الرئيسية / دولي / *المغرب يرضخ لقرار مجلس الأمن بقبوله بعثة المينورسو

*المغرب يرضخ لقرار مجلس الأمن بقبوله بعثة المينورسو

أدى ، الثلاثاء رئيس الجمهورية الصحراوية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي اليمين الدستوري بمقر رئاسة الجمهورية ، في حضور الأمانة الوطنية والحكومة والمجلس الوطني ، المجلس الدستوري ، المجلس الأعلى للقضاء والعديد من الشخصيات السياسية وإطارات سامية في الدولة.

وجاء نص اليمين الدستوري الذي تلاه محمد أمبارك رئيس المحكمة العليا  طبقا للمادة 56 من الدستور كالأتي: “أقسم بالله العلي العظيم أن أصون مبادئ ثورة عشرين ماي وأن أحرص على تطبيق دستور الجمهورية وأتقيد دبه ، وأن أكون حارسه الأمين  وأن أوظف كل طاقتي من أجل تجسيد إرادة وتطلعات شعبنا في الحرية والعدالة ، وأن أحمي حقوق وحريات كل مواطن وأن أسهر على تحقيق استقلال الوطن وسلامة وحدته الترابية ، وأن أعمل على تحقيق تطور ورقي المجتمع، وأن أكون المجسد لقيمه وتقاليده النبيلة والله على ما أقول شهيد “.  كما أشاد رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي بروح الانسجام والتعاون النضالي المخلص بين جميع مكونات الجسم الوطني،  بدءاً من الهيئات القيادية في الأمانة الوطنية والحكومة، التي قدمت الصورة النموذجية للمسؤولية، مروراً بجيش التحرير الشعبي الصحراوي، وانتهاءً بالقاعدة الشعبية الواسعة التي، كعادتها، تجاوبت بكل حماسة واندفاع وكانت في مستوى اللحظة التاريخية.وأضاف إبراهيم غالي أن أداء اليمين الدستورية “لا يمكن أن يمثل سوى محطة أخرى من محطات النضال والكفاح، فما هو إلا تكليف بمسؤوليات كبيرة ومهام جسيمة، علينا أن نعمل جميعاً، في التزام وانسجام، على تحقيقها بنجاح، على درب بلوغ الهدف الأسمى، ألا وهو استكمال سيادة الدولة الصحراوية المستقلة على كامل ترابها الوطني”. من جانب اخر أفادت مصادر موثوقة من نيويورك أن المغرب قد رضخ أخيرا لقرار مجلس الأمن الدولي ؛ حيث أن المجموعة الأولى من المكون المدني والسياسي لبعثة المينورسو ستعود في غضون هذا الأسبوع ، في انتظار استكمال عودة البقية قبل نهاية شهر جويلية الجاري.وقد طلب مجلس الأمن الدولي في قراره 2285 الصادر بتاريخ 28 أبريل الماضي ، من الأمين العام الأممي أن يقدم إحاطة إلى المجلس في غضون تسعين يوما عما إذا كانت بعثة المينورسو قد عادت إلى أداء وظائفها كاملة ، وأعرب عن عزمه في حال عدم أداء البعثة لكامل وظائفها على أن ينظر في السبل المثلى لتيسير تحقيق هذا الهدف.وكان المغرب قد طرد المكون المدني والسياسي لبعثة المينورسو بداية شهر مارس الماضي بعد زيارة الأمين العام الأممي للمنطقة وتأكيده أن الصحراء الغربية محتلة من طرف المغرب.وقد أكد رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي في كلمته أمام المؤتمرين أن “المينورسو باعتبارها رمزاً لالتزام العالم بتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية ، يجب أن تعود بكامل مكوناتها للقيام بكامل مأموريتها، ألا وهي تنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي ، وإننا نرفض أن تبقى المينورسو مجرد حارس للأمر الواقع ، بالاقتصار على مراقبة وقف إطلاق النار”.وأوضح إبراهيم غالي أننا “أمام خيارين لا ثالث لهما : إما مواطنون أحرار في بلدهم الحر المستقل والسيد الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ، أو شهداء مع قوافل الشهداء الأطهار. مؤكدا أنه “آن الأوان لتقوم الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بممارسة الضغوط وفرض العقوبات على دولة الاحتلال المغربي التي ظلت على مدار 25 سنة تعرقل جهود التسوية بطريقة متعمدة، وتمعن في التعنت، بما يستلزم من مجلس الأمن الدولي تحمل كامل المسؤولية”.