الرئيسية / وطني / المغرب يدعم البرنامج النووي الصهيوني
elmaouid

المغرب يدعم البرنامج النووي الصهيوني

مصر كان لها دور كبير في تغيير موقف الدول العربية من هذا البرنامج

 

كشفت صحيفة “هارتس” العبرية التي يوجد مقرها في تل أبيب، وثائق سرية، تظهر أن السفير المغربي، علي المحمدي، الرئيس الحالي لمجموعة سفراء الدول العربية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد وجه رسالة، بتاريخ 24 جويلية الماضي، إلى المُدير العام لـ”IAEA” الياباني “يوكيا أمانو” يطلب فيها باسم الدول العربية، إدراج ملف “قدرات إسرائيل النووية” ضمن أجندة المنتدى الدولي للوكالة الذي تحتضنه فيينا خلال سبتمبر المقبل، لكن دون التصويت على الإشراف الدولي على منشآت الصهاينة النووية.

وتشير المعطيات التي نشرتها الصحيفة ذاتها إلى أن دبلوماسيين غربيين ومسؤولين صهاينة مقربين من الملف النووي للكيان الصهيوني، قالوا إن مراسلة السفير المغربي، ومعها مراسلات سابقة صادرة عن دول عربية، بقيادة مصر، تظهر تحولا في القرار العربي تجاه البرنامج النووي الإسرائيلي، خلافا  لمواقفهم منها في السنوات الماضية؛ حيث كشفت الوثائق السرية أن العرب ليس لهم أي توجه لمناهضة أي قرار ضد الملف النووي للدولة العبرية في المستقبل.

ونقلت الصحيفة العبرية تصريحا لسفيرة دولة الإحتلال المعتمدة لدى الوكالة الدولية، ميراف زفاري أوديز، التي بعثت برسالة بتاريخ 26 جويلية  الماضي إلى “يوكيا أمانو” ترحب فيه باسم دولتها بالقرار العربي-حسب المصدر نفسه-، فيما أكدت أن هذا الموقف العربي الجديد يعد خطوة إيجابية، وأنه قد يفسح الطريق أمام حوار إقليمي هادف في منطق الشرق الأوسط مستقبلا.

وقالت سفيرة دولة الاحتلال أن طلب السفير المغربي باسم الدول العربية إدراج ملف “قدرات بلدها  النووية” ضمن أجندة المنتدى الدولي القادم للوكالة، بالرغم من عدم التصويت على الإشراف الدولي على منشآت دولة الإحتلال النووية، محاولة واضحة لتسييس النقاش وتدويله، مضيفة أن تلك الأطراف تريد أن تظهر للمنتظم الدولي أنها تتبنى موقفا من النووي الصهيوني في الظاهر، رغم أنها لن تصوت في الخفاء.

وذكرت التقارير الإسرائيلية  المنشورة بالدور المصري الذي كان حاضرا بقوة في تغيير الموقف العربي من السلاح النووي الصهيوني، خاصة بعد التقارب المثير الذي بصم عليه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الآونة الأخيرة، مع رئيس حكومة  الاحتلال بنيامين نتنياهو؛ وتعتبر تلك التقارير أن أكبر ثمرة جنتها تل أبيب من هذا التقارب هي حصولها على دعم عربي تجاه برنامجها النووي وتأكدها من عدم تحرك المجموعة العربية دوليا لمحاصرته.