الرئيسية / دولي /  المغرب يشن حربا قذرة جديدة من خلال إغراق المنطقة بالمخدرات
elmaouid

 المغرب يشن حربا قذرة جديدة من خلال إغراق المنطقة بالمخدرات

دعا رئيس الجمهورية العربية الصحراوية، إبراهيم غالي، المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإنهاء مأساة الشعب الصحراوي بتصفية الاستعمار من آخر مستعمرة في إفريقيا، مؤكدا أن الاحتلال المغربي المحمي من طرف فرنسا أجرم في حق الصحراويين باستخدامه للأسلحة المحرمة دوليا، وإغراق المنطقة بالمخدرات، في حين  طالب مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته في تنفيذ قراراته بتنظيم استفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي.

وأوضح إبراهيم غالي خلال كلمته بمناسبة إحياء الذكرى الـ41 للوحدة الوطنية للشعب الصحراوي، الأربعاء، بمخيمات اللاجئين الصحراويين بولاية الداخلة  (تندوف)، أن القضية الصحراوية تمر هذه الأيام بتطورات عديدة يطبعها توجه دولة الاحتلال المغربي التصعيدي الخطير في منطقة الكركارات عندما قامت بخرق سافر لوقف إطلاق النار وجعلت المنطقة برمتها عرضة للتوتر واللااستقرار، وأبدى تأسفه لموقف فرنسا بشأن القضية الصحراوية  ووقوفها مع المخزن الظالم والمعتدي  وهي التي ترفع صوتها عاليا للدفاع عن القانون وحقوق الإنسان .

وقال الأمين العام لجبهة البوليساريو إن دولة الاحتلال المغربي التي تعد كأكبر منتج ومصدر للقنب الهندي في العالم أجرمت في حق الشعب الصحراوي  والشعب المغربي وشعوب المنطقة والعالم بشن حرب قذرة جديدة من خلال إغراق المنطقة بالمخدرات التي خلفت آثارا كارثية اجتماعيا واقتصاديا وأمنيا، وتمول عصابات الجريمة المنظمة والجماعات الارهابية، وأضاف في هذا السياق أن دولة الاحتلال التي تحظى بحماية فرنسية في مجلس الأمن الدولي، أجرمت في حق الشعب الصحراوي باستخدامها لقنابل النابالم ، وبنائها  لجدار  الموت الذي قسم الصحراء الغربية أرضا وشعبا والمدجج بملايين الألغام التي ماتزال تحصد العديد من أرواح الأبرياء، مشيرا  أن نظام المخزن قام بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان من خلال عمليات الاختطاف و الاعتقال التعسفي والتعذيب والتنكيل ناهيك عن النهب اليومي لثروات الصحراويين الطبيعية .

وبمناسبة إحياء الذكرى الـ41 لوحدة الشعب الصحراوي قال إبراهيم غالي، إن رسالة هذه الذكرى التي تشكل حدثا مفصليا في كفاح الصحراويين،  هي أنه لا شيء في العالم سيردع إرادة صادقة وصارمة لبلوغ أهداف نبيلة وسامية، مؤكدا أن الشعب الصحراوي سيمضي على درب الكفاح والنضال والوفاء لعهد الشهداء وبكل السبل المشروعة في كنف الوحدة والالتحام بقيادة جبهة البوليساريو لنيل حقه في الوجود والحرية وإقامة دولته المستقلة الجمهورية الصحراوية على كامل ترابها الوطني .

وعاد إبراهيم غالي  ليذكر أن أول وسائل التصدي والتغيير هو تجسيد وحدة وطنية راسخة تضم تحت جناحيها كل الصحراويات والصحراويين أينما تواجدوا على أساس أهداف ومبادئ الجبهة وفي مقدمتها تحقيق الحرية والكرامة والاستقلال، و هكذا كان يوم 12 أكتوبر 1975 يوما عظيما و تاريخيا بامتياز حين قرر الصحراويون الانضواء في بوتقة واحدة تجسد وحدة الشعب ووحدة قضية ووحدة هدف ووحدة مصير كانت وستبقى الصخرة الشامخة التي تتكسر عليها أمواج العدوان وخطط الابادة ومؤامرات التقسيم التي تشنها دولة الاحتلال المغربي.

هذا وأشاد  رئيس الجمهورية العربية الصحراوية بموقف الجزائر الثابت وحيا بحرارة حضورها الرسمي الكبير في فعاليات الذكرى الواحدة والأربعين لقيام الوحدة الوطنية، وأكد أن الجزائر قدمت للعالم أروع دروس التضامن ونصرة المظلوم، بوقوفها إلى جانب الحق والشرعية الدولية واحتضانها لعشرات الآلاف من اللاجئين الصحراويين، الفارين من بطش القوات المغربية.