الرئيسية / رياضي / الملغاشي أحمد رئيسا جديدا للكاف ولقجع يطيح برئيس الفاف…نهاية مدوية للإمبراطور حياتو في الكاف وسقوط حر لروراوة
elmaouid

الملغاشي أحمد رئيسا جديدا للكاف ولقجع يطيح برئيس الفاف…نهاية مدوية للإمبراطور حياتو في الكاف وسقوط حر لروراوة

 الجزائر- انتهت، الخميس، بالعاصمة الإثيوبية اديس بابا أسطورة رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الكاميروني عيسى حياتو، بعد 29 سنة من الحكم وسبع عهدات متتالية دون منافس على عرش الكاف، بعد أن خسر بطريقة مهينة في الانتخابات التي جرت بالعاصمة الإثيوبية، والتي زكت مرشح مدغشقر أحمد احمد، الذي انتخب رئيسا جديدا للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بعد أن حصد 34 صوتا مقابل 20 صوتا للعجوز الكاميروني، ولم يكن

يوم الخميس يوما لسقوط عيسى حياتو فقط، بل شكل أيضا ضربة موجعة لحلفائه، الذين خسروا تباعا مناصبهم في المكتب التنفيذي للكاف، كما حدث للجزائري محمد روراوة.

انقلب أعضاء الجمعية العامة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم على الكاميروني عيسى حياتو، المتربع على عرش الكرة الإفريقية منذ سنة 1988، بعد أن اختاروا المترشح الملغاشي أحمد أحمد، المزكى من قبل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني انفانتينو، الراغب في إحداث تغيير على هرم الكرة الإفريقية لإضفاء مزيد من الشفافية بعد أن بلغ الفساد أوجه تحت سلطة العجوز عيسى، ورغم أن الملغاشي احمد لم يعلن ترشحه إلا منذ شهرين فقط، إلا أنه حظي بدعم كبير داخل الجمعية العامة للكاف، وبمناورة من اتحاد دول جنوب إفريقيا “الكوسافا”، والذي يضم 14 عضوا، حيث قاد هؤلاء حملة دعائية داخل قصر الكاف من أجل الإطاحة بحياتو، مرتكزين على مبدأ محاربة الرشوة والفساد، وإطلاق وعود باحداث تغييرات إيجابية على الكرة الإفريقية، وظهر ذلك جليا من خلال حصد أحمد احمد لـ34 صوتا، متفوقا على حياتو بفارق 14 صوتا من أصل 54 مصوتا، ولم يصدق الكاميروني النتائج النهائية للانتخابات، ما جعله يغادر القاعة مباشرة، على عكس منافسه الذي احتفل بفوزه وسط فرحة أنصاره ودهشة المتابعين.

من جهة أخرى، تلقى الجزائري محمد روراوة ضربة موجعة أخرى، فبعد خروجه من الباب الضيق للفاف، خسر الرئيس المنتهية عهدته للهيئة الأخيرة في انتخابات عضوية المكتب التنفيذي للكاف، أمام المغربي فوزي لقجع، حيث تحصل روراوة على 7 أصوات فقط، في حين حصد ممثل المغرب على 41 صوتا، وهو ما شكل صدمة كبيرة لمحمد روراوة، وهو الذي كان يروج لإمكانية فوزه بعهدة جديدة، ما يؤكد بأن الحملة الانتخابية الكبيرة للقجع في القارة السمراء والأموال الكبيرة التي صرفها لحشد التأييد قد أتت بثمارها، في حين كانت نهاية روراوة مؤسفة بعد سنوات من التسّيد في دواليب حكم الكرة الإفريقية، ويرى متابعون بأن روراوة دفع ثمن سقوط حياتو وفشل حملته الانتخابية هذه المرة، مقارنة بالدعم الكبير الذي حظي به منافسه المغربي فوزي لقجع.