتغلون بالعاصمة.

اشتكى سكان حي الشعايبية من النقص الفادح في وسائل النقل، باستثناء بعض الحافلات المتوفرة على مستوى محطة نقل المسافرين نحو البلديات المجاورة، معبرين عن شدة معاناتهم خاصة على مستوى الخط الرابط بين المنطقة المذكورة والجزائر الوسطى الذي يبقى الأكثر ازدحاما، مضيفين أن حافلات النقل “إيتوزا” كانت تسير وفق ساعات محددة معلومة لدى الجميع في البداية، غير أن غياب أعوان الرقابة مؤخرا ساهم في إحداث فوضى كبيرة بوسائل النقل التي تربط الحي بالجزائر الوسطى وكذا ببلدية بئر توتة، وهو الأمر الذي يجعلهم مضطرين للانتظار لأزيد من ساعة بالموقف من أجل التنقل لوجهتهم.

وحسب السكان، فإن أغلب المرحّلين كانوا يقطنون بالأحياء القصديرية الواقعة ببلديتي المعالمة وزرالدة، وجلهم ما زالوا مضطرين إلى التنقل لذات البلديات من أجل اللّحاق بأماكن عملهم، غير أنهم اصطدموا بغياب وسائل النقل، وهو ما بات يفرض عليهم التنقل بأكثر من حافلة لبلوغ وجهتهم واللحاق بأماكن شغلهم في وقت متأخر.